رئيس التحرير
عصام كامل

محمد عبدالجليل يكتب: أسد في مواجهة عامل مغترب.. «المواطن المصري» سلعة رخيصة في ليبيا!

عامل مصري فى ليبيا،
عامل مصري فى ليبيا، فيتو
18 حجم الخط

هل  أصبحت كرامة الإنسان المصري مهانة في الخارج آخر هذه القصص تأتي من ليبيا، عامل مصري بسيط، ترك بلده وأهله بحثًا عن فرصة، يجد نفسه فجأة أمام "سيد" مزرعته الليبي، ليس ليعطيه أجره، بل ليعطيه أمرًا غريبًا: "نام على بطنك". 

ليبي يطلق أسدا على عامل مصري

الأغرب في الأمر هو ما جاء بعده؛ فبعد أن أطاع العامل من الخوف، أطلق صاحب المزرعة أسدًا من قفصه! لم تكن هذه مزحة أو لعبة، بل كانت وسيلة إهانة، إرهاب، وربما استعراض للقوة، وكأن كرامة هذا الشاب المصري لا تساوي شيئًا.

 

ليست هذه القصة هي الأولى ولن تكون الأخيرة. فبين الحين والآخر، تطفو على السطح حكايات عن الإهانة وسوء المعاملة التي يتعرض لها العمال المصريون في الخارج، وخاصة في ليبيا. 

وكأن مجرد حملك للجنسية المصرية في تلك البلاد يجعلك تلقائيًا هدفًا للاستغلال والإهانة. 

 

البعض يُسرق، والبعض لا يحصل على أجره، والبعض الآخر يتعرض للضرب، والآن وصل الأمر إلى حد إطلاق الحيوانات المفترسة عليهم.

غياب الحماية القانونية للعمالة المصرية فى الخارج

قد يظن البعض أن هذه حوادث فردية، لكنها في الحقيقة تكشف عن مشكلة أكبر وأعمق، مشكلة غياب الحماية القانونية والدبلوماسية الكافية للعمالة المصرية في الخارج.

 

 

 

الجريدة الرسمية