Advertisements
Advertisements
الثلاثاء 18 مايو 2021...6 شوال 1442 الجريدة الورقية
Advertisements
Advertisements

الأشياء التي يباح للصائم فعلها.. أبرزها الكحل وأخذ الحقن | فيديو

دين ودنيا jkhjkhjkh
الدكتور محمد عبد السميع، أمين الفتوى بدار الإفتاء

مصطفى جمال

قال الدكتور محمد عبد السميع، أمين الفتوى بـ دار الإفتاء، أن هناك أمور يجوز للصائم فعلها ولا تخل من صيامة، ومنها الإكتحال، حيث للجوز للصائم أن يضع الكحل.


وأشار إلي أن من المبيحات أيضًا، هو التقطير في العين، وكذلك الحال بالنسبة لإستعمال السواك، وكذلك الحال بالنسبة للإغتسال. 

مبيحات الصيام 
وأضاف " عبد السميع في الفيديو الذي نشرتة الصفحة الرسمية لدار الإفتاء على " فيس بوك" : " أن الحقن التى تؤخذ عن طريق الجلد أو العضل لا تبطل الصوم حتى لو كانت في الوريد".

وأوضح أن النوم كذلك لا يبطل الصوم ولو استغرق جميع النهار، كذلك بالنسبة للبلع ما لا يمكن التحرز منه مثل الريق  والغبار وكذلك شم الروائح الطيبة.



مفطرات الصيام 
وقال الشيخ أحمد ممدوح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن كل ما دخل إلي جوف الإنسان سواء أكان مغزيا أو غير مغز من منفذ معتاد يعتبر مفطرا. 

وأشار إلى أن المنفذ المعتاد هو الأنف والفم، أما العروق والمسام، لا تعتبر من المنافذ غير المعتادة، فمن يدخل إلى الباطن من منفذ معتاد يكون مفطرًا، بشرط أن يكون هذا الدخول عن عمد وعن تذكر.  

واضاف "ممدوح" أن المفطر الآخر هو العلاقة الزوجية الكاملة، وكذلك خروج المنى ولو كان من غير علاقة زوجية، في حالة إذا كان الإنسان مستيقظ، أما الإحتلام فلا يفطر الصائم.  

واوضح أمين الفتوى أن من المفطرات أيَضا هو تعمد القئ من الإنسان، والحيض والنفاس عند المرأة، والردة عن الإسلام. 

محذورات الصيام 

كما ورد سؤال إلي دار الإفتاء يقول فيه صاحبه" ما محظورات رمضان؟"، وجاء رد الدار على هذا السؤال كالتالي:

يجب على الصائم أن لا يُعرض صيامه لما يفسده ويُضيع ثوابه؛ فيمسك أعضاءه وجوارحه عن كل ما يغضب الله تعالى ويضيع الصوم كالغيبة والنميمة، والقيل والقال، والنظر إلى ما حرمه الله تعالى، والخصام والشقاق، وقطع صلة الرحم، وغير ذلك من الأمور التي من شأنها ضياع ثواب الصوم؛ عملًا بقوله صلى الله عليه وآله وسلم: «رُبَّ صَائِمٍ لَيْسَ لَهُ مِنْ صِيَامِهِ إِلَّا الْجُوعُ، وَرُبَّ قَائِمٍ لَيْسَ لَهُ مِنْ قِيَامِهِ إِلَّا السَّهَرُ» أخرجه النسائي وابن ماجه وأحمد عن أبي هريرة رضي الله عنه، وصححه ابن خزيمة وابن حبان والحاكم.

أو بعبارة أخرى أن يجتنب كل ما من شأنه أن يُذهب التقوى أو يضعفها؛ لأن الصيام شُرع لتحصيلها؛ قال تعالى: ﴿كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾ [البقرة: 183]. 

Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements