رئيس التحرير
عصام كامل

عصام عبد الفتاح: تطبيق تقنية الفار في مصر كارثي.. وهناخد حقنا تالت ومتلت من الشركة

عصام عبد الفتاح
عصام عبد الفتاح
قال عصام عبد الفتاح، رئيس لجنة الحكام السابق والمسئول عن تقنية الفيديو في اتحاد الكرة: إنه رحب بتولي منصب المسئولية عن تقنية الـ"فار" بناءً على طلب من رئيس اللجنة الثلاثية المهندس أحمد مجاهد.


ولفت خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "مساء أون تايم" الذي يقدمه الإعلامي مدحت شلبي بقناة "أون تايم سبورت 2" إلى أن تطبيق تقنية الفيديو في مصر يتم بشكل معيب وكارثي، موضحًا أن هناك أمورًا خطيرة حول التعاقد مع الشركة المسئولة عن هذه التقنية سيتم كشفها خلال الأيام المقبلة.

وأكد أن الحكام لم يتم تدريبهم بشكل كافٍ على تقنية الفيديو، وهناك أخطاء جسيمة تمت في اللجنة الخماسية حول توفير تقنية الـ"فار".

وتابع: "مصر هتاخد حقها تالت ومتلت من الشركة الإسبانية في الأخطاء اللي حدثت وقت اللجنة الخماسية بشأن الفار".

وأضاف: "لا نية لإلغاء تقنية الفيديو ولكن يجب على الشركة المسئولة أن تصلح أخطاءها وإلا سيتم التصعيد ضدها". 

وتسببت تقنية الفيديو خلال المباريات الأخيرة في الدوري العام في إثارة الجدل وهجوم الأندية لا سيما الأهلي والزمالك وسموحة على اتحاد الكرة، بسبب الاستخدام غير الصحيح لهذه التقنية.

في سياق آخر أكد أحمد مجاهد، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، على وقوف الاتحاد المصري مع الجهات المعنية كافة خلف المهندس هاني أبو ريدة المرشح المصري للحفاظ على مقعده في المجلس الأعلى للاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA والمكتب التنفيذي للاتحاد الأفريقي لكرة القدم CAF، وفق تنسيق عالي المستوى.


وأضاف أن الاتحاد المصري لن يدخر أي جهد أو إمكانات للوقوف من أجل الفوز بهذه المعركة الشرسة التي يخوضها مرشح مصري بحجم ومكانة هاني أبو ريدة، داعيا الجميع باتخاذ الموقف نفسه باعتبار مردودها سيعود على الكرة المصرية بشكل عام.

وكان الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA قد أجاز ترشح 17 مرشحًا في الانتخابات الأفريقية المقبلة المزمع إقامتها في شهر مارس المقبل بالمغرب.

من جهة أخرى، اعتمدت لجنة المراجعة في الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، رسميًا ترشح هاني أبو ريدة رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم الأسبق، لمنصب العضوية بالمجلس الأعلى للـ"فيفا" في الانتخابات المقرر إقامتها خلال شهر مارس المقبل، وذلك بعد نجاحه في استيفاء كافة شروط النزاهة المطلوبة للمنصب.

وبدأ أبو ريدة مشواره من منطقة كرة القدم ببورسعيد في نهاية الثمانينيات، ونال عضوية مجلس إدارة اتحاد الكرة عام 1991، قبل أن يتم انتخابه أمينًا للصندوق لثلاث دورات متتالية، ونال عضوية المكتب التنفيذي للاتحاد الأفريقي لكرة القدم «كاف» عام 2004.

ومنذ عام 2009 يحظى أبو ريدة بعضوية المجلس الأعلى للاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، كما أنه ممثل الفيفا في المنظمة الدولية لكرة القدم «إيفاب»، ونال ثقة دولية كبيرة بإشرافه على بطولات عالمية منها كأس العالم للشباب وكأس العالم للأندية وعدد من اللجان في بطولات كأس العالم.

نجح أبو ريدة في ملف تنظيم البطولات الكبرى على أرض مصر وعلى رأسها بطولتي الأمم الأفريقية 2006 و2019 وكأس العالم للشباب 2009 وهي البطولات التي شغل فيها منصب رئيس اللجنة المنظمة.

لم تتوقف إسهامات أبوريدة عند المكانة الإدارية رفيعة المستوى في كرة القدم العالمية، وإنما تخطى ذلك إلى تقديم أجيال عديدة لكرة القدم المصرية من خلال إشرافه على المنتخبات الوطنية وعلى رأسها جيل منتخب الشباب في كأس العالم 1997.

وجيل برونزية كأس العالم للشباب 2001، وجيل حسن شحاته في كأس العالم للشباب 2003، وكذلك جيل الصعود لنهائيات كأس العالم 2018.

ويخوض أبو ريدة الانتخابات المُقبلة مرشحًا لعضوية المكتب التنفيذي للفيفا عن المجموعة الناطقة بالعربية والبرتغالية والإسبانية في الاتحاد الأفريقي.

فيما رفض الاتحاد الدولي لكرة القدم ملف ترشيح خير الدين زطشي، رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم، على عضوية المكتب التنفيذي للفيفا عن المجموعة الناطقة بالعربية والبرتغالية والإسبانية في الاتحاد الأفريقي، وقبلت أوراق الثنائي جوستافو ندونج إيدو من غينيا الاستوائية وفوزي لقجع من المغرب.

واستبعد الفيفا الملغاشي أحمد أحمد، رئيس الكاف الموقوف لمدة 5 سنوات، من المرشحين على رئاسة الاتحاد الأفريقي، فيما تم اعتماد ترشح السنغالي أوجستين سينجور والإيفواري جاك أنوما، والجنوب أفريقي باتريس موتسيبي والموريتاني أحمد ولد يحيى. 

الجريدة الرسمية