رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

دبلوماسي صيني ينفي شن حملات تطهير عرقي بحق مسلمي الأيجور

الإيجور
الإيجور
Advertisements
نفى السفير الصيني لدى الولايات المتحدة، كوي تيانكاي، أي تطهير عرقي بحق مسلمي الأيجور في بلاده.


وقال السفير الصيني إن أكثر من 1200 صحفي ودبلوماسي أجانب زاروا إقليم شينجيانج في السنوات القليلة الماضية، ولم يشاهدوا أي اختراقات لحقوق الإنسان هناك.

وأكد أن التهديد هناك كانت الهجمات الإرهابية، وموضحاً أن جهود بلاده ساهمت في تعزيز الأمن بالمنطقة.




وأعربت الأمم المتحدة مراراً عن قلقها بعد ورود تقارير عن حملات اعتقال جماعية للإيجور، ودعت لإطلاق سراح أولئك المحتجزين في معسكرات "إعادة التأهيل".

لكن الصين تنفي هذه التهم وتعترف باحتجاز بعض "المتشددين" لإعادة تثقيفهم.

وتتهم الصين من تصفهم بالمتشددين الإسلاميين والانفصاليين بإثارة الاضطرابات في الإقليم.

وكانت مفوضية حقوق الإنسان في الأمم المتحدة قد أكدت تلقيها الكثير من التقارير الموثوقة التي تتحدث عن احتجاز نحو مليون شخص من أقلية الإيجور في "مراكز مكافحة التطرف".

والإيجور مسلمون وتعود أصولهم عرقيا إلى الشعوب التركية، ويعتبرون أنفسهم أقرب عرقياً وثقافياً لشعوب آسيا الوسطى.

ويبلغ عددهم في الصين 11 مليون شخص ويشكلون حالياً نحو 45 % من سكان إقليم شينجيانج، في حين تبلغ نسبة الصينيين من عرقية الهان نحو 40 %.

والإقليم الواقع في شمال غربي البلاد هو أكبر إقليم في الصين ويتمتع بالحكم الذاتي مثل التبت نظرياً، لكن على أرض الواقع لا يوجد شيء من هذا القبيل. ويجاور الإقليم الهند وافغانستان ومنغوليا.



Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية