Advertisements
Advertisements
الأربعاء 19 مايو 2021...7 شوال 1442 الجريدة الورقية
Advertisements
Advertisements

مؤمن التهامي يكتب: ريماس طفلة ضحية الاغتصاب.. إلام السكوت؟!

صحافة المواطن 72775762_2780920335467713_4866515288616599552_n
مؤمن التهامي

انتشرت عادة التحرش والاغتصاب بشكل ملفت في الشارع المصري في جميع المحافظات، وهو ما يستوجب إعادة النظر في الموضوع من المسئولين.

الواقعة ليست حالة فردية.. توحش المغتصبين يشير إلى أنه رغم عدم توافر الظروف الملائمة للانفراد بالضحايا، خاصة أن معظهم من الأطفال، إلا أنهم قاموا بفعلتهم رغم تواجد المواطنين في الشارع، إلا أن عدم اتخاذ أي إجراء رادع من القانون يساهم بشكل فوري في اتساع نطاق الظاهرة حتى نراها في كل شارع وكل حارة، حتى يصبح الفرد غير آمن على عرضه وشرفه.


أسر المعتدين.. بيوت الله؛ من مساجد وكنائس.. المدرسة.. أطراف مسئولة عن الظاهرة المؤسفة.

رجال الداخلية يبذلون قصارى جهدهم لضبط المتعاطين وبيع الأقراص المخدرة، وبعضهم يتجرأ ويقوم بفعلته الشنعاء أمام أعين الناس دون تحرك؟، أما لانت قلوبكم أو احترقت على تلك الوقائع وموت البراءة بسبب تلك النماذج القذرة، أم أنكم تعودتم على الخذلان؟!

يجب أن يعود الانضباط للشارع المصري.. يجب أن يشعر كل متحرش أن هناك عينا تراقبه، ويكون عقابه شديدا في حال التعدي حتى بالألفاظ.

ما حدث لطفلة الدقهلية ريماس سبق وحدث ودون رد أو تحرك أو حكم رادع أو تصرف يحفر في الاذهان أن مصير هؤلاء المتحرشين سيكون قاسيا.

ريماس ليست أولى الضحايا ولا آخرهم.. الإعدام شنقا لقاتل ريماس والعقوبات بالسجن المشدد للمتحرشين بداية الطريق للقضاء على تلك الظاهرة.

وأخيرا إلى ريماس التي اعتبرها كابنتي: "سلاما على روحك الطاهرة".
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements