X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
الإثنين 10 ديسمبر 2018 م
الجمهور يرقص بحفل الكينج في شرم الشيخ (فيديو) آمال ماهر تطرح أولى أغاني ألبومها الجديد «بداية بدايتك» (فيديو) 7 نصائح من حماية المستهلك لـ«المواطنين» للحصول على غذاء صحي (صوت) الدستوري الحر: منتدى أفريقيا فرصة لتحفيز الاستثمار في القارة سيد عبد الحفيظ: الأهلي في مرحلة «القلب الجامد» والإمكانيات تفرق خوان كوينتيرو أفضل لاعب في مباراة نهائي القرن ريفر بليت يكمل عقد المتأهلين لكأس العالم للأندية ريفر بليت يحقق اللقب الرابع ويعادل رقم إستوديانتيس متعب: يوسف أعاد للأهلي توازنه في وقت قياسي تعرف على تغطيات وثيقة التأمين الطبي برلماني: إنشاء مفوضية عدم التمييز حق دستوري غادة عبد الرازق بإطلالة مثيرة في أحدث جلسة تصوير ضبط 80 قطعة سلاح بقرية «كوم هتيم» في حملة أمنية بقنا عامر حسين: الاعتراض على الحكام مزايدات ليست في الحسبان سيد عبد الحفيظ: قرارات الخطيب تخص الإدارة وملف المدرب اختصاصه ضبط 2512 قضية ظواهر سلبية بوسائل النقل في حملة أمنية مقدم تعديلات «الممارسات الاحتكارية» يغيب عن مناقشة مشروعه بالبرلمان مصطفى صادق: الأهلي أضاع 4 أهداف سهلة أمام الطلائع الوقائع المصرية تنشر قرار تفويض 6 محافظين بإزالة التعديات على الأراضي



تفضيلات القراء

أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

الموت لا يُحب الانكسار

الخميس 06/ديسمبر/2018 - 12:18 م
 
من منا في مأمن من الموت.. الجميع على القائمة، بعضنا كان دوره متقدمًا فرحل عنا دون أية مقدمات، والبعض الآخر «لم يصبه الدور».. إلى حين، لكن ما من أحد منا إلا وينتظر دوره للمرور على الجسر الذي يصحبنا إلى الناحية الأخرى، الشاطئ الآخر، الحياة الثانية.. اختصارًا كلنا سنموت.

الموت في حد ذاته حادثة عادية، فعل مكرر.. رتيب.. ممل.. لكنه لا يخلُ من وجع، فرغم اعتيادنا عليه، بمرور السنوات، غير أننا في كل مرة نستقبله بمشاعر المرة الأولى، نبكي.. نصرخ.. نرفض.. نكفر في بعض الأحيان، وفي آخر الليل ننهار تمامًا، في انتظار صباح جديد يصلح لاستكمال المأساة، ومد خيط الوجع على آخره.

سواء كان موتًا عاديًا.. متوقعًا.. منتظرًا، أو كان مفاجئًا، فإن الموت هو الموت، الوحشة واحدة، الألم في أقوى حالاته.. والفقد سيد الموقف الجنائزي الحزين، لا شريك له.

في الموت.. الفقد هو ما يوجعنا، ليس الموت في حد ذاته، الصباحات غير المكتملة بأشخاص جاء دورهم على القائمة الطويلة جدا، اللحظات الخاصة التي تلذذنا بها قليلًا، وظننا أننا لحظتها أبعد ما نكون عن «مخالب القدر»، هذا ما يوجعنا.. الأركان التي تنطفئ فيها الأضواء، الأسماء التي تنزل عليها الستائر الرمادية، الأشرطة السوداء الكئيبة المطفية اللون التي تعانق زوايا الصور، ونطالعها مع كل شروق شمس أو غروب.. هذا ما يوجعنا..!

مواجهة الموت.. رفضه.. إنكاره.. جميعها معارك من الغباء خوضها، أو حتى التورط فيها، فالخسارة فيها ستكون فادحة، هزائم متلاحقة ستصيب أرواحنا.. تنهكها أكثر مما هي منهكة.. تأخذ منها أكثر بكثير مما سيأخذه التسليم بالموت، إذن لا داعي للعب دور البطولة، الحلم بأن النصر سيكون حليفًا لنا في معركتنا مع صاحب الكلمة الأخيرة، لا داعي للمكابرة.. فالهزيمة آتية.. آتية، ولنجعلها هزيمة شريفة باعترافنا بها من اللحظة الأولى، ورفع الرايات البيضاء فوق أعلى نقطة في قلوبنا، عله يلمحها قبل أن يغرس سيفه في خاصرتنا فيكون رحيمًا بنا لحظة إعلان نصره المعروف مقدمًا.

السؤال هنا.. هل نمتلك ما يمكن أن يخفف علينا المأساة؟.. هل بين أيدينا سلاح يصلح لربح المعارك الجانبية التي تخلفها معركتنا الكبرى، هزيمتنا الكبرى، قطعًا هناك أسلحة عدة، فالأحبة لا يموتون أبدًا، يظلون في الذاكرة.. في الروح، في منتصف القلب.. يظلون إلى أبد الآبدين، الذين يكتبون لا يموتون.. الذين يحبون لا يموتون.. الذين يمنحون لا يموتون.. الذين يودعوننا بابتسامة لا يموتون، الذين يربتون على جدران أرواحنا في لحظة انكسار لا يموتون.. الذين يمدون يد العون لا يموتون.. الذين يذهلوننا بنقائهم لا يموتون.. الذين يدهشوننا بمحبتهم لا يموتون.

لن يموت من كان يومًا إنسانًا.. فالموت يتقن جيدًا قطع رقاب الخونة.. البخلاء.. الأفاقين، يعرف كيف يقتلع جذورهم من الأرض، يجتثهم من عمق الأرض، لكنه يقف وحيدًا لا حول له ولا قوة أمام الأتقياء.. الأنقياء.. الذين تحفظهم القلوب والأرواح، حتى وإن رحلت الأجساد.. لكنه رحيل إلى حين.

مقالات أخرى للكاتب

أخبار تهمك

loading...
تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات

Speakol