رئيس التحرير
عصام كامل

احتفالات عيد الشرطة الـ 68.. المواطنون يشاركون رجال الأمن فرحتهم بالورود.. الإفراج عن 3455 سجينا.. استخراج الوثائق مجانا | فيديو

إعفاء مواطن من رسوم
إعفاء مواطن من رسوم استخراج رخصة

شارك المواطنون، رجال الشرطة فى عيدهم الـ 68 على مستوى الجمهورية، ونظموا احتفالات في الشوارع والميادين، وتبادل المواطنون الورود مع رجال الشرطة في هذه الذكرى الخالدة، موجهين الشكر لهم على حفظ الأمن وحمايتهم من الخارجين على القانون وأعوان قوى الشر في الداخل.

وأعرب عدد من المواطنين، عن تقديرهم للشرطة وتضحياتهم الكبيرة عبر التاريخ مشيرين إلى أنهم يشعرون بالأمان أفضل من ذي قبل بفضل الجهود الشرطية.

وحرص رجال الشرطة في مديريات الأمن بالنزول إلى الشوارع للالتقاء بالمواطنين مُقدمين الزهور والحلوى لهم  في هذه المناسبة التي تعكس مدى التلاحم بين الشعب وشرطته.

وشعر رجال الشرطة بالفرحة الغامرة حين لمسوا من المواطنين تضامنهم معهم وسعادتهم بهم، ومشاركتهم  في الاحتفال بعيدهم، بتقديم المواطنين وأطفالهم الزهور إلى رجال الشرطة المنتشرين في الميادين والشوارع الرئيسية.

وتوالي وزارة الداخلية استكمال الاحتفال بتلك الذكرى الخالدة بمشاركة المواطنين واستقبالهم بجميع الجهات الخدمية بالورود والحلوى.

ومن الميادين إلى أسوار السجون، شهد قطاع السجون اليوم السبت، الإفراج بالعفو عن 2957 والإفراج الشرطي عن 498 من نزلاء السجون بمناسبة الاحتفال بعيد الشرطة الـ 68، وسط أجواء احتفالية من المفرج عنهم موجهين الشكر إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي للإفراج عنهم والعودة إلى أسرهم.

فيما استخرجت وزارة الداخلية المستندات الشرطية مجانا للمواطنين، في ضوء مشاركة أطياف الشعب الاحتفال بعيد الشرطة لعام 2020، وانطلاقاً من استراتيجية الوزارة التي تستهدف تفعيل معطيات التواصل المجتمعي مع شرائح المجتمع.

وتم استخراج المستندات الشرطية بدون رسوم من (إدارات المرور – إدارات تصاريح العمل – إدارات الجنسية والهجرة– إدارات الأحوال المدنية) بمديريات الأمن على مستوى الجمهورية، لأول عشرة من المواطنين المتقدمين لاستخراج تلك الوثائق.

ولاقى ذلك استحسان المواطنين وعبروا عن امتنانهم لهيئة الشرطة لما تقدمه من خدمات للمواطنين، وقاموا بتقديم التهنئة لرجال الشرطة بمناسبة عيد الشرطة.

وبدوره أنتج قطاع الإعلام والعلاقات بوزارة الداخلية، مجموعة من الأغاني الوطنية بمناسبة عيد الشرطة الثامن والستين، وأبرزها أغنية "احكيلهم عن الأمان" وأغنية “الحلم”، تستعرض لقطات عن شهداء رجال الشرطة على مدار السنوات الماضية الذين تصدوا للعناصر الإرهابية والإجرامية، مقدمين أرواحهم للحفاظ على مقدرات البلاد والمواطنين.

كما أهدى رجال القوات المسلحة أغنية "سلام وتحية" إلى الشرطة المصرية في عيدهم.

واستعرض فيديو التنويهات الأمنية، المراحل التدريبية التي يتلقاها طلبة كلية الشرطة بداية من السنة الدراسية الأولى حتى التخرج لإعداد ضابط شرطة عصري وذي كفاءة عالية لتحقيق رسالة الأمن.

وسطر رجال الشرطة ملحمة بطولية بدمائهم على أرض الإسماعيلية في يوم 25 يناير 1952 حيث حدثت موقعة الإسماعيلية التي راح ضحيتها 50 شهيدا، و80 جريحا من رجال الشرطة المصرية على يد الاحتلال الإنجليزي عندما رفض رجال الشرطة تسليم سلاحهم وإخلاء مبنى المحافظة للاحتلال الإنجليزي، رغم قلة أعدادهم، وضعف أسلحتهم.

وكل عام تتجدد الذكرى بهذه الموقعة لتكشف عن بسالة وتضحيات رجال الشرطة لتحقيق الأمن والأمان للمواطن وتحقيق رسالتهم السامية، وعلى مدار السنوات الماضية يقدم رجال الشرطة شهداء ومصابين جددا لخدمة الوطن وحماية المواطنين.

تضحيات رجال الشرطة.. حكاية 68 عاما من البطولة.. القضاء على أكثر من ٢٠٠ إرهابي خلال ٢٠١٩.. وضبط ١٣ ألف عنصر إجرامي

وقدم رجال الشرطة أكثر من 22 ألف شهيد ومصاب منذ عام 2011 حتى نهاية 2019 نتيجة المواجهات الأمنية للبؤر الإجرامية والإرهابية وأعمال العنف التي عصفت بالبلاد على مدار السنوات الماضية، وحققت وزارة الداخلية العديد من طموحات المواطنين عبر تقديم الخدمات الأمنية والجماهيرية بشكل متطور يناسب احتياجات المواطنين وتلبية رغباتهم تحت شعار "الشرطة في خدمة المواطن"، معتمدين على أحدث الوسائل التكنولوجية، فضلا عن تنقيبة رجال الشرطة من كل من تسول له نفسه الإساءة إلى موقعه الوظيفي أو استغلال نفوذه.

الداخلية تنتج فيلما تسجيليا يستعرض جهود مكافحة الإرهاب في شمال سيناء

 

وتعد معركة الإسماعيلية واحدة من فصول النضال الوطني التي ثارت في أعقاب إلغاء معاهدة‏ 1936‏ التي كانت قد فرضت على مصر، ليفرض المحتل على مصر عبء الدفاع عن مصالح بريطانيا، وتعاني من غارات الجيش المحتل التي هدمت الموانئ وهجّرت المدن.

 

في صباح يوم الجمعة الموافق 25 يناير عام 1952 قام القائد البريطاني بمنطقة القناة "البريجادير أكسهام" واستدعى ضابط الاتصال المصري، وسلمه إنذارا لتسلم قوات الشرطة المصرية بالإسماعيلية أسلحتها للقوات البريطانية، وترحل عن منطقة القناة وتنسحب إلى القاهرة، لكن المحافظة رفضت الإنذار البريطاني وأبلغته إلى فؤاد سراج الدين، وزير الداخلية في هذا الوقت، والذي طلب منها الصمود والمقاومة وعدم الاستسلام.

واشتد غضب القائد البريطاني في القناة، فأمر قواته بمحاصرة قوات شرطة الإسماعيلية، وأطلق البريطانيون نيران مدافعهم بطريقة وحشية لأكثر من 6 ساعات، في الوقت الذي لم تكن قوات الشرطة المصرية مسلحة إلا ببنادق قديمة الصنع.

وحاصر أكثر من 7 آلاف جندي بريطاني مبنى محافظة الإسماعيلية والثكنات والذي كان يدافع عنهما 850 جنديا فقط، فكانت المعركة غير متكافأة القوة بين القوات البريطانية وقوات الشرطة المحاصرة، التي دافعت ببسالة عن أرضها بقيادة الضابط مصطفى رفعت حتى سقط القتلى والجرحى ورفضت قوات الاحتلال إسعافهم.

ونتيجة لهذه البطولات الخالدة، فقد أقامت ثورة يوليو ‏1952‏ نصبا تذكاريا بمبنى بلوكات النظام بالعباسية تكريما لشهداء الشرطة، عبارة عن تمثال رمزي لأحد رجال الشرطة، الذين استشهدوا خلال معركة الصمود في الإسماعيلية وفي عام 2009 تم إقرار هذا اليوم إجازة رسمية لأول مرة تقديرا لجهود رجال الشرطة المصرية في هذا اليوم.

الجريدة الرسمية