رئيس التحرير
عصام كامل

النيابة تأمر بتفريغ كاميرات قسم إمبابة في واقعة غرق شاب

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

أمرت نيابة إمبابة برئاسة المستشار عبدالله المهدى، بتفريغ الكاميرات المعنية بتأمين قسم إمبابة، في واقعة هروب الشاب الذي عثر على جثته غريقا في مياه نهر النيل.


وأكد مصدر أمني مسئول بمديرية أمن الجيزة، أن أغلب أحداث "واقعة شاب إمبابة"، رصدتها كاميرات تأمين القسم، والتي لم يستطع أحد فبركة ما تقوم بتصويره.

وروى المصدر الواقعة تفصيليا عندما بدأت الجمعة الماضية، وأضاف أن الشاب تواجد داخل سوق الجمعة، وكان يبيع "كلبا" في السوق، وأثناء ذلك لاحظ أمين شرطة من قوة القسم وجود كمية من مخدر الحشيش بحوزته، لذلك اقتاده أمين الشرطة إلى القسم، وحدث شد وجذب بين الطرفين، انتهى بسقوط تليفون الشاب بالشارع، والتقطه أحد الأشخاص.

وتابع: "بعد ذلك استدعى أمين شرطة اثنين آخرين للقبض على الشاب، وتم اصطحابه داخل توك توك إلى مقر قسم شرطة إمبابة، وفور وصول الشاب أمام القسم، فر هاربا من القوة الأمنية، واختبأ في مشتل أسفل كوبري إمبابة، وبعدها قفز في مياه النيل، الأمر الذي رصدته الكاميرات المعنية بتأمين القسم، وكذلك عودة الأمناء بعدها بقليل دون وجود المتهم معهم".

وأشار المصدر، إلى أنه في هذا اليوم علم أحد من أهل الشاب بأحداث الواقعة، فتوجه إلى قسم شرطة إمبابة ليتأكد من مدى وجود الشاب من عدمه، وبالفعل لم يكن الشاب داخل القسم، ولم يحتجز بداخله.

وأوضح أنه في اليوم التالي ظهرت جثة لشاب طافية أسفل كوبري إمبابة، وبفحص البلاغ مع الجثة والبحث في محاضر التغيب تبين مطابقة أوصاف الجثة لأوصاف الشاب، فتم إبلاغ أهله لتسلم الجثة، لافتا إلى أنه تم عرض التقرير المبدئي وقتها أن الشاب لقي حتفه نتيجة إسفكسيا الغرق وأن الجثة خالية من أي إصابات.

وأضاف المصدر أن الشخص الذي قام بالتقاط هاتف الشاب، هو شاهد أساسي على الواقعة، فبعدما تقدم أهل الشاب بمحضر يفيد بتغيب نجلهم، تم تتبع الهاتف المحمول الخاص به، لتحديد مكانه، وبالفعل تم تتبع الهاتف ووجد أنه كان يعمل حتى مساء يوم الجمعة، وبعدها بيوم تم تغيير شريحة الهاتف المحمول، وبالتتبع أمكن التوصل إلى أن الهاتف المحمول كان بحوزة طفل يبلغ من العمر 14 عاما مقيم بمنطقة الساحل، فتم التوصل إليه، وعثر بحوزته على الهاتف وبسؤاله أفاد أنه كان متواجدا بالسوق وقت حدوث الواقعة، وروى تفصيليا ما حدث بين البائع وأمين الشرطة.

وأوضح المصدر، أن 100 شخص من أهل الشاب المتوفى، تجمهروا مساء الثلاثاء الماضي، أمام القسم، الأمر الذي دفع القوات المعنية بتأمين القسم إلى إطلاق الغازات المسيلة للدموع، والقبض على 8 أشخاص لتجمهرهم أمام القسم، وتبين من التحريات التي طلبتها النيابة العامة بخصوص ضبط المتهمين، أن ثلاثة ممن ألقي القبض عليهم مسجلين خطر، ولديهم سجل جنائي.
الجريدة الرسمية