X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
الإثنين 14 أكتوبر 2019 م
إستاد الإسكندرية يستضيف مواجهة النصر الليبي وبرولين الأوغندي بالكونفدرالية الجنايني وأعضاء خماسية الجبلاية يحضرون ودية مصر وبتسوانا "تمهيدي كأس مصر" يؤجل مواجهة شباب الأهلي وطنطا أسبوعا حصاد 63% من زراعات الأرز وتدوير القش بالبحيرة سبب غياب إسعاد يونس عن تكريمها بمهرجان "Joy awards" بالسعودية وزير الرياضة يتابع استعدادات الصالات المستضيفة لمونديال اليد ٢٠٢١ وزير الإسكان: التزام لجان تلقي طلبات التصالح بقبول كافة الطلبات السياحة: تحسن تواجد الجناح المصري في المعارض الدولية وزير الآثار يبحث مع سفير بولندا بالقاهرة تعزيز سبل التعاون انضمام أشرف العزبي إلى حزب الوفد القوات المسلحة تنظم ندوة تثقيفية لطلبة الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا خطة البرلمان ترفض عقوبة حبس المصدرين والمستوردين بقانون الجمارك عصام مرعي: الاستقرار كلمة السر في فوز الزمالك بلقاء القمة حبس تشكيل عصابي تخصص في سرقة التكاتك بالمرج رفع 231 إشغال ومغاسل مخالفة بالبحيرة مقتل طالب في مشاجرة مع زميله ببورسعيد نشرة الأسعار اليوم الإثنين 2019/10/14 | سعر الذهب جرام 21 | بورصة الدواجن العمومية | أسعار الدولار والعملات | أسعار الخضراوات والفاكهة والأسماك مصر تفوز على لاتفيا في افتتاح مونديال الهواة لكرة القدم باليونان المشدد 5 سنوات لعاطلين بتهمة حيازة مواد مخدرة في الزاوية الحمراء



تفضيلات القراء

أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

أعمدة البيت

السبت 15/سبتمبر/2018 - 12:24 م
 
رحلت الأم والأب، فأصبح البيت مقفرا، موحشا، خاويا من دعائمه الأساسية وسنده ومؤنسه، خاويا من ضمّات حنونة تمسح ألمًا وتخفف وجعًا، فتهون مصائب وتحل مشكلات.

منذ أيام ودعنا زوجة عمي الطيبة الصابرة المحتسبة على مَرضها الذي أدعو الله أن يكون في ميزان حسناتها، إلى مثواها الأخير، وقد سبقها عمي إلى الحياة الآخرة بعدة سنوات، ومثلما كان البيت عامرا بوجودها، أصبح لا شيء دونها، فكانت هي أوصال الرحمة والخير والمحبة التي تمتد وتحيط بالجميع، وفجأة غابت الروح وانقطع المدد.

إننا لا نشعر بقيمة الأحباء، خاصة الأب والأم إلا بعد فقدانهم، عندما نرى الدنيا بوجه آخر غير الذي كنا نَعتاده، آمنا مطمئنا بوجودهم، عامرا خيّرا ببركاتهم، جامعا لا مفرقا في أحضانهم، ورحلوا كما شاءت إرادة الله، فتخللت الوحدة الأوصال، وتهاوت العزيمة، وفُقدت الروح.

أوجعتني التجربة القاسية، حينما صفعتني الحياة فجأة بفقدان أمي، ومن بعدها بعشرة أعوام صفعتني على الخد الآخر بفقدان أبي، حاولت كثيرا تلمس الحياة من بعدهما، فلم أجد لها لونا أو طعما يداوي وحشتها ومرارتها، إلا قليل من الصبر على أمل اللقاء، وبعض من ذكريات الماضي المعلقة على جدران الوجدان تأبى أن تفارقه مذكرة إياي أنه كان يستقر هنا يوما، بيت وأسرة وحضن دافئ يجمعنا.

كان إحساسي ببيت أبي للمرة الأولى بعد مغادرته، وهكذا كان إحساسي عند مغادرة زوجة العم الكريمة، فنحن لا ندرك مع عنفوان قوتنا ومشاغل حياتنا أن بأيدينا نعم لا نعلم قيمتها إلا بعد فوات الأوان، فنَنهر ونقسو ونُغلظ القول، ثم نندم ونندم ونندم بضراوة، حيث لا ينفع وقتها.

ــــ هل تعودون لنا ولحياتنا فنوليكم زمامها ونأنس بكم ونرتشف من فيض أنهار دعائكم؟

ـــ هل تعودون لنا ونقسم لكم بأرواحنا أننا سنكون «صلصالا» يتشكل في أيديكم، دُمى تُحركونها كيف شئتم؟

ــــ هل تعودون لنا فنُبارز بكم الدنيا مهما كانت قوة أسلحتها الفتاكة، ونحن آمنين مطمئنين أن هناك جدارا صلبا في ظهورنا يتلقف عنا الاذى، ويروض الهموم في أعيننا فتَتضائل وتصغر بل وتتلاشى؟

استمتعوا بنعمة آبائكم وأمهاتكم، استمتعوا بنعمة الأسرة، نعم بالغوا في الاستمتاع، فقد فات ما فات، قبل أن تولى لكم الرحمة أدبارها، قبل أن يترككم الخير الوفير ويهدم جدار الأمان، قبل فراغ البيت الذي لا تعمره زوجة ولا أولاد، قبل الوحدة والوحشة، قبل اليتم الحقيقي في الكبر الذي هو أشد ضراوة منه في الصغر.

سابقا تعودت وتمتعت وآمنت، وزال هذا كله، حينما كانت أربعة أحرف تزن في أعيننا الكون بأكمله ثم ذهبت، (أم، أب).

مقالات أخرى للكاتب

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات