X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
الإثنين 17 يونيو 2019 م
باحثة: غياب الديمقراطية تشخيص خاطئ لأزمة الشرق الأوسط قطاع الأعمال تبدأ في استغلال الأصول ببيع 8 قطع أراضي و19 محلا سلطات المطار ترحل 18 أفريقيا حاولوا التسلل إلى دول الجوار ننشر مواقيت الصلاة اليوم الإثنين نجم البرتغال يصل مطار القاهرة للمشاركة في دوري النادي الأهلي برلماني: التسول عبر وسائل السوشيال ميديا نصب واحتيال ضوابط تقييم الأراضي وحق الانتفاع والإيجار بالمناطق الحرة في مثل هذا اليوم.. رحلة أول رائد فضاء عربي مجدي الشناوي مديرا فنيا للناشئين بالمصري وحامد الزهار للبراعم رسالة رومانسية من أيتن عامر لزوجها بمناسبة عيد زواجهما دينا الشربيني تنفي خلافها مع شيرين رضا بصورة جديدة فتح اشتراك «علاج الصحفيين» بغرامة للأعضاء القدامى وأسبوعين للجدد برلماني: عقوبات تعمد الغش في إجراء تحاليل المخدرات رادعة حلمي طولان: جنش الأحق بحراسة عرين الفراعنة في أمم أفريقيا حلمي طولان: خالد قمر أفضل من أحمد حسن كوكا "التموين" تكشف ملامح منظومة الخبز الجديدة.. وبدء تطبيقها يوليو المقبل (صوت) محسن عادل: اليابان شريك تنموي لمصر في قطاعات متعددة المحكمة العسكرية تواصل محاكمة 304 متهمين بمحاولة اغتيال النائب العام المساعد الطفولة والأمومة: 14 ألفا استفادوا من أنشطة «احميها من الختان»



تفضيلات القراء

أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

غـضـبـة قـاض لكرامة القضاء

الجمعة 15/مارس/2019 - 12:49 م
 
تطالعنا صحائف التاريخ دومًا بمواقف أعلام القضاة الذين كانوا يحرصون على أن تنفذ أحكامهم وقراراتهم ويرون في عدم تنفيذها إهانة للقضاء، ومن هذه المواقف التي غضب فيها قاض مؤمن برسالة القضاء معتز بجلال مهنته أن "شريك بن عبد الله" (المتوفى سنة 178 هـ) وكان قاضي الكوفة في أيام قوة الدولة العباسية وازدهارها.

جاءته امرأة تشكو والي الكوفة، وهو الأمير العباسي "موسى بن عيسى" الذي أرادها أن تبيع له بستانها فلم تبع فاعتدى عماله على ذلك البستان وقلعوا حائطه، فأرسل القاضي "شريك" يطلب خصمها الأمير المذكور فلم يحضر، وأرسل إليه صاحب شرطته فوضعه القاضي في الحبس، فوسط له الأمير رجالًا من أصحابه يبلغون قوله إنه قد استخف به، وأنه ليس كالعامة فحبسهم القاضي.

ركب الأمير العباسي "موسى بن عيسى" بالليل وأخرج المحبوسين، ولما علم القاضي (شريك بن عبد الله) بذلك غضب لأن الأمير (الوالي) لم يحترم قرارات الحبس التي أصدرها.

ولأن الوالي رفض من قبل أن يمثل أمامه بنفسه في مجلس القضاء، غضب القاضي وقال: (والله ما طلبنا منهم هذا الأمر ولكن أكرهونا عليه وضمنوا لنا الإعزاز فيه) ومضى يسير نحو بغداد حيث يلقى الخليفة مستعفيًا معتزلًا العمل القضائي.

ولما علم الوالي بذلك لحقه وجعل يناشده الله ويسأله أن يدع أعوانه ويقول لماذا تحبسهم فقال القاضي: لأنهم مشوا لك في أمر لم يجب عليهم المشي فيه، ولست ببارح حتى يردوا جميعًا إلى الحبس وإلا مضيت إلى أمير المؤمنين، فاستعفيه مما قلدني "فأمر بردهم جميعًا إلى الحبس".

وعقب ذلك قال القاضي لأعوانه "خذوا بلجامه، قودوه بين يدي جميعًا إلى مجلس الحكم"، فمروا به بين يديه حتى جلس في مجلس القضاء، ودعا "القاضي شريك" المرأة الشاكية وسأل الأمير العباسي "موسى بن عيسى" عما تدعيه فقال (الوالي) صدقت، فأمره القاضي أن يرد جميع ما أخذ منها وأن يبني لها حائطًا في وقت واحد سريعًا، كما هدم فأطاع (الوالي) قائلًا: أفعل.

هذه غضبة قاض لكرامة القضاء ولصون استقلاله ونفاذ أمره وفعالية حكمه في موقف سجله التاريخ للقضاء، الذي يعتز بربه ويتقرب إليه بإحقاق الحق وإجراء العدل.. وللحديث بقية.

مقالات أخرى للكاتب

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات