رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

أخبار العالم | شبكة دعارة فى سجن جلبوع الإسرائيلي.. رحلة بيلوسي إلى تايوان تقتصر على ترانزيت.. وبايدن لا يزال إيجابي كورونا

نانسي بيلوسي
نانسي بيلوسي

أخبار العالم| نشرت "فيتو" على مدى الساعات الماضية العديدَ من الأخبار المهمة التي شهدتها الساحة العربية والدولية على مختلف الأصعدة السياسية والاقتصادية والرياضية وغيرها.
وجاءت أهم الأخبار كالتالي:

اغتصاب مجندة إسرائيلية بسجن جلبوع

نفى محامي الأسير الفلسطيني محمود عطا الله المتهم باغتصاب مجندة إسرائيلية في سجن جلبوع شديد الحراسة، التهم الموجهة إلى موكله، مؤكدا أنها عارية تمامًا من الصحة.


كما نفى محامي الأسير عطا الله، تعاونه مع المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، كما زعمت بعض المشتكيات من حارسات السجن، اللاتي اتهمن عطا الله باغتصابهن.


وحسب موقع ”واللا“ العبري، قال المحامي رمزي قطيلات في مقابلة مع إذاعة 103، إنه لم يعط شيئًا ولم يحصل على أي شيء.


وردًّا على مزاعم حارسات السجن بأنه "ملك السجن"، أجاب المحامي قطيلات قائلا: "هذه المزاعم مبالغ فيها ولا أساس لها من الصحة، وقد تم التحقيق فيها بالفعل في عام 2018 بشكل دقيق وشامل للغاية".


وبحسب المحامي: "فإن عطا الله لا يوفر الهدوء لإدارة مصلحة السجن، ولا يقدم معلومات لأجهزة الاستخبارات، ولكنه عمل كمتحدث باسم الأسرى مع إدارة السجن في وقت معين، ولكل سجن أمني ناطق رسمي، إنها ليست مسألة خاصة به".


ووفقًا للموقع، نفى المحامي قطيلات مرة أخرى، أنه مقابل هذه الوساطة حصل عطا الله على كل ما يريده بما في ذلك اغتصاب المجندات في سجن جلبوع، وقال، إن هذه الادعاءات تم التحقيق فيها بالفعل؛ وهناك تقاطع في مصالح عدة أطراف هنا، لقد كان سجينًا، وهن عملن كحراس سجن، لم يكن هناك اتصال أبعد من ذلك.


وعندما سئل عن سبب لقاء عطا الله بممثلي جهاز الأمن العام الداخلي (الشاباك) في السجن، رغم أنه يدعي أنه لم يكن يتعاون معهم، أجاب: "عليك أن تسأل الشاباك لماذا جاء لمقابلته وماذا يريد منه".


وقال المحامي قطيلات، إنه يؤيد حدوث مواجهة بين عطا الله وحارسة السجن التي تتهمه باغتصابها، مضيفا: “لقد طلبنا المواجهة”.


وعلى حد قوله بخصوص حظر النشر، فإن "فتح حظر النشر في الوقت الحالي سيعطل التحقيق، فهناك أطراف تتقاطع مصالحها في القضية، واهتمام وسائل الإعلام يخدم أكثر كأداة لدعم تحقيق مصالحهم، وهذه ليست الطريقة المثلى للوصول إلى الحقيقة؛ من يريد الوصول إلى الحقيقة، يجب أن يأتي إلى الشرطة، ويواجههم، ويحضر الكاميرات والمذكرات، ولا يسمح لهم بنشرها عبر وسائل الإعلام".


وكانت حارسة سجن إسرائيلية، ادعت تعرضها للاغتصاب على يد أسير فلسطيني أمني يدعى محمود عطا الله، بالتعاون مع ضباط إسرائيليين، في قضية تداول تفاصيلها الإعلام الإسرائيلي مؤخرا.


وبحسب صحيفة "يديعوت أحرونوت"، سمحت محكمة إسرائيلية بنشر تفاصيل عن مزاعم حول الاشتباه باعتداء أسير فلسطيني جنسيا على سجانة إسرائيلية في سجن جلبوع قبل عدة سنوات.


بوتين عن الحرب النووية: لن يخرج أحد منتصرا


أدلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بتصريح جديد عن الحرب النووية على هامش المشاركة في مؤتمر معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية قائلا: "إن الحرب النووية لا يوجد بها منتصر ولا ينبغي أن تبدأ أبدا".


وأوضح الرئيس الروسي فى كلمة مكتوبة أمام المشاركين في مؤتمر معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية: "كدولة طرف في معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، فإن روسيا تلتزم بنص وروح المعاهدة".

وتابع: "كما أننا أوفينا بالتزاماتنا كاملة بموجب الاتفاقات الثنائية مع الولايات المتحدة بشأن تخفيض الأسلحة ذات الصلة والحد منها".

وأضاف:"نحن ننطلق من حقيقة أنه لا يمكن أن يكون هناك منتصر في حرب نووية، ولا ينبغي اندلاعها مطلقًا".


ومن جهته، دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، إلى تفعيل المعاهدات متعددة الأطراف والآليات المتعلقة بنزع السلاح النووي وحظر انتشاره.


وقال جوتيريش إن القضاء على الأسلحة النووية هو الضمان الوحيد لعدم استخدامها على الإطلاق وعلينا أن نعمل بلا كلل لتحقيق هذا الهدف.


وأكمل: "يجب علينا إعادة تأكيد المبدأ الذي مضى عليه 77 عاما والقائم ضد استخدام الأسلحة النووية؛ هذا يتطلب التزام قوي من قبل جميع الدول الأطراف (بمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية)".


وفي وقت سابق قال بوتين، إن روسيا لا تهدد أحدا بالسلاح النووي، مشيرا إلى أن بلاده ستستخدم السلاح النووي إذا لزم الأمر لحماية سيادتها.

وأكد بوتين في كلمته في الجلسة العامة لمنتدى سان بطرسبورج الاقتصادي الدولي فى يونيو الماضي، ردا على سؤال عن التهديد بالسلاح النووي: "نحن نسمع هذه اللهجة؛ من أين تأتي؟ من تصريحاتهم الخاصة، إما زلة لسان من أحد السياسيين غير المسؤولين، أو من مسؤول آخر على مستوى عالٍ جدًا، على مستوى وزارة الخارجية... لكن هل سنصمت؟ نرد بالطريقة المناسبة. وعندما نرد عليهم يقولون إن روسيا تهدد؛ نحن لا نهدد بشيء، ولكن يجب أن يعرف الجميع أنه لدينا (السلاح النووي)، وأننا سنستخدمه لحماية سيادتنا إذا لزم الأمر".

 

طبيب بايدن: الرئيس الأمريكي إيجابى كورونا دون أعراض صحية

 

أفاد طبيب البيت الأبيض كيفن أوكونور، بأن نتيجة فحص فيروس كورونا للرئيس جو بايدن ما زالت إيجابية، إلا أنه لا يعاني من أي عوارض وصحته جيدة.

 

وقال أوكونور: "يستمر الرئيس في الشعور بالارتياح في بداية الأسبوع الحالي.. نظرا لإيجابية الفحص التي أبلغنا عنها يوم السبت، واصلنا المراقبة اليومية. وهذا الصباح، كما كان متوقعا، بقي اختباره لكوفيد -19 إيجابيا"، مؤكدا أن بايدن سيواصل العمل من البيت الأبيض.

وأوضح أن الاختبار الإيجابي للرئيس كان "متوقعا نظرا لحالات أخرى مشابهة. سيواصل الرئيس إجراءات العزل الصارمة"، مؤكدا أن "بايدن لا يزال حريصا للغاية على حماية موظفين المقر التنفيذي والبيت الأبيض والخدمة السرية والموظفين الآخرين الذين تتطلب واجباته عدم قربه منهم".

زيارة رئيسة مجلس النواب الأمريكي لتايوان

 

أفادت وسائل إعلام، أن رحلة رئيسة مجلس النواب الأمريكي نانسي بيلوسي إلى تايوان، قد تقتصر على ترانزيت بمطار تايبيه للقاء قيادة الجزيرة، نظرًا لاستياء بكين.

 

ونقلت صحيفة "ساوث تشاينا مورنينج بوست" عن هوانج كيبو أستاذ العلاقات الدولية في جامعة شينجشي ناشونال في تايبيه قوله: إنه من غير المرجح أن تجري بيلوسي بالزيارة، لكن هناك احتمال أن تتمكن من السفر إلى تايوان كمحطة ترانزيت لقضاء عدة ساعات في منطقة العبور بالمطار والالتقاء هناك برئيس إدارة الجزيرة تساي إنج ون، بينما لا تكون رسميا في تايوان.


وأضاف أنه إذا فعلت ذلك أو وصفت الزيارة بأنها غير رسمية، فذلك يعني أن الضغط أو التهديد العسكري من بكين لا يزال يثير قلقها.

 

وأشار إلى أن زيارة بيلوسي لتايوان من المرجح أن تؤدي إلى تدهور العلاقات بين الولايات المتحدة والصين على المدى القصير، ولكن بعد استقالتها في نوفمبر وظهور رئيس جديد للبرلمان الأمريكي ستتاح للأطراف فرصة إعادة ضبط الأمور.

 

بدوره يعتقد أستاذ العلاقات الدولية في الجامعة الوطنية الأسترالية صن ويندي أن بيلوسي لن تعلن أنها تزور الجزيرة كشخص، بل ستأتي إما بصفتها الرئيسة الحالية لمجلس النواب أو كعضو في الكونجرس الأمريكي، ولكن بصرف النظر عن حالة زيارتها، فإن بكين ستكون منزعجة جدًّا.

 

وقال المسؤول السابق في البنتاجون درو طومسون للصحيفة إن بيلوسي قد تعلن أن زيارتها غير رسمية وهو حل وسط استجابة لمخاوف بكين، لكنه بعيد عن الاستسلام.

 

ويتوقع أن تجري بيلوسي توقف غير رسمي في تايوان بعد زيارة ماليزيا وهي نتيجة يمكن أن تتعايش معها بكين.


وتكون زيارة بيلوسي إلى تايوان غير مسبوقة منذ زيارة سلفها نيوت جينجريتش عام 1997 إلى تايوان، في الوقت ذاته حذرت الخارجية الصينية الإثنين من أن الزيارة ستهدد السلم والاستقرار في مضيق تايوان في حال تمت.


وقال الناطق باسم الخارجية تشاو ليجيان "إذا زارت رئيسة مجلس النواب الأمريكي نانسي بيلوسي تايوان، فستتخذ الصين إجراءات رد حازمة وقوية للدفاع عن سيادتها وسلامة أراضيها".


وأضاف: "أما بالنسبة لطبيعة الإجراءات، في حال تجرأت على القيام بالزيارة، فسننتظر ونرى".


وردا على التهديدات الصينية أعلنت وسائل إعلام تايوانية، اليوم الإثنين موعد زيارة بيلوسي  للبلاد بأنه سيكون غد الثلاثاء.

فيما رفضت وزارة الخارجية التايوانية التعليق على هذه التقارير، وفق رويترز.


وقال مسؤولون كبار في الحكومة التايوانية ومسؤول أمريكي لشبكة "سي إن إن"، إن رئيسة مجلس النواب ستزور تايوان غدًا.

وأشار المسؤولون إلى أن الزيارة كانت ضمن خطة زيارة بيلوسي لجنون شرق آسيا، لكن لم يعلن عنها.


وذكر تقرير لشبكة "تي في بي إس" التايوانية أن بيلوسي قد تصل إلى تايبيه مساء الغد، وقد حجز فريقها فندقين، على الرغم من عدم وجود أي ذكر للزيارة في خط سير الرحلة الرسمي.

 

فيما قال المسؤول الأمريكي لـ"سي إن إن"، إن مسؤولي وزارة الدفاع يعملون لوضع خطة لتأمين بيلوسي خلال الزيارة.

 

وتأتي زيارة بيلوسي رغم تحذير الرئيس الأمريكي جو بايدن من إتمامها.

 

لكن التحذيرات لم تخرج من واشنطن فقط، إذ قالت الصين اليوم، إن جيشها لن يقف مكتوف الأيدي في حال إقدام بيلوسي على زيارة تايوان.
 

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية