رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

أبرز أعراض "أوميكرون" متحور كورونا الأخطر

اعراض متحور اوميكرون
اعراض متحور اوميكرون
Advertisements

رعب جديد يجتاح العالم عقب الإعلان عن متحور فيروس كورونا الجديد " بي. 1. 1. 529"، وذلك بعد أن أعلن علماء من جنوب إفريقيا عن اكتشاف المتحور الجديد من كورونا، والمعروف باسم متحور أوميكرون، والذي بدأت وزارة الصحة والسكان المصرية في إعلان تحذيرات للمواطنين حوله، وضرورة أخذ الاحتياطات اللازمة ضده، ما أثار رعب الكثيرين، وبدأت التساؤلات حول أعراض متحور أوميكرون.

وفي السطور التالية نستعرض أعراض متحور أوميكرون، وفقا لما أعلنته وكالة "سبوتنيك"، اليوم السبت، بعد أن أشارت أنه تم اكتشاف متحور أوميكرون لدى بعض المسافرين من جنوب أفريقيا في بوتسوانا وهونج كونج وإسرائيل وبلجيكا.

 

أعراض متحور أوميكرون

 

تتمثل أعراض متحور أوميكرون، والتي تم حصرها من خلال المرضى الذين تمت إصابتهم، في الإصابة بالتهاب العضلات والإرهاق لمدة يوم أو يومين مع الشعور بعدم الراحة، مع سعال خفيف، ولم تقترن الأعراض التي تم إعلانها بفقدان حاسة التذوق أو الشم، وذلك وفقا لما أعلنته اليوم وكالة "سبوتنيك" الروسية.

 

 

المتحور ضمن قائمة المتغيرات المثيرة للقلق

 

وكانت منظمة الصحة العالمية قد أدرجت، مساء أمس الجمعة، المتحور الجديد من فيروس كورونا المكتشف في جنوب أفريقيا ودول أخرى، ضمن قائمة "المتغيرات المثيرة للقلق".

 

والمقصود بتعبير "المتغيرات المثيرة للقلق"؛ أنها أكثر قابلية للانتقال أو أكثر ضراوة أو لديها قدرة أكبر في التغلب على تدابير الصحة العامة، بما في ذلك اللقاحات والعلاجات.

وعلى الرغم من عدم وضوح الرؤية الكاملة حول المتحور الجديد "اوميكرون"، نظرا لأن الأبحاث تستغرق وقتا في إثبات مدى فاعلية اللقاحات من عدمها ضد هذا المتحور، إلا أنه ما تم رصده؛ أن هذا المتحور الجديد من كورونا يحتوي على "مجموعة غير عادية للغاية" من الطفرات، التي قد تساعد الفيروس على تفادي الاستجابة المناعية للجسم، في حين صرح وزير الصحة البريطاني بأن “اللقاحات المعروفة أقل فعالية ضده”.

تعليمات وزارة الصحة والسكان المصرية

 

ولكن في كل الحالات لابد من الالتزام بتعليمات وزارة الصحة والسكان المصرية، التي تشدد على ضرورة الالتزام بتنفيذ تدابير الصحة العامة والتدابير الاجتماعية، بما فيها ارتداء القناع الواقي " الكمامة"، والبعد البدني، وغسل اليدين، والحصول على اللقاح، فجميعها يمثل حائط الصد الأول في الوقاية والحد من انتشار فيروس كورونا بشكل عام.

 

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية