رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

فن اصطياد الجواسيس.. والإرهابيين!

Advertisements

قبل سنوات وتحديدا في العام ٢٠٠٧ أجري الموساد عملية تمويه واسعة في تركيا لإخفاء الجاسوس محمد العطار.. فمن مدينة إلي أخري ومن مقر للموساد هناك إلي آخر.. حتي بدأ محمد العطار يمارس مهامه قبل نقله إلي مهمة أخري عابرة للمحيط الأطلنطي.. في كندا تحديدا التي كلف فيها بمهام اقتصادية عن المصريين وكل العرب المقيمين في إحدي المدن الكندية الكبري ربما أشهر من العاصمة أوتاوا..

 

كانت المهمة تبدو بسيطة لكنها "عندهم" كبيرة ومهمة.. كان التكليف بالتجسس علي حسابات هؤلاء في البنك الكبير الذي وفروا له عملا به ومهام في بنوك أخري.. ولخلافات ما ليس وقتها في هذه السطور قرر أن يعتزل.. فقرر الموساد الاجتماع به في مكان لا يخطر علي بال أحد ولا يمكن مراقبته أو تتبعه به هذا بفرض أنه مراقب أصلا.. اختاروا لقاءه بأحد المعابد اليهودية بضاحية المدينة الكندية الشهيرة.. ارتدي زي الصلاة  كأنه ذهب للصلاة بزي حتي لا يلفت نظر أحد رغم عدم وجود أحد في المنطقة أصلا!

 

القبض على العطار 


دارت الأيام.. وجاء محمد العطار لزيارة مصر.. لأسباب ليس هنا وقتها أيضا وفي المطار كان الصقور في انتظاره.. اندهش للغاية. ماذا تريدون. لم أفعل شيئا.. هل متأكدون أنني الشخص المقصود.. أبلغوه أنه متهم بالتجسس علي مصر.. أنكر.. قالوا إنهم متأكدون من الاتهام.. هاج وماج.. هل يشلون حركته بطريقة ما؟! لديهم من الوسائل التي توقفه خصوصا إنه يتعمد إثارة الفوضي في المطار.. 

 

لكن كان هناك وسيلة أقوي.. أسرع.. ناجزة حاسمة مفحمة أخرج أحد الصقور من جيبه بعض الصور.. كان أهمها علي الإطلاق للعطار وهو يؤدي الصلاة داخل المعبد في كندا ثم صورته وهو في الاجتماع السري! وسأله سؤالا قصيرا: تعرف ده؟! ولم ينطق ولم يرد! مشي محمد العطار مع الصقور بكل هدوء ممكن.. وسار مستسلما إلي مصيره المعلوم!

 


إنزال طائرة -بطريقة ما وحجة ما- عليها إرهابي مطلوباللعدالة في بلادنا يده ملوثة بدماء بريئة يعرف الصقور أنه عليها وبين ركابها ويعرفون متي تحرك،  من وكره هناك بالبلد الجار الشقيق ويعرفون وجهته إلي وكره الجديد ، حيث تجند محمد العطار قبل سنوات هو بلا جدال عمل كبير وعظيم جدا.. لا يقدر عليه إلا أصحاب القدرة.. لكنه ورغم ذلك عمل طبيعي جدا عند الصقور!
 

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية