رئيس التحرير
عصام كامل

"ما وراء القضبان" رواية جديدة للكاتب أحمد اللايح

رواية ما وراء القضبان
رواية ما وراء القضبان

يستعد الكاتب أحمد اللايح، لطرح أحدث مؤلفاته رواية تحت عنوان " ما وراء القضبان" عن دار الميثاق للنشر والتوزيع، وتعتبر ثالث رواية له بعد آخر رواياته " الدحلاب "، والمقرر أن يشارك بها فى معرض القاهرة الدولى للكتاب فى دورته القادمة. 

ويقول اللايح إن الرواية ديوان العصر الحديث، وأنها مسرح متكامل لتصوير حياة الناس ونماذج شخوصهم، وللرواية جاذبية تسلب وقت القارئ دون إرادته بحيث يحتمل كثافة أحداثها واسترسالها وإن طالت. وقالت الدكتورة مها الماجد: "الرواية أكثر شمولية من الشعر، وتعبر عن آفاق وأحداث شتى قد لا يحويها الشعر". وأكدت الدكتورة خلود الثقفي عزوف الشباب عن الروايات العربية واهتمامهم بالأجنبية.

 

وأشار إلى أن مواضيع العرب في رواياتهم متشابهة، بينما يتفرد الغرب بموضوعات جديدة كموضوعات الجرائم في قصص أجاثا كريستي.

مسرح مكشوف ومركز لتنمية المواهب

قالت عبد الدايم إن قصور الثقافة بمختلف ربوع مصر تعد إحدى الوسائل الفاعلة لاحتضان الشباب والنشء الجديد واكتشاف وتنمية مهارات المبدعين منهم باعتبارهم نواة لأجيال مستنيرة قادرة على مجابهة التحديات وتحقيق التنمية المرجوة، وأشارت إلى تواصل خطط تطوير البنية الثقافية على مستوى الجمهورية مما ينعكس إيجابًا على إستراتيجية تحقيق العدالة الثقافية ووصول المنتج الإبداعى لكافة انحاء الوطن، وأضافت أن قصر ثقافة برج العرب يعد قيمة مضافة للمسارح التي تملكها الدولة باعتباره أحد أدواتها التنويرية الهادفة لبناء مجتمع تقوم مفرداته على أسس من الوعي والمعرفة، ووجهت بتوفير المتطلبات اللازمة لصيانة وترميم المسرح المغطى لاعادة العمل به طبقًا للمواصفات القياسية والمعايير التي تليق بالكيانات الثقافية لإحداث المردود الإيجابي المنشود، كما وجهت بإنشاء مسرح مكشوف لتقديم العروض والفعاليات الثقافية والفنية خلال فصل الصيف وتأسيس مركزا لتنمية المواهب للأطفال من سن 8 حتى ١٦ سنة في المجالات الفنية المختلفة الى جانب تطوير مبنى المسرح بأحدث التقنيات وعمل برامج فنية وثقافية متنوعة شهرية مع الاهتمام بالمحتوى وما يتم تقديمه.

تطوير قصر ثقافة برج العرب

قال هشام عطوة رئيس هيئة قصور الثقافة أن قصر ثقافة برج العرب يمارس جميع الأنشطة الخاصة باستضافة الزوار وتقديم الخدمة الثقافية والتى تشمل إتاحة المكتبات للكبار والصغار وتنظيم الورش الفنية بمختلف أنواعها ونادى الأدب إلى جانب أنشطة المرأة، باستثناء المسرح المغطى والذى يحتاج الى أعمال صيانة لإعادة تشغيله، وأكد أن إدراج القصر ضمن خطط أعمال التطوير جاء متماشيا مع اهداف رفع كفاءة المنشآت الثقافية لاستكمال رسالة التنوير.

 

وكانت وزيرة الثقافة قد اطلعت على حالة المسرح المغطى واسباب توقف تشغيله منذ ٢٠١٤ طبقًا لتعليمات الحماية المدنية، كما تفقدت مجموعة من أعمال نتاح ورش الخط العربي والرسم بالاركيت وأشادت بمستواها الفنى ووجهت بإقامة معرض لأعمال البراعم الواعدة وعرضها للجمهور تشجيعا لهم على مواصلة الإبداع.

الجريدة الرسمية