نُحاولُ أن نُرضيَ الناسَ، فنكتشفُ أنَّهم لا يكتفونَ أبدًا. نُحاولُ أن نُرضيَ أنفسَنا، فنتوهُ بينَ الرغباتِ التي لا تنتهي. لكن، ماذا لو كانَ الرضا الحقيقيُّ في مكانٍ آخرَ؟ ماذا لو كانَ في طلبِ مشيئةِ الله
التواضعُ هو علامةُ القلبِ الحكيمِ. فهو يُدركُ أنَّ اللهَ وحدَهُ هو مصدرُ الحكمةِ، وأنَّ الإنسانَ مهما بلغَ من المعرفةِ، يظلُّ محتاجًا إلى إرشادِ اللهِ وتعليمِهِ.
الخوفُ من الفشلِ يجعلنا نخشى أن نُحاولَ، فلا ننجحَ، فنُفضِّلُ ألَّا نبدأَ أصلاً. وأحيانًا نخشى المقارنةُ بالآخرينَ ننظرُ لموهبتِنا، ثمَّ نقارنُها بمواهبِ الآخرينَ، فنشعرُ أنَّها لا تستحقُّ التعبَ..
امبارح، لقيتني جوه المشهد، مش بره. واقف في أوضة ضلمة، جوه عرض حبل في أوضة ضلمة ، مش بتفرج عليه. مشاهد، ولا مؤدي؟ مش عارف. اللي عارفه إن الخط اللي كنت راسمه بيني وبين المسرح، اتشال، كأنه مكنش موجود
كثيرون يمرون في حياتنا، لكن القليل فقط هم الذين يبقون، الذين نشعر أنهم يسيرون معنا وإن لم يكونوا بجوارنا، أولئك الذين نذكرهم عندما يضيء القمر في ليلنا البارد، فنشعر أن الضوء أتى خصيصًا ليذكّرنا بأننا لست وحدنا.
لكلِّ شيءٍ توقيتًا إلهيًّا، سواءٌ كانَ استمرارًا أو توقفًا. المشكلةُ أننا في أغلبِ الأحيانِ نُقاوِمُ هذا التوقيت، إما بالتمسُّكِ بما يجبُ أن نتركَهُ، أو بالانسحابِ ممَّا كانَ يجبُ أن نُكمِلَهُ.
كان في ترابيزة جنب الشباك، عليها أربع كراسي. كل يوم ييجي 3 صحاب، يقعدوا يتكلموا، يضحكوا، يحكوا عن شغلهم، مشاكلهم، أحلامهم.. لكن دايمًا كان في كرسي رابع فاضي..
أحيانًا نظنُّ أنَّ اللهَ يتدخلُ متأخرًا، لكنَّ الحقيقةَ أنَّ رحمتَهُ تسبقُنا دائمًا. نحنُ فقط لا نراها إلا حينَ ننظرُ إلى الوراءِ بعدَ أن نعبرَ الأزمةَ بسلامٍ. نُدركُ بعدها كيفَ مهَّدَ لنا الطريقَ دونَ أن ننتبهَ
هناك علاقاتٌ يمنحُها لنا اللهُ كهديةٍ سماويةٍ، حيثُ لا نحتاجُ أن نكونَ مثاليينَ لنُحَبَّ، ولا أن نُخفي عيوبَنا لنُقبَل. هناك أناسٌ يرونَنا بعينِ الله، لا بعينِ النقدِ أو المقاييسِ البشريةِ الزائفة..
أنتَ لم تُخلقْ لتُرضي الجميعَ، ولم تُوجَدْ لتقيسَ نفسَك بميزانِ الإنجازاتِ والأرقام. قيمتُكُ محفورةٌ في قلبِ اللهِ منذُ الأزل، قبلَ أن تتعلمَ كيفَ تَخطو، وقبلَ أن تُدركَ حتى من تكون.
أحيانًا، نرهق أنفسنا بأشياء خارج سيطرتنا. القلق من المستقبل، انشغال البال بكلام الناس، الحزن على شيء لم يكن لنا يد فيه، كلها أثقال تثقل الروح بلا داعٍ.
كثيرًا ما نسمح لأفكارنا السلبية أن تسيطر علينا، ونبدأ نصدق أكاذيبها. تلك الأفكار التي تهمس في أعماقنا: أنا لست كافيًا، أنا فاشل، لا أستحق شيئًا جميلًا.. لكن الحقيقة التي تغفل عنها هي أنك غالٍ جدًا
محبة الله ليست محطة نتوقف عندها، لكنها رحلة تستمر مدى الحياة. في كل يوم، ندرك ضعفنا وعجزنا عن تقديم هذا الحب الكامل، لكننا نتذكر أن الله لا ينظر إلى الكمال البشري، بل ينظر إلى القلوب..
هذا الحدث لم يكن مجرد إعلان عن قدرة المسيح الإلهية، بل كان دعوة عميقة لفهم عمل الله في حياتنا. من الجفاف إلى الفرح، ومن المألوف إلى الاستثنائي، يُظهر لنا المسيح كيف يمكن ليده الإلهية أن تغير واقعنا..
تتجلى نعمة الله ومحبته للبشرية في معمودية المسيح في نهر الأردن. ليس هذا العيد مجرد مناسبة كنسية، بل هو دعوة لكل مؤمن ليتأمل في أسرار المعمودية التي تُمثل بداية حياة جديدة مليئة بالنور والقداسة.