عاش القديس ثاؤفيلس حياة مليئة بالجهاد الروحي، حتى أكمل سعيه وتنيح بسلام، تاركًا لنا إرثًا روحيًا خالدًا يلهم الأجيال بالسعي نحو الأبدية بدلًا من التمسك بزيف العالم.
قال الدكتور القس أندريه زكي: نقدّر عظيم التقدير الدور الوطني والإنساني الذي تقوم به الدولة المصرية ومؤسساتها في رفع المعاناة عن الشعب الفلسطيني
بعد أن فشل الجلادون في كسر إرادته، صدر الأمر بقطع رأسه، لينال إكليل الشهادة، ويظل رمزا للشجاعة والإيمان في وجه الطغيان.
يرتبط صوم يونان بقصة النبي الذي أرسله الله إلى مدينة نينوى العظيمة لتحذيرها من الهلاك بسبب خطاياها. لكن يونان هرب من المهمة المكلف بها،
تم نقل تادرس إلى محاكمة جديدة حيث استمر التعذيب، حتى أُمر بنفيه. ورغم ذلك، كان رئيس الملائكة ميخائيل يواسيه ويشجعه.
وفي كلمته خلال الفعاليات، عبّر الدكتور القس أندريه زكي عن سعادته الكبيرة بالمشاركة مع شعب المنيا، كما قدم التهنئة للراعيين الجديدين
وأضاف: الروحانية الحقيقية تقوم على السماح والاحترام، وتُفسح المجال للجميع. علينا أن نتعلم متى نؤمن بتغيير
وتخلل اللقاء كلمتان رئيسيتان؛ الأولى ألقاها الدكتور القس رفعت فتحي، الأمين المشارك لمجلس كنائس مصر
وتصوم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية ، صوما من الدرجة الأولى، حيث يمتنع فيه الأقباط عن تناول اى أطعمة او مشروبات لفترة من الوقت
وفي كلمته خلال الندوة، أكد الدكتور القس أندريه زكي على أهمية الكتاب باعتباره رحلة فكرية معمقة تسعى لتقديم إجابات عقلانية على أسئلة وجودية شغلت العقل البشري عبر التاريخ
يترأس قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، مساء اليوم، صلاة قداس عيد الغطاس في الكاتدرائية المرقسية بالإسكندرية
وعيد الغطاس المجيد تحتفل به الكنيسة سنويًّا وهو تذكار لمعمودية السيد المسيح في نهر الأردن على يد القديس يوحنا المعمدان، ويسمى أيضا بعيد الظهور الإلهي
تحدث الدكتور فيليب فرج عن أهمية استثمار المعرفة المكتسبة خلال رحلة الدراسة، مستشهدًا بمثل الوزنات من إنجيل متى، حيث أوضح أن الله يمنح الإنسان مواهب وإمكانيات بحسب طاقته
لم تخلُ حياة القديس أبا فيس من التجارب، إذ واجه حروبًا روحية عديدة من الشيطان، لكنه انتصر بقوة إيمانه وسلاح الصلاة. وفي سنواته الأخيرة