أكد الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن الاكتئاب الذي يصيب بعض الناس لا يُعد بأي حال من الأحوال دليلًا على ضعف الإيمان
حرص الرئيس على التأكيد على ضرورة زيادة الوعي الديني في مختلف أرجاء المجتمع المحلي، ونشر المفاهيم الصحيحة عن الدين سواء الإسلامي أو المسيحي ليكون هناك حائط صد يحمي العقول المصرية من التطرف
مع اقتراب نهاية كل عام، لا ينشغل الناس فقط بالاحتفالات أو العدّ التنازلي للسنة الجديدة، بل يقفون لحظة صادقة أمام أنفسهم...
حسن وطيب المعاملات هي خلاصة الدين والمرجو منه لقوله عليه الصلاة والسلام وعلى آله حينما سئل عن الدين، قال: “الدين المعاملة”، والمعاملة بكل وجوهها مع الله عز وجل وذلك بالإيمان به سبحانه وتوحيده وعدم الشرك به
وقال البابا تواضروس، إن اللقاءات التي يصنعها الله في حياة البشر ليست عشوائية، بل مرتبة بعناية إلهية، موضحًا أن الله يقود
كم مرة حرك الله الأحداث في صمت، وحمانا من شرّ لم نسمع به، وهيأ لنا طريقا لم ندركه إلا بعد أن وجدنا أنفسنا نسير فيه! فالله لا يعمل دائمًا بصوت عال، بل يعمل في العمق، في طبقات لا ننتبه لها إلا حين يكشفها الزمن
أرواح أهل الإيمان حظت بأنوار التجلي فتزكت وإستنارت، وأرواح أهل الكفر والشرك والضلال حُرمت من أنوار التجلي فصاحبتها رؤية الأنفس والظلمة.. من هنا جاء الإختلاف وعدم الإلتقاء على عقيدة واحدة
وقال قداسة البابا تواضروس الثاني إن الكنيسة القبطية الأرثوذكسية تفتخر بأنها كانت شريكة منذ البداية في مجمع نيقية
جاء هذا المجمع التاريخي في مرحلة دقيقة من تاريخ الكنيسة، إذ انتشرت أفكار بولس الساموساطي، الذي كان بطريركًا
وقال قداسة البابا تواضروس: القديس أثناسيوس لم يكن مجرد لاهوتي بارز، بل كان شاهدًا على قوة الإيمان القادر
في غزة.. لا تُقال كلمة الحمد لله بعد الطعام، بل تُقال في قلب الجوع والبطون الخاوية، تُقال عند الموت لا عند النجاة، وتُقال تحت الركام لا على الموائد العامرة
تُعد حرب أكتوبر المجيدة من أعظم المحطات في تاريخ الأمة العربية، حيث تجسدت فيها معاني الإيمان، والصمود، والتخطيط، والتوكل على الله، لتكتب صفحة من صفحات المجد والكرامة...
هو مصدر معرفتي الأولى، والمرجع الذي أعود إليه في كل موقف صعب. ما تعلمته منه لم يكن مجرد مهارات، بل رؤية للحياة. منه عرفت أن الحب ليس كلمة، بل أسلوب حياة..
وألقى الدكتور القس أندريه زكي كلمة روحية بهذه المناسبة، هنأ فيها الأعضاء الجدد، معربًا عن سعادته الكبيرة، قائلاً: انضمام أعضاء جدد للكنيسة هو تأكيد على أن رسالة الإنجيل
وأضاف أن هذا السلام لم يمنع ظهور بدعة آريوس، الذي استخدم الأغاني لنشر أفكاره المنحرفة وإنكار ألوهية السيد المسيح، موضحًا أن البابا ألكسندروس واجه هذه البدعة في مجمع محلي بالإسكندرية