Advertisements
Advertisements
السبت 8 مايو 2021...26 رمضان 1442 الجريدة الورقية
Advertisements
Advertisements

«قذائف ترامب».. توقعات بإعادة الرئيس الأمريكي الجديد سياسة التعذيب.. موقع: الإيهام بالغرق أبرز مناهجه لمواجهة الإرهابيين..تحذيرات من عودة الفصل المظلم في تاريخ أمريكا.. والضغوط الخارجية تعرقله

بدون تبويب

منيرة الجمل


لا شك أن تولي الجمهوري "دونالد ترامب" رئاسة الولايات المتحدة يعتبر بداية لعهد جديد، ولكن دعمه لسياسة التعذيب واستخدام الإيهام بالغرق قد يعني العودة لما أسماه الرئيس السابق "باراك أوباما" بـ "فصل مظلم ومؤلم" في التاريخ الأمريكي.

قذائف ترامب
ونقل موقع "ذا كونفرزيشن" الأمريكي، في تقرير له، تصريحات "ترامب" في حملته الانتخابية العام الماضي عندما قال: "أود إعادة الإيهام بالغرق، وإعادة جحيم الأكثر سوءًا من الإيهام بالغرق".

فصل مظلم
بحسب شبكة "إن بي آر" الأمريكية، فإن التعذيب بالإيهام بالغرق عبارة عن خنق الضحية بملء حلقه بالماء- نوعًا من الغرق بالبطئ.
وكانت وكالة المخابرات الأمريكية "سي آي إيه" تستخدم هذا الإيهام بالغرق في إدارة الرئيس الأسبق "جورج بوش" بعد تعديل تعريف التعذيب.
وفي يوليو 2007، أصدر "بوش" أمرًا تنفيذيًا بأن تطبق اتفاقيات جنيف على معتقلي "سي آي إيه" بعد ضغوط سلسلة فضائح تعذيب وسوء معاملة المعتقلين.
وفي وقت لاحق، أصدر "أوباما" أمرًا بإلغاء جميع أوامر إدارة بوش المتعلقة باستجواب المعتقلين ومنع التعذيب بالإيهام بالغرق.

تحت ضغط
نوه الموقع بأن موقف "ترامب" من التعذيب لم يتغير، لافتًا إلى إعرابه عن صدمته في حوار مع صحيفة "نيويورك تايمز" عندما علم أن وزير الدفاع في إدارته "جيمس ماتيس" يعارض التعذيب.
ولا يعني دعم الرئيس لسياسة ما أنه قادرًا على تطبيقها، فحاول الرئيس "باراك أوباما" أكثر من مرة إغلاق معتقل "جوانتانامو" ولكنه فشل، لذا قد تعرقل السياسية خطط "ترامب" أيضًا.

ضغط الشعب
أكد "ترامب" أنه يأخذ بمتطلعات الشعب الأمريكي على محمل الجد، موضحًا في محادثة مع "ماتيس": "إذا كان أمرًا ضروريًا للشعب الأمريكي، سوف أسعى له وسوف أسترشد بذلك".
ولفت الموقع إلى إحصائيات تؤكد دعم الشعب الأمريكي للتعذيب في إطار الإرهاب والأمن.

ضغط الحكومة
إذا حاول "ترامب" إعادة سياسات عهد "بوش" سوف يواجه تأييد ومعارضة من داخل الحكومة، إذ واجه استخدام الإيهام بالغرق في عهد بوش اعتراضًا من قبل الجيش الأمريكي ووزارة الخارجية لتعارضه مع الحقوق التي تكفلها اتفاقية جنيف.
كما أن مدير "سي آي إيه"، جون برينان، تعهد بعدم امتثاله لأي أوامر بشأن استخدام الإيهام بالغرق مع السجناء.

ضغوط خارجية
بجانب الضغط المحلي، سيواجه "ترامب" ضغوطًا من قادة حول العالم، وأبرز "ذا كونفرزيشن" معارضة العديد من الدول استخدام "بوش" للإيهام بالغرق بين عامي 2001 و2008.
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements