Advertisements
Advertisements
الإثنين 19 أبريل 2021...7 رمضان 1442 الجريدة الورقية
Advertisements
Advertisements

الاتحاد السنغالى يقرر إيقاف النشاط الرياضي لأجل غير مسمى

رياضة Senegal_national_football_team_logo
شعار الاتحاد السنغالي لكرة القدم

محمود معوض

أعلن الاتحاد السنغالي لكرة القدم إيقاف جميع المسابقات والأنشطة في البلاد بداية من اليوم دون إبداء أسباب واضحة لقرار توقف النشاط.

ونشر الاتحاد السنغالي بيانا رسميا على الصفحة الرسمية على موقع تويتر يعلن فيه إيقاف النشاط ولم يحدد الاتحاد السنغالي موعد عودة النشاط، وتضمن البيان أن مباراة تونجيت ومولودية الجزائر في دوري أبطال إفريقيا، ستقام غدا، السبت، في موعدها.

ويواجه الفريق الأول بالنادي نظيره الترجي التونسي غدا السبت، في تمام السادسة مساء بتوقيت القاهرة، في الجولة الثالثة لمنافسات دور المجموعات لدوري أبطال إفريقيا.

ودعا حزب الرئيس السنغالي السابق عبد الله واد "الحزب الديمقراطي السنغالي" إلى "الإفراج الفوري ودون شرط" عن المعارض عثمان سونكو، وكل المعتقلين السياسيين.

وقال الحزب المعارض في بيان صادر عنه بحسب موقع الأخبار الموريتاني إنه "يتابع بقلق بالغ الوضعية الحالية للبلد"، مضيفا أنه "يرفض بشدة أي محاولة لتكميم أو تصفية الخصم بأساليب تقليدية تشوه صورة الديمقراطية السنغالية".

وجدد الحزب مطالبته السماح بـ"العودة الفورية لكريم "نجل الرئيس السابق عبد الله واد، إلى البلاد وإنهاء "نفيه القسري في قطر".

وحث حزب واد "النظام القائم على التحلي بالهدوء وضبط النفس"، كما دعا الشعب السنغالي وجميع الجهات الفاعلة المعنية إلى "إظهار النضج والمسؤولية لحماية السلام والاستقرار في بلدنا".

وعبر الحزب عن إدانته "بشدة التجنيد غير المقبول للبلطجة من قبل النظام القائم لتفريق المتظاهرين".

 احتجاجات في السنغال

وتشهد مدن سنغالية عدة منذ الأربعاء الماضي، احتجاجات تخللت بعضها أعمال عنف، خلفت قتيلين، تنديدا بتوقيف القيادي المعارض المترشح الرئاسي السابق عثمان سونكو.

وعززت السلطات السنغالية صباح اليوم الجمعة الحضور الأمني أمام عدد من المؤسسات الرسمية بينها الرئاسة والبرلمان، وسط دعوات من ساسة وناشطين في المجتمع المدني لاحتجاجات واسعة، تزامنا مع المثول المرتقب للقيادي المعارض عثمان سونكو أمام القضاء.

أعمال شغب

ووفق عدة صحف سنغالية محلية، فإن عددا من أحياء العاصمة شهد استمرارا للتظاهر، وأعمال الشغب، متحدثة عن ارتفاع عدد القتلى إلى 2 أحدهما ضواحي داكار، فيما تحدث بيان للحكومة مساء أمس عن قتيل واحد، وأعلن فتح تحقيق في ملابسات مقتله.

وهاجم متظاهرون مساء أمس الخميس مقر صحيفة "لو سولي" وإذاعة "RFM" التي يملكها المغني والوزير السابق يوسو ندور، وهما وسيلتا إعلام مقربتان من النظام. 

استهداف مصالح فرنسية

وتحدثت وسائل إعلام فرنسية عن "استهداف مصالح فرنسية"، مضيفة أن حوالي "10 من متاجر AUCHAN قد تعرضت للنهب في مناطق مختلفة بداكار" و"دفعت محطات تابعة لتوتال ثمن غضب المتظاهرين".
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements