رئيس التحرير
عصام كامل

بعد تعرضه لحريق، 5 معلومات عن ستوديو مصر

ستديو مصر، فيتو
ستديو مصر، فيتو
18 حجم الخط

بعد تعرض ستوديو مصر  ظهر اليوم لحريق هائل، تقارير أولية أفادت بأن حريقًا اندلع في ديكور مسلسل الكينج الذي يقوم ببطولته محمد إمام. ويعتبر ستوديو مصر بالجيزة واحدا من أهم القلاع السينمائية في تاريخ الفن المصري والعربي وفيما يلي خمس معلومات توضّح أهم محطات ستوديو مصر عبر تاريخه:

1. تأسس على يد طلعت حرب ليصبح أول “مصنع سينما” في مصر

أُنشئ ستوديو مصر عام 1935 ضمن مشروع بنك مصر بقيادة الاقتصادي طلعت حرب، بهدف بناء صناعة سينمائية مصرية خالصة، تعتمد على معدات واستوديوهات ومعامل تحميض وإنتاج محلية، وهو ما جعله نواة حقيقية لنهضة السينما في مصر والمنطقة العربية.

2. نظام عمل احترافي غير شكل الصناعة

تميز الاستوديو بتطبيق نموذج مؤسسي غير مسبوق في ذلك الوقت، حيث عمل الفنانون والفنيون بنظام العقود والوظائف الثابتة، الأمر الذي وفر بيئة احترافية وسمح بتطوير أداء المخرجين والمصورين وصنّاع الفيلم، بعيدًا عن الإنتاج الفردي العشوائي الذي كان سائدًا.

3. مساهمة مباشرة في العصر الذهبي للسينما المصرية

شكل ستوديو مصر منصة انطلقت منها عشرات الأعمال التي أسست لما يُعرف بالعصر الذهبي للسينما. فقد وفّر للمخرجين أدوات تصوير وديكور وإضاءة على مستوى عالمي آنذاك، ما رفع جودة الإنتاج ورسّخ مكانة الفيلم المصري عربيًا.

4. إمبراطورية متكاملة من الإنتاج حتى العرض

لم يقتصر دور الاستوديو على مواقع التصوير فقط، بل ضم معامل للتحميض والطباعة والصوت، إضافة إلى سينما خاصة للعرض في شارع عماد الدين، ما جعله مؤسسة سينمائية كاملة تغطي جميع مراحل صناعة الفيلم تحت سقف واحد.

5. محاولات تطوير وجدل حول الحفاظ على التراث

شهد ستوديو مصر محاولات متعددة لإعادة إحيائه بعد تراجع نشاطه، خاصة عقب طرحه للخصخصة في بداية الألفية. ولا تزال عمليات التطوير والتجديد تثير نقاشًا واسعًا بين المهتمين بالتراث السينمائي حول كيفية الحفاظ على قيمة المكان التاريخية مقابل متطلبات التحديث.

الجريدة الرسمية