صار أكبر همنا أن نشعر بالراحة ولو قليلاً، كل اللحظات التي كسرتنا وصمدنا فيها، كل الأوجاع التي أخفيناها خلف ابتساماتنا جعلتنا أكثر وعياً ونضجاً، نحن لا نكبر بالعمر يا سادة، نحن نكبر بما نخسره في دواخلنا
الصحفية الإسرائيلية ساندرى بيرى عبّرت -في فيديو قصير بثته إحدى المنصات أخيرًا- عن دهشتها وإعجابها بدور الإعلام العربي الرسمي في تشويه صورة رمضان..
المسلسل يحوم حول ما عرف تاريخيًا بالفتنة الكبرى.. فلماذا الإصرار على نبش الفتنة.. هل الأمة في حالة ترف تسمح لها بالنقاش حول ماضٍ مؤلم؟ هل تخلصت الأمة من كل مشاكلها حتى تفتح الباب لمحاكمة الماضي؟
للأسف تحوّل رمضان من شهر للزهد والتقوى إلى موسم استهلاكي ضخم، حيث يزداد الإنفاق على الطعام والشراب بشكل كبير، رغم أن روح الصيام الحقيقي هو الشعور بحرمان الفقير وممارسة التقشف والزهد في المباح
ماذا يريد برنامج مقالب يعرف ضيوفه مسبقًا -وهم في الغالب فنانون ومشاهير- ما سيحدث لهم من إهانة ورغم ذلك فهم يقبلون بالظهور فيه مع أنهم لا ينقصهم مال ولا شهرة، فلماذا يقبلون بالابتذال والمهانة؟!
بعض القرارات قد تحتاج إلى تخطيط جيد، وبعضها قد يتطلب مساعدة الآخرين، بينما قد يكون بعضها غير ممكن التنفيذ في الوقت الحالي. لكن الأهم هو أن يكون القرار مبنيًا على تفكير منطقي..
الإنسان بحاجة إلى أن يتحرر من العقلية التي تقدّس المظاهر، وأن يبدأ في النظر إلى الأمور من جوهرها الحقيقي.. عليه أن يدرك أن البيت، الذي من المفترض أن يحميه من العواصف، لا ينبغي أن يكون هو مصدر العاصفة
خطورة المنافق أنه يقبل عليك بوجه، ويدبر عنك بوجه آخر تمامًا؛ هو في الحقيقة ضدك يتحين الفرصة للانقضاض عليك، والطعن فيك ونشر أسرارك واستباحة خصوصياتك يستكثر عليك النعمة ويحسدك على ما أنت فيه من خير
ينبغى لنا أن نغتنم فرصة هذا الشهر ليس في السهر ومتابعة برامج أفلس صانعوها أن يقدموا ما ينفع الناس بل في تكريس قيم الزمن الجميل.. أن نأخذ بأيديهم لمعرفة تاريخهم الحقيقي الذي كنا فيه أمة لا تغيب عنها الشمس
نحن في حاجة لاستعادة روح رمضان فننتصر على النفس أولًا؛ لتستقيم سلوكياتنا مع جوهر هذا الدين الذي جعل رمضان فرصة لتريية النفوس على التقوى والعمل والصبر وليس ضيق الصدور والإسراف والكسل والبذخ والسهر!
جعل الله صيام نهار رمضان فريضة وقيام ليله تطوعًا، وأفاض علينا فيه بالنفحات والبركات؛ ففيه يُزاد رزق المؤمن، وتُصفد مردة الجن لتتهيأ للمؤمن فرصة التقرب إلى الله بالأعمال الصالحة..
تذكر وأنت تتعامل مع الناس أنك لا تتعامل مع مخلوقات منطقية، بل مع مخلوقات عاطفية، مخلوقات ممتلئة بالشر والكبرياء والغرور، وأن شرارة ربما سببت انفجاراً في مخزن البارود فاحذر أن ينزلق بك الغضب إلى الهاوية
تابعت كغيري ما تداولته السوشيال ميديا حول صرخات البعض من نصب وضياع أموال بمليارات الدولارات على آلاف المواطنين الذين انخدعوا بأوهام الكسب السريع على منصة fbc الإلكترونية التي كانت تعلن عن أرباح خيالية
لا شك أن الجامعات الأهلية في مصر نموذج تعليمي حديث يهدف لتقديم تعليم متميز بأسعار أقل من الجامعات الخاصة، مع الحفاظ على استقلالية إدارية ومالية بعيدة عن التمويل الحكومي المباشر.
أرجو لو أن المرشح نقيبًا للصحفيين أو لعضوية مجلس النقابة يراجع ما كانت عليه النقابة زمان من مزايا لم تكن تمنح إلا للصحفيين فقط بحكم عملهم ومهنتهم؛ لكنها للأسف ذهبت أدراج الرياح..