Advertisements
Advertisements
الثلاثاء 2 مارس 2021...18 رجب 1442 الجريدة الورقية
Advertisements
Advertisements

تطوير آثار البهنسا

الآثار تعلن تفاصيل تطوير آثار البهنسا وأضرحة آل البيت

أخبار مصر رئيس قطاع الآثار الإسلامية والقبطية واليهودية بتفقد اثار البهنسا
رئيس قطاع الآثار

محمود عبد الباقي - محروس هنداوي

قال الدكتور أسامة طلعت، رئيس قطاع الآثار الإسلامية والقبطية واليهودية بوزارة السياحة والآثار، إن مشروع ترميم آثار البهنسا يتم بالتعاون مع جهاز مشروعات الخدمة الوطنية للقوات المسلحة تحت إشراف المجلس الأعلى للآثار، ويهدف المشروع إلى إعادة تأهيل الموقع الأثرى وتطوير المنطقة المحيطة به لرفع كفاءة الخدمات السياحية وعمل شبكة من الطرق، تمهيدًا لوضعها على الخريطة السياحية.

وأضاف رئيس قطاع الآثار الإسلامية والقبطية واليهودية، أن المشروع يتضمن ترميم الأضرحة الموجودة وتطوير مداخل ومخارج المنطقة وعمل شبكة إضاءة كاملة لها ووضع لوحات إرشادية للتعريف بالأضرحة وأصحابها، بالإضافة إلى إحاطتها بأسوار لحمايتها يكون بها أبواب خشبية ذات طراز إسلامى يتناسب مع الطبيعة الأثرية للمكان وتركيب بلاط حجرى واستبدال الأسقف التالفة.
 
وحرص رئيس قطاع الآثار الإسلامية والقبطية واليهودية على تفقد القباب الأثرية وأضرحة ومشاهد آل البيت بمشروع آثار قرية البهنسا للوقوف على مستجدات سير أعمال مشروع الترميم بها، وذلك فى إطار جهود وزارة السياحة والآثار لتطوير وتحسين الخدمات السياحية بالمتاحف والمواقع الأثرية.

وأشار إلى أن الأعمال الجارية بمشروع ترميم الكنيسة الأثرية وأعمال التطوير الواقعة فى نطاق دير السيدة العذراء بجبل الطير بمركز سمالوط محافظة المنيا تشمل تمهيد الطريق المؤدى للكنيسة، بطول ٥٠٠ متر، كما يتم وضع لوحات إرشادية وعمل مركز للزوار وسور يحيط بالكنيسة، بالإضافة إلى تطوير واجهات المقابر على جانبى الطريق المؤدى للكنيسة.

وتعد هذه الكنيسة من أهم النقاط على مسار رحلة العائلة المقدسة فى مصر، حيث يوجد بداخلها المغارة التى لجأت إليها العائلة المقدسة أثناء وجودها فى المنيا على مدار العام.

يذكر أن قرية البهنسا تقع على بعد 16 كيلومترا من مركز بنى مزار بمحافظة المنيا وتعد من أهم القرى الأثرية فى مصر، حيث يوجد بها آثار من مختلف العصور التاريخية، وعرفت البهنسا كمدينة قديمة اسمها بيمازيت، أما فى العصر الإسلامى فتحها قيس بن الحارث المرادى سنة 22 هجرية وسميت ولاية البهنسا لتمتد من منطقة الواسطى حتى سمالوط، واستمرت كعاصمة الإقليم حتى منتصف القرن الثامن عشر الميلادى.

ويزيد من قيمتها التاريخية شمولها على عدد كبير من مشاهد ومقابر صحابة النبى ونظرا لذلك عرفت باسم أرض الشهداء أو البقيع الثانى لكثرة المسلمين الذين اسشهدوا بها أثناء الفتح الإسلامى للبهنسا، ومن أشهر المزارات والمعالم التاريخية بقرية البهنسا 17 قبة ضريحية للصحابة والتابعين كقبة السبع بنات، ومقام سيدى جعفر وعلى أولاد عقيل بن على بن أبى طالب، وقبة التكرورى، ومقام الأمير زياد بن الحرث بن أبى سفيان بن عبد المطلب، ومقام ابان بن عثمان بن عفان، وقبة محمد بن ابى عبد الرحمن بن ابى بكر الصديق، وأيضا مسجد الحسن الصالح بن زين العابدين بن الحسين بن على بن ابى طالب.




Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements