X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
ads
الإثنين 24 سبتمبر 2018 م
محافظ المنيا يحيل مدير مدرسة بأبوقرقاص للتحقيق بسبب إهمال الصيانة ربيع ياسين يختبر 90 لاعبا في المعسكر الأول لمنتخب 2001 مصرع طفل صدمه جرار زراعي بطوخ المركزي للمحاسبات يكشف مخالفة اللوائح المالية في اقتصادي ماسبيرو محافظ دمياط تحيل مدير الإدارة التعليمية بفارسكور للتحقيق زاهي حواس يشارك في حملة ترويج افتتاح المتحف المصري الكبير تاريخ تطور جائزة أفضل لاعب في العالم «The Best» «المصري» يصل القاهرة اليوم قادما من الجزائر بعد الصعود بالكونفدرالية إزالة 31 حالة تعد على الأراضي الزراعية ببني مزار بالمنيا ميسي يغيب عن حفل فيفا «the best» لهذا السبب رئيس «الجمباز»: واجهنا استغلال الأكاديميات للاعبين دون الـ 10 سنوات وزير المالية: الضريبة العقارية عمرها 138 عاما وزير البترول يشهد توقيع تعاون بين شركتي إنبى و«وود» البريطانية بدء اجتماع رئيس الوزراء مع المستثمرين بحضور المصيلحي صوت لـ«محمد صلاح» للفوز بـ«بوشكاش» قبل ساعات من إعلان الجائزة ضعف المياه عن مدينة قنا.. غدا وزير الآثار يتفقد أعمال ترميم قصر البارون (صور) الإحصاء: انخفاض إصابات العمل بنسبة 0.6% في 2017 محافظ المنيا يكلف بتكثيف حملات النظافة وحسن معاملة أولياء الأمور


ads

تفضيلات القراء

أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

دعهم يتناثرون بعيدا

الثلاثاء 13/مارس/2018 - 12:11 م
 
في إحدى قصص تشينوا أتشيبى، أديب نيجيريا العظيم ، الحاصل على جائزة نوبل في الآداب عن استحقاق وجدارة، يدخل أحد الدائنين لبطل القصة الكسول الذي يعيش عالة على غيره، والمدين لطوب الأرض، فيطالبه برد جزء، ولو يسيرا، من ديونه الكثيرة المستحقة عليه.. هنا فقط ينشط المدين ويلفت انتباه الدائن إلى لوحة بديعة رسمها على إحدى حوائط كوخه المتواضع..

اللوحة عبارة عن رسم سيريالى مكون من آلاف الخطوط المتشابكة والمتداخلة بشكل يثير الجنون، ثم يقول له: حسنا سيدى الدائن الكريم.. أقر واعترف بأن هذا حقك بلا جدال.. نعم هو حقك، ولكنك كما ترى وتدرك أن كل خط من هؤلاء يمثل أحد الدائنين أيضا، ولكل منهم ديون مستحقة على شخصى الضعيف الأمين، ولا أنُكرها مطلقا.. حسنا، عندما انتهى من سدادها جميعا أولا، سيكون الدور عليك وسأرد لك جميع أموالك!

ينصرف الدائن يائسا منكوبا من هول الصدمة، ويخرس تماما مستعوضا ربه في ماله الذي ضاع للأبد، لكنه مستحق ومعترف به من قبل المدين، ولكن.. ما الفائدة!.. هكذا تتساقط كل طموحاتك وتتناثر بعيدا عندما ترى أن المطالبة بحقك صارت حلما عبثيا.. الرواية تحمل ذات العنوان (عندما تتناثر الأشياء بعيدا).. فقط الأمل حتى ولو كان ضعيفا وخافتا ومنبثقا من مشكاة شحيح ضوؤها قادر على بعث الحياة فيك، وفيمن حولك من جديد، ولكن.. للأسف تتناثر الأشياء متباعدة ومتخاصمة وصماء لا تسمع غير نفسها وهنا الخطر كله.

تذكرت هذه القصة وأنا أرى صراعا وكفاحا بين أكبر حزبين فاعلين وفعليين في مصر، وهما بالقطع، الأهلي والزمالك في صراعهما المرير من أجل الظفر بتوقيع أسطورة زمانه، وفلتة عصره، ومبدع الساحرة المستديرة عبدالله السعيد.. كان الأهلي قد بارك عقد أحمد فتحى زميله الذي وفى وضحى من أجل عيون النادي الأحمر بمبلغ ضئيل.. فقط أربعة عشر مليونا من الجنيهات المصرية، تتناثر بجوارها بعض الملايين الأخرى الوضيعة من حصيلة إعلانات متفق عليها.. الحمد لله، فلقد وفى أحمد فتحى الأصيل وتنازل حتى يرضى باللعب في النادي القاهرى بهذا المبلغ المتواضع، والذي يطمع السعيد في حصول على خمسة أو ستة أضعافه من النادي الأبيض.. وسيحصل منه أو من غيره.. فقط المسألة مسألة وقت سيمر ويحصل السعيد على ما يسعده.

دعك من فتحى والسعيد فتلك أمة لها ما كسبت ولك ما خسرت، وتذكر أنك ربما يكون حالك مثل الدائن أو حتى المدين في قصة تشينوا أتشيبى.. فكلاهما ضائع وبائس ومنهك ومتداخل بشدة مع الخيوط المتشابكة المجنونة المحيطة بهم، أنت قطعا تعيش في غياهب الخطوط المتشابكة العبثية أيضا، دائرة لعينة من الفقر والمرض والحرص على مستقبل أبنائك، والخوف من نظام الثانوية العامة الجديد، سواء كنت طالبا أو ولى أمر لأحد الطلاب..

الهلع من نقص أدوية الضغط والسكر التي تضاعف سعرها ولا تجدها.. الفزع من تصنيفك وفقا لرؤية أحدهم، انتظارك لرفع ما يسمى بالعدم عن مقدرات الحياة، تتابع ارتفاع أسعار كل شىء عدا قيمتك ثم تذهب لتشجع أحد هولاء المليونيرات، تعرض نفسك للخطر من أجل ناد لا تستطيع المرور من بوابته، وإن فعلتها ستُطرد في أحسن الأحوال، هذا إن لم يتم القبض عليك لدخولك بوابة الأثرياء وتجاوزك الخطوط الحمراء أو البيضاء.. ألا تكفيك الخطوط التي تلتف حول عنقك!.. ألا تقنع بما عندك وتترك ما لا ينفعك ولا يضرك.. ألا تكف عن صنع أصناما وعبادتها.. دع الأشياء تتناثر بعيدا عنك على أقل تقدير ولا تتداخل معها!

fotuheng@gmail.com

مقالات أخرى للكاتب

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات

Speakol