هذه ليست محاكمة شخصية للدكتور مصطفى مدبولي، ولا كتابة بدافع الخصومة، بل محاولة لفهم كيف أدارت الحكومة أخطر مرحلة اقتصادية في تاريخ مصر الحديث، وما الذي كسبته الدولة، وما الذي خسره المواطن؟
يرتفع الحنين بعد سقوط الديكتاتور وليس معه، وتبدأ المقارنة بين أمن واستقرار سابقين وفوضى وانهيار لاحقين، وفي اللحظة التي كان يُنتظر فيها أن تتسع الديمقراطية، ارتد كثيرون إلى فكرة الأب القوي.. حتى لو كان ديكتاتورًا
هناك دول تعرف كيف تخفي أزماتها في دهاليز السياسة ودواليب البيروقراطية، وثمة دول تنكشف أزماتها على شكل دخان أسود في الشوارع؛ وإيران الآن تنتمي للفئة الثانية. بلدٌ يختنق من الداخل، ويواجه تحديات غير مسبوقة من الخارج
يتكرر في الخطاب الرسمي التركيز على عبارة خفض نسبة الدين إلى الناتج المحلي، وكأنها الحل السحري. لكنها في الحقيقة أكثر المؤشرات خداعًا إذا لم تُقرأ في سياقها الصحيح. الناتج المحلي هو قيمة نظرية لما يُنتج في الاقتصاد.
التحرك الإسرائيلي تجاه صومالي لاند هو إحياء لنظرية ديفيد بن جوريون، والتي تُسمّى شدّ الأطراف، أو ما تُعرف أيضًا بـ نظرية الأطراف، وهي محاصرة العرب ومصر من الأطراف، ولكن هذه المرة بصيغة بحرية.
في مصر اليوم أكثر من 30 محمية طبيعية تمثل نحو 15% من مساحة البلاد، لكنها تعاني غيابًا واضحًا للتخطيط، وتداخل السلطات، وتآكل حدودها بفعل التعديات، وافتقارها إلى أبسط مقومات الإدارة العلمية الحديثة..
جاء البيان في ست نقاط حاسمة، حملت بين سطورها لغة غير معتادة في الخطاب الرسمي المصري، لغة تُذكِّر بالبيانات الكبرى في لحظات التحولات والحروب، عندما تقف الدول أمام مصيرها فلا تترك مجالًا للالتباس.
أم كلثوم لم تكن مجرد مطربة، بل مؤسسة ثقافية وطنية. وصفها نجيب محفوظ، أديب نوبل، في جملة قصيرة قائلًا: “إنها نعمة الدنيا”، جملة تختصر قرنًا من التأثير الفني والثقافي والسياسي..
الحقيقة التي كشفتها حيثيات المحكمة لا تحتمل اللبس ولا التأويل، فالأحكام جاءت مبنية على امتناع الهيئة الوطنية للانتخابات عن تقديم المستندات التي طلبتها المحكمة، أو تقديمها بصورة منقوصة لا تمكّن القاضي من ممارسة دوره
ستة قرارات أعلنها رئيس الهيئة الوطنية للإعلام ثم ماتت قبل أن تُدفن.. كل قرار كان أشبه بفقاعة تطفو سريعًا ثم تتلاشى.. لعل أبرزها إعلان تغيير اسم قنوات النيل المتخصصة إلى موليود، والذي بدا كأنه دعابة ثقيلة
في زمنٍ صار فيه بعض المصريين يتوجسون من هويتهم، ويعتبرون الجلابية رمز تخلف، يظهر من جديد الجدل حول منع دخولها إلى أماكن عامة أو مؤسسات حكومية، ومنها المتحف المصري الكبير
عرفتُ أحمد مراد الجمل قبل أكثر من 20 عامًا، شابًا نبيلاً في جوهره، راقيًا في كلمته، مشرقًا بابتسامته. جمعتنا الأيام في مهنة البحث عن المتاعب، وكانت بوابة الصداقة هي روزاليوسف ..
نجح برنامج قطايف، الذي يقدمه الفنان سامح حسين عبر منصات السوشيال ميديا، في إحداث حالة ضخمة من الإعجاب لدى ملايين المصريين..