رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

حياة آل مبارك في ذكرى التنحي.. الرئيس الأسبق يرفض السفر للخارج.. يركبون قطار المحاكمات 7 سنوات.. ابناه يحضران المناسبات الاجتماعية.. جمال يلجأ لحياة الترفيه وعلاء يوصف بالزاهد

Advertisements

«زي النهارده» في 11 فبراير 2011، أعلن "عمر سليمان" تنحي الرئيس حسني مبارك بعد حكم دام 30 عاما لمصر، وتم تكليف المجلس الأعلى للقوات المسلحة بإدارة شئون البلاد، وبعد إذاعة القرار ضج ميدان التحرير بمظاهر فرح المحتجين الذين اعتصموا فيه لنحو أسبوعين، وخرج مئات الآلاف في مسيرات احتفالية.


التنحي
وجاء قرار مبارك بالتنحي عن السلطة بعد 18 يوما من الاحتجاجات المليونية شهدتها القاهرة وعدد من المدن المصرية، تطالبه بالرحيل والتنحي عن الحكم، بما أجبر مبارك على تفويض سلطاته إلى نائبه عمر سليمان، وأعلن الأخير اللحظة الختامية في مغادرة مبارك وعائلته قصر العروبة.

حالة نفسية سيئة
إعلان التنحي كان نقطة تحول كبير في حياة عائلة مبارك، ومر الرئيس الأسبق بحالة نفسية سيئة، وترددت أنباء أن كثيرين طالبوه بالسفر خارج البلاد وعلى رأسهم "عمر سليمان" حتى يتمكن من استعادة عافيته، لكنه رفض وفضل السفر مع أسرته إلى شرم الشيخ.

قضايا واتهامات
واجه الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك منذ ذلك الحين العديد من الاتهامات، وعلى رأسهم "قتل المتظاهرين" وبعد 6 سنوات قضت محكمة النقض ببراءته من القضية، وأيضا قضية "هدايا المؤسسات الصحفية" وتم استبعاده منها نهائيا، وحصل على إخلاء سبيل في الكسب غير المشروع من محكمة الاستئناف، والبراءة من التلاعب في البورصة، وأسقطت السلطات القضائية السويسرية عنه تهمتي غسيل الأموال والجريمة المنظمة العالمية وذلك لعدم كفاية الأدلة، بينما حصل على حكم نهائي بالحبس 3 سنوات في قضية القصور الرئاسية.

لاحقت القضايا والاتهامات أبناء مبارك أيضا، وحصلا على البراءة في قضية أرض الطيارين وقتل المتظاهرين والتربح والإضرار بالمال العام بتصدير الغاز لإسرائيل، وتم إخلاء سبيلهما بكفالة مليون جنيه لكل منهما في قضية الكسب غير المشروع، وحكم بالحبس 3 سنوات مع الرئيس الأسبق في قضية القصور الرئاسية، وما زالت التلاعب في البورصة قيد النظر.

إخلاء سبيل
وبعد مرور ما يقرب من 7 سنوات ووصول قطار المحاكمات لآخر محطاته، تم إخلاء سبيل الرئيس الأسبق ونجليه ليعودوا لحياتهم الطبيعية بالإقامة في فيلا مصر الجديدة، وأعلنوا اعتزالهم السياسة، واعتادوا على الظهور في المناسبات الاجتماعية المختلفة.

ومنذ ذلك الحين تثير صور ظهور "آل مبارك" العديد من التأويلات خاصة في المناسبات المختلفة، ورجحت العديد من الشائعات فكرة تطلع جمال مبارك لدور جديد في الحياة السياسية أو في مجال البزنس، وارتبطت شائعات نقيضة بشقيقه الأكبر علاء، ويعتقد البعض أن الابن الأكبر لمبارك زاهد ومتصوف خاصة بعد زيارته لمسجد السيدة زينب وأضرحة الأولياء.

المناسبات الاجتماعية
كان الظهور الأول لنجلي مبارك بعد الخروج من السجن في عزاء والدة مصطفى ومحمود بكري في مسجد عمر مكرم، التي أجريت دون إجراءات أمنية مسبقة، بينما ظهور علاء مبارك مرة أخرى منفردا في مسجد السيدة نفيسة لأداء الصلاة بالمسجد، وأيضا مع صديقه في إحدى الرحلات، وفي مباريات كرة القدم بصحبة أخيه.

الترفيه
قضاء الحياة الطبيعية والترفيه كانت أهم سمة في حياة جمال مبارك، فقد ظهر مرة أخرى برفقة زوجته خديجة الجمال وابنته فريدة في زيارة للأهرامات، ونظم زيارة أيضا لدار الأوبرا المصرية، ثم زار نادي المقاولون العرب لحضور بطولة منطقة القاهرة لهواة الجمباز الإيقاعي، وظهور آخر في الساحل الشمالي خلال حفل في قرية هاسيندا، وأيضا في مدرسة ابنته.

سوزان
أما زوجة الرئيس الأسبق "سوزان مبارك" فعلى الرغم من ظهورها المستمر بعد التنحي سواء في السجن أو في المستشفى لزيارة زوجها، فإن الظهور الأخير لها جاء أثناء مشاركتها مع نجلها جمال مبارك في حفل فني بدار الأوبرا المصرية للعازفين الأطفال.

فيما كان الظهور الأقل للرئيس الأسبق، حيث ظهر مرة واحدة في رحلة للساحل الشمالي، فضلا عن مداخلاته الهاتفية في البرامج التليفزيونية.
Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية