رئيس التحرير
عصام كامل

لغز «إشارة استغاثة الطائرة المنكوبة» يزداد غموضًا.. «الجارديان»: مسئولون مصريون يؤكدون تلقى الاستغاثة.. الأقمار الصناعية تخطر أمريكا بالكارثة قبل وقوعها.. ومصدر بـ«مصر للطيران

فيتو
18 حجم الخط

تضاربت المعلومات حول إشارة استغاثة طائرة «مصر للطيران» التي فقدت خلال قدومها من باريس وعلى متنها 66 شخصًا بينهم 56 راكبًا، بالإضافة إلى 3 أفراد أمن و7 من أفراد طاقم الطائرة، وعثرت القوات المسلحة على أجزاء من حطام الطائرة منذ عدة أيام بقرب سواحل الإسكندرية. كل ذلك زاد من تضارب المعلومات، وطرح عدة تساؤلات حول إرسال الطائرة إشارة استغاثة، من عدمه، وتحول الأمر إلى لغز محير!


مصر وأمريكا
كشفت عدة مصادر ومؤسسات إعلامية أجنبية، عن التقاط كل من مصر وأمريكا إشارة استغاثة من الطائرة المنكوبة.
أكد مسئول رفيع المستوى بالإدارة الأمريكية أن الأقمار الصناعية التقطت رسالة استغاثة بعد دقائق قليلة من اختفاء طائرة مصر للطيران المنكوبة من على شاشات الرادار.
وقالت صحيفة الجارديان البريطانية، إن مسؤولين مصريين أكدوا أيضا ما جاء بتقارير الأقمار الصناعية عن تلقى الاستغاثة الإلكترونية من الطائرة المنكوبة موضحين أنها ستستخدم لتضييق مجال البحث.
من ناحيتها، قالت شبكة بلومبرج الأمريكية، إن محطات أرضية بولاية ميرلاند تلقت إشارتين من الأقمار الصناعية ولكنها لم تكن كافية لتحديد موقع الاستغاثة.

مصر للطيران
كما صرح مصدر مسئول بشركة «مصر للطيران»، بأن الطائرة المفقودة أرسلت استغاثة إلى جهاز البحث والإنقاذ التابع للقوات المسلحة. وهوما وضع الحكومة المصرية في حالة حرج.

وزير الطيران
وخرج في اليوم ذاته شريف فتحي، وزير الطيران، لينفي تلقى مصر أي نداء استغاثة من الطائرة المصرية المفقودة.
وبالنسبة إلى تصريح مصدر بالوزارة، قال: «أحد الأفراد تصرف بشكل غير صحيح ونشر معلومات خاطئة، ولكن الوزارة نفت الخبر والشخص نفسه رجع وأصلح ما صرح به».

رئيس مجلس الوزراء
وأيضًا في اليوم ذاته، قال المهندس شريف إسماعيل، رئيس مجلس الوزراء، في مؤتمر صحفي، إن ما تلقته القوات المسلحة من الطائرة المصرية المفقودة، لم تكن استغاثة ولكنها مجرد إشارة، لنصل إلى نتيجة واحدة، وهي ازدياد لغز "إشارة الاستغاثة" غموضًا بسبب تضارب تصريحات الجهات المختلفة.
الجريدة الرسمية