رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

غرقى المنوفية.. جرائم مكتملة الأركان!

Advertisements

حتى اللحظة وبينما فرق الإنقاذ تبحث عن جثث الأطفال ممن غرقوا في نيل المنوفية بعد سقوط سيارتهم من العبارة التي كانت من المفترض أن تعود بهم إلى بيوتهم بعد يوم شاق من العمل في إحدى المزارع نقول حتي اللحظة لا يوجد تصريح أو بيان من محافظ المنوفية ولا من أي مسئول تنفيذي آخر ولا أي تصريح من نقيب الفلاحين ولا من التضامن ولا من مجلس الأمومة والطفولة رغم وجود ٨ أطفال غرقى حتى الآن ولا من البرلمان ومجلس النواب!


الحادث يكشف ليس فقط الإهمال الموجود  في عبارات المنوفية والفوضي الموجودة في نقل الركاب و"شحنهم" بالعشرات في وسائل نقل لا تحتملهم (حمولة السيارة وهي ربع نقل كان ٢٤ طفلا وشابا!) وكشف الحادث أيضا عن جشع أصحاب المزارع الكبيرة وعدم التعامل الآدمي مع العاملين لديهم وطبعا ترك هؤلاء التعليم للتصدي لمتطلبات الحياة! 

 


نحن أمام مأساة مكتملة الأركان.. هي عندنا لها الأولوية في الحزن والمتابعة من هزيمة المنتخب ولا يجب أن يهدأ مجتمعنا حتي القصاص للضحايا وإستعادة حقوقهم وبحث سبل تعويضهم أو التبرع لهم وأن تكون الحادثة مدخلا لفتح هذا الملف كاملا.. أطفال الحقول وظروفهم المأساوية!

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية