خبير قانون دولي يكشف خطة إسرائيل لابتلاع الضفة الغربية بعد إخضاع غزة
أكد الدكتور محمد محمود مهران، أستاذ القانون الدولي العام، أن قرار المجلس الأعلى للتخطيط الإسرائيلي بالتصديق على بناء 126 وحدة استيطانية جديدة في بؤرة صانور شمالي الضفة الغربية، دليل قاطع على أن المخطط الإسرائيلي لا يقتصر على غزة بل يستهدف ابتلاع الضفة الغربية بالكامل، محذرًا من أن ما حدث في غزة كان مجرد المرحلة الأولى من إستراتيجية شاملة لتصفية القضية الفلسطينية.
كل وحدة استيطانية تبنيها إسرائيل في الضفة الغربية تمثل انتهاكًا صارخًا للمادة 49 من اتفاقية جنيف الرابعة
وقال في تصريح لفيتو، وفق القانون الدولي، كل وحدة استيطانية تبنيها إسرائيل في الضفة الغربية تمثل انتهاكًا صارخًا للمادة 49 من اتفاقية جنيف الرابعة التي تحظر على قوة الاحتلال نقل أجزاء من سكانها المدنيين إلى الأراضي المحتلة، وهو ما يشكل جريمة حرب بموجب المادة 8 من نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية.
وأوضح أن التصديق على هذه الوحدات الاستيطانية في هذا التوقيت بالذات يكشف المخطط الإسرائيلي الحقيقي، فبينما يتحدث العالم عن وقف إطلاق النار في غزة وإعادة الإعمار، تواصل إسرائيل بناء المستوطنات في الضفة الغربية بوتيرة متسارعة، وهذا يعني أن الهدف الاستراتيجي الإسرائيلي لم يكن أبدًا الأمن أو مكافحة الإرهاب كما تدعي، بل السيطرة الكاملة على كامل الأراضي الفلسطينية.
إستراتيجية إسرائيلية متعددة المراحل تتمثل في المرحلة الأولى والتي كانت تستهدف تدمير غزة وتهجير سكانها
وحول المخطط الإسرائيلي الشامل، كشف مهران أنه يشير إلى استراتيجية إسرائيلية متعددة المراحل تتمثل في المرحلة الأولى والتي كانت تستهدف تدمير غزة وتهجير سكانها أو إخضاعهم بالكامل، والمرحلة الثانية التي نشهد بداياتها الآن هي ضم الضفة الغربية تدريجيًا عبر التوسع الاستيطاني المحموم، والمرحلة الثالثة ستكون فرض الأمر الواقع بدولة إسرائيل الكبرى من النهر إلى البحر دون وجود فلسطيني ذي معنى.
وبين أن المؤشرات على أن المرحلتين الثانية والثالثة من الحرب ستستهدفان الضفة الغربية وليس غزة مدللًا على ذلك بالتسارع غير المسبوق في بناء المستوطنات رغم وقف إطلاق النار في غزة، والتصريحات المتكررة لوزراء ومسؤولين إسرائيليين عن ضم الضفة، فضلًا عن العنف المتزايد للمستوطنين ضد الفلسطينيين بحماية الجيش، والإجراءات التعسفية ضد السلطة الفلسطينية لإضعافها وتهميشها، مع مصادرة آلاف المساحات من الأراضي الفلسطينية تحت ذرائع مختلفة.
بؤرة صانور الاستيطانية ليست حالة معزولة بل جزء من شبكة استيطانية ضخمة
وتابع مهران أن بؤرة صانور الاستيطانية ليست حالة معزولة بل جزء من شبكة استيطانية ضخمة تهدف لتقطيع أوصال الضفة الغربية وجعل إقامة دولة فلسطينية متواصلة جغرافيًا أمرًا مستحيلًا، فالاستيطان يتم وفق مخطط إستراتيجي يستهدف السيطرة على المناطق الاستراتيجية والموارد المائية والطرق الرئيسية.
وشدد على أن استمرار البناء الاستيطاني يعطي مؤشرًا خطيرًا على أن إسرائيل لا تنوي تنفيذ المرحلتين الثانية والثالثة من اتفاق غزة بحسن نية، بل تستغل فترة الهدوء النسبي لتكريس واقع جديد في الضفة الغربية، وهذا يتطلب تحركًا دوليًّا عاجلًا لوقف هذا المخطط.
فرض عقوبات فورية على إسرائيل
ودعا أستاذ القانون المجتمع الدولي إلى فرض عقوبات فورية على إسرائيل لوقف الاستيطان، وإحالة المسؤولين عن جرائم الاستيطان للمحكمة الجنائية الدولية، ودعم السلطة الفلسطينية لبسط سيادتها على الضفة، والتحرك الفوري في مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة لإصدار قرار ملزم بوقف الاستيطان فورًا.
ونقدم لكم من خلال موقع (فيتو)، تغطية ورصدًا مستمرًّا على مدار الـ 24 ساعة لـ أسعار الذهب، أسعار اللحوم ، أسعار الدولار ، أسعار اليورو ، أسعار العملات ، أخبار الرياضة ، أخبار مصر، أخبار اقتصاد ، أخبار المحافظات ، أخبار السياسة، أخبار الحوداث ، ويقوم فريقنا بمتابعة حصرية لجميع الدوريات العالمية مثل الدوري الإنجليزي ، الدوري الإيطالي ، الدوري المصري، دوري أبطال أوروبا ، دوري أبطال أفريقيا ، دوري أبطال آسيا ، والأحداث الهامة و السياسة الخارجية والداخلية بالإضافة للنقل الحصري لـ أخبار الفن والعديد من الأنشطة الثقافية والأدبية.
تابع موقع فيتو عبر قناة (يوتيوب) اضغط هــــــــــــنا
تابع موقع فيتو عبر قناة (واتساب) اضغط هــــــــــــنا
تابع موقع فيتو عبر تطبيق (نبض) اضغط هــــــــــنا
تابع موقع فيتو عبر تطبيق (جوجل نيوز) اضغط هــــــــنا




