كل ما له بداية له نهاية مهما طال الزمن ثم لا يبقى إلا الحي القيوم، الذي سينادي الخلائق يوم القيامة (لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ) ثم يجيب (لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّار).. هذه سنة الله في كونه..
طول العمر قد يكون محنة وبلاء على صاحبه؛ وفي كل الأحوال هو فرصة للإنسان لتصحيح مسار حياته، إذا كان معوجًا وتصويب أخطائه التي لا تعظم على الله مغفرتها؛ أو تعظيم رصيده من أعمال الخير..
الحكومة ممثلة في رئيس وزرائها بدأت تستمع لرجال الأعمال للتعبير عن آرائهم لتحقيق مصالح الجميع، والأهم أن تستجيب لمطالبهم العادلة التي يمكنها أن تفتح الأفق لمزيد من التدفقات الاستثمارية وفرص العمل..
لابد من تضافر جهود هيئات الإعلام ومجالسه مع المتحدة للخدمات الاعلامية لوضع خارطة طريق لإصلاح جذري للخطاب الإعلامي ليضع المواطنين في مواجهة الحقائق والأولويات لصناعة وعي حقيقي..
ضعف ثقافة الإعلامي ونفاقه وتلونه جعل الناس لا تصدقه، كما تراجعت الاحترافية والجاذبية وإختفى السبق الإعلامي في ظل شيوع الصوت الواحد والأفكار والموضوعات المتشابهة..
ينتظر الناس أن ينزل الوزراء إليهم أينما كانوا ليديروا معهم حوارا على الطبيعة يعايش همومهم ويلبي طموحاتهم.. وهنا يثور سؤال ويستحق جائزة العام.. وأيهم ترونه الأسوأ؟ أم أن كل الوزراء سواء في نظر الناس؟!
جهاد الحزن فهو من أعلى درجات الجهاد، جهادك في التقبل، جهادك في الحمد والشكر وأنت في شدة، حين يضيق صدرك ولا ينطق لسانك، حين تضيق بك الدنيا ولا يمكن لأحد مهما يكن أن يشعر بك وبما يعتصر قلبك من حزن وألم
مشروع القانون المعروض على مجلس النواب أشعل جدلًا واسعا بين الأطراف المعنية.. فبينما تسعى الحكومة إلى وضع إطار قانوني يُنظم العلاقة بين المرضى والأطباء، يرفض الأطباء مشروع القانون بصورته الحالية..
الإعلام والصحافة هما رأس الحربة في معركة الوعي ينهضان بدور أصيل في صون العقل الجمعي من رياح الحرب النفسية وأهل الشر ومحاولات الاستهداف التي لا تكاد تتوقف حتى تشتعل من جديد..
معركة الوعي أولوية قصوى للدولة المصرية الآن في ظل ما تشهده المنطقة من تحولات جيوسياسية خطيرة، ينبغي الحذر منها وأخذ الحيطة من تداعياتها واليقظة في مواجهتها..
ما أعجب من نراه في زماننا من تفريط البعض في هويته طائعا مختارا ظنا منه بأنه حين يرطن بلغات أجنبية أنه امتلك ناصية التحضر والتمدين، بينما هو في واقع الأمر مهزوم حضاريا بلا هوية..
نقابة الصحفيين كانت في حالة حراك خلال الأيام الماضية حيث انخرطت في مناقشات محتدمة حول قضايا المهنة وأحوال الصحفيين، وفي نهاية مؤتمرها أصدرت توصيات أرجو أن تجد صداها لدى من يهمه الأمر..
ظنى أن بدر مدينة غنية بالفرص، لكنها لا تزال فقيرة في الخدمات، وبعض أحيائها يعاني شحا في تلك الخدمات، فيها مدارس لكن ماذا عن كفاءة العملية التعليمية؟!
وقعت عيناي على مقال جريء للزميل مصطفى شحاته رئيس قطاع الأخبار الأسبق بالتليفزيون المصري، شعرت بكلماته تتدفق حماسا وغيرة على ماسبيرو، ورؤية واقعية لعلها تجدي نفعا إذا ما وجدت صداها لدى القائمين على صناعة الإعلام
إعادة المصداقية والمهنية لإعلامنا ليست شيئا هينا بل مهمة ثقيلة وثقيلة جدا، فهي تحتاج إلى جهد وخبرة وحرية في التناول وهامش أكبر يقنع المتلقي بجدوى ما يقدم له وأنه يهتم بشواغله وهمومه وأحلامه وطموحاته..