رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

الجوع والفقر السبب.. تجمع الآلاف بغزة للحصول على تصاريح عمل بإسرائيل | فيديو

قطاع غزة
قطاع غزة
Advertisements

تجمع آلاف الفلسطينيين أمام غرفة التجارة في غزة للحصول على ما سمى بتصريح "فرصة العمر" للعمل في إسرائيل وذلك للمرة الأولى منذ الانقسام.  

 

معاناة أهالي القطاع

ونشر موقع قناة العربية على تويتر مقطع فيديو يرصد معاناة أهالي القطاع الباحثين عن فرصة للعمل داخل إسرائيل كطوق للنجاة من انعدام فرص العمل وضيق ذات اليد في القطاع. 

وقال أحد المواطنين من القطاع إنه لم يحصل على فرصة عمل منذ 15 عامًا وأنه يريد للعمل داخل إسرائيل من أجل أن ينفق على أولاده. 

 

وكان المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، حذر من المخاطر الصحية الناجمة عن انبعاث الروائح النفاذة ومواد سامة على نطاق واسع في بيت لاهيا شمال قطاع غزة، من آثار القصف الإسرائيلي الذي أدى لتدمير وإحراق مستودعات خضير للمبيدات والأسمدة الزراعية هناك خلال العدوان الأخير على القطاع في مايو الماضي.

 

 الآثار الخطيرة 

وأشار المركز في بيان له، إلى الآثار الخطيرة التي قد تنجم عن إهمال إزالة آثار العدوان في تلك المنطقة، خاصة في ظل توارد معلومات عن ظهور أعراض صحية خطيرة على سكان المنطقة مثل الطفح الجلدي والإجهاض وصعوبة التنفس، من جهة وخطورة تسرب تلك المواد السامة إلى باطن الأرض، وتلويث المياه الجوفية، في حال سقوط الأمطار على تلك المواد. 

 

وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي أقدمت بتاريخ 15 مايو 2021، ودون سابق إنذار، على قصف مستودعات شركة خضير للمستلزمات الزراعية، ويملكها محمود إدريس خضير، ومستودعات شركة ميدور للمواد والأدوات الزراعية، ويملكها شقيقه سهيل. 

 

وتحتوي الشركتان على 6 مخازن كبيرة مقامة على ما مجموعه 4.5 دونم، وتقع الشركتان في منطقة السيفا، بالقرب من شاطئ بيت لاهيا، شمال القطاع، وأدى القصف غير المبرر للمخازن إلى تدميرها وإحراق محتوياتها من المواد الزراعية، واشتعال النيران بداخلها لمدة 12 يومًا، دون أن تتمكن فرق الدفاع المدني من إخمادها.

 

غازات سامة 

وما يزال الدخان ينبعث من المخازن منذ نحو أربعة أشهر، منتجًا روائح نفاذة وغازات سامة لا يمكن للإنسان تحملها، باتت تلاحق سكان الحي الذين يصل عددهم الى نحو 3000 نسمة، كما ذكر المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان.  

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية