هجوم من نواب الأغلبية على النائب ضياء الدين داود هل يعني أن هؤلاء النواب ضاقوا ذرعا بأي معارضة تحت القبة حتى ولو كانت من عدد لا يتجاوز أصابع اليد الواحدة؟!
هجرة الأطباء تتعدد أسبابها وتتشابك دوافعها، لكن الأكيد أن تداعياتها فادحة على الوطن، ويترتب عليها خسائر فادحة على المستويين الاقتصادي والإنساني، ما يفرض ضرورة البحث الجاد عن حلول حقيقية ومستدامة لها..
الحكومة قررت المضي في طريق من اتجاه واحد هو البحث في جيب المواطن لدفع فاتورة قراراتها الاقتصادية، وأبرزها اللجوء لصندوق النقد وقروضه والفائدة وأقساطها والدين الخارجي والداخلي وأعباؤه!
مع اقتراب انتخابات النواب فإن المواطن يرجوه برلماناً يحترم سيادة القانون، ويعلي مبدأ الفصل بين السلطات، ويكفل التنافس الشريف بين الأحزاب وما أدراك ما الأحزاب التي لا يكاد الناس يعرفون أسماءها..
ضخ دماء جديدة بأفكار من خارج الصندوق في حياتنا النيابية فريضة واجبة، لمعاونة الحكومة في رسم السياسات ووضع الخطط والبرامج التنموية التي تضمن الحفاظ على فرص التقدم واستقرار الوطن..
قد يكبُر الإنسان في السن لكن تبقى روحه شابة ما دام يحيا بقوة الأمل والإرادة ونظافة القلب وسمو النفس؟! فما جسدُك إلآ وعاء توضع فيه رُّوحك!
تحدث الدكتور أسامة حمدي بمنتهى الوضوح والصراحة عن مشكلات التعليم والصحة والاقتصاد والاستثمار وعن الضرورة الملحة في الوقت الحالي للتفكير خارج الصندوق، للخروج بحلول غير اعتيادية، تخرجنا من أزماتنا
لا بأس من التذكير بأن مهمة نقيب الصحفيين ومجلس نقابتهم باتت اليوم أكثر صعوبة مما سبق لأسباب لا تخفي؛ فثمة تراجع حاد لدور الصحافة تحريرًا وتأثيراً وتوزيعاً وأجوراً وهو ما يلقى على عاتق المرشحين أمانة ثقيلة
ماذا لو أننا استثمرنا الفرص وملكنا زمام المبادرة.. أكانت إسرائيل تفعل اليوم ما يحلو لها، فتعربد في غزة والضفة وتنتهك سيادة لبنان تارة وسوريا تارة أخرى، ثم يتحرش يمينها المتطرف بمصر تارة ثالثة؟!
الإنسانية سوف تتحسن أحوالها إذا ما أخذت الفن على محمل الجد، فهو الأكثر نفاذا لذاكرة الشعوب، والأكثر قدرة على بناء الذوق السليم وتهذيب الشعور واستنبات الحس الراقي والإحساس الصادق..
أغاني حليم الوطنية والعاطفية والدينية بمثابة قوة ناعمة كتبت الخلود لمصر وفنها، وجعلت للأغنية قوة ضاربة متجذرة في وجدان الشعوب العربية من المحيط إلى الخليج، وجعلتها رسالة وقيمة عالية..
خطورة الحداثة الاستهلاكية تكمن في أنها جعلت كل شيء قابلًا للبيع والشراء، بما في ذلك الأفكار والقيم والمشاعر؛ وهنا تتداخل التكنولوجيا مع الاستهلاك، حيث تعزز الإعلانات الموجهة ثقافة التملك الفوري..
الأغنياء يشترون المنازل ويؤجرونها، ويستخدمون أموالها لدفع ثمن سياراتهم الفاخرة. الفقراء أو الطبقة المتوسطة يشترون الكماليات أولاً، والأغنياء يشترون الكماليات أخيرًا..
الحزن حالة عابرة ومن ثم فلا ينبغي للإنسان أن يترك نفسه للحزن، احزن لكن لا تطل الحزن، وفي حالة الحزن فاستعن بالله ولا تعجز والتمس الدعم عند المحبين المخلصين
الحكومة يفترض أنها تعمل لخدمة المواطن دون انتظار جزاء ولا شكور، ويكفى أنها تتقاضى رواتبها من ضرائب هذا المواطن المريض وغيره من الشعب!