Advertisements
Advertisements
السبت 12 يونيو 2021...2 ذو القعدة 1442 الجريدة الورقية
Advertisements
Advertisements

الاختيار الخاطئ لمكان سد النهضة!

مقالات مختارة 20
جهود مصر والسودان دبلوماسيا لا تتوقف، وتتحرك جميع الجبهات في الدولتين لإثناء آبي أحمد عن غيه وعدوانه على حقوق شعبيهما.. وتخطئ إثيوبيا إذا تصور قادتها أنهم سيضعون المصريين أمام الأمر الواقع حين يصبح الملء الثاني للسد حقيقة أمام العالم أجمع.. ولا مناص والحال هكذا أن تواصل مصر والسودان عرض القضية في المحافل الدولية ليفهم العالم ماذا تريد أثيوبيا من وراء سد النهضة الذي أقامته على حدود السودان، وهو اختيار ينطوي على خبث شديد؛ ذلك أنه بني فوق فوالق أرضية معرضة للزلازل إذا ما اكتمل ملؤه محدثاً تغييراً في توازن التربة؛ وهو ما يخرق كل الأعراف الدولية .


السد الأثيوبي إذا امتلأ يحرم ملايين البشر من المياه في دولتي المصب، وإذا إنهار فإنه سوف يجتاح بلا هوادة الأراضي السودانية مغرقاً الخرطوم بكاملها، مهدداً سلامة السد العالي الذي لن يتحمل تدفق هذا الكم الهائل من المياه دفعة واحدة.

نحن لا نعادي شعب أثيوبيا، ولا نصادر حقه في التنمية بل مددنا أيدينا ولا نزال بالتعاون والإخاء من أجل إحداث نهضتهم وهناك رؤى مشتركة وتفاهمات يمكنها تحقيق مصالح الشعوب إذا أراد حكام أديس أبابا .. وثمة اتفاقات تاريخية وقانونية للمياه تحكم علاقة الأشقاء في حوض النيل، ويعرفها آبي أحمد الذي يريد أن يتحكم تماماً في حياة ملايين المصريين والسودانيين بقرارات انفرادية تمثل تهديدا وجوديا لأمننا القومي ومستقبل شعوبنا.
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements