رئيس التحرير
عصام كامل

مختارات من أشهر الباليهات الكلاسيكية بأوبرا دمنهور.. الخميس والجمعة

مختارات من أشهر الباليهات
مختارات من أشهر الباليهات الكلاسيكية بأوبرا دمنهور
أكد اللواء هشام آمنة، محافظ البحيرة على أهمية الدور الفني والثقافي المتميز الذي تلعبه دار الأوبرا المصرية في نشر الثقافة والفنون الجادة الهادفة والإرتقاء بالذوق العام، بما تقدمه من فن راقي .


وقالت المهندسة إيمان مكاوي، مدير دار أوبرا دمنهور، إن دار الأوبرا المصرية برئاسة الدكتور مجدي صابر ستقدم  هذه العروض تحت إشراف مديرها الفنى أرمينيا كامل ستقدم مختارات من أشهر الباليهات الكلاسيكية العالمية والمعاصرة بمصاحبة أوركسترا أوبرا القاهرة بقيادة المايسترو ناير ناجى وذلك فى تمام الساعة الثامنة مساء ، الخميس والجمعة 25، 26 فبراير على مسرح دار أوبرا دمنهور  منها رقصات نلتقى بها - ديانا واكتيون - سبارتاكوس - چيزيل ودون كيشوت 

جدير بالذكر أن فرقة باليه أوبرا القاهرة تأسست عام 1966 وكانت تابعة للمعهد العالي للباليه وقام بتدريب أعضائها خبراء من الاتحاد السوفيتي وقدمت أولى عروضها فى نفس العام، تأثرت فى بداياتها بالباليه الروسي والكلاسيكي ثم برزت ضرورة البحث عن شخصية متفردة للفرقة تحفظ لها تميزها وهويتها.

إضافة إلى تقديم العروض المعاصرة فبدأ ظهور الخط المعاصر فى أعمال الفرقة من خلال مخرجين ومصممى رقصات مصريين، وأصبحت أحد فرق المركز الثقافي القومي (دار الاوبرا المصرية ) عام 1991، قدمت الفرقة خلال المواسم الماضية العديد من الباليهات العالمية الكاملة وقامت بجولات فنية فى مختلف دول العالم منها المكسيك، فرنسا، إنجلترا، أيرلندا، كوريا، النمسا، الولايات المتحدة الأمريكية، الصين، جمهورية التشيك، إيطاليا، تركيا، لبنان، الأردن، كندا وروسيا.


ويأتي الحفل فى إطار رعاية الأوبرا للفنانين الذين يقدمون فنا هادفا وجادا ويحمل فكرة جديدة  مع الالتزام بتطبيق كافة  الإجراءات الوقائية والإحترازية .


وتعد دار أوبرا دمنهور من الاماكن التاريخية بمدينة دمنهور حيث شيدت في عهد الملك فؤاد الأول في سنة 1930م علي غرار أوبرا القاهرة التي احترقت في سبعينات القرن الماضي.

وقام الملك فؤاد بوضع حجر الأساس لمبنى البلدية والسينما والمكتبة في الثامن من نوفمبر سنة 1930م وقد أطلق على القسم الغربي من المبنى أولاً "سينما وتياترو فاروق"، ثم تغير الاسم من "سينما فاروق" إلى "سينما البلدية" في سنة 1952 وظل الأمر على ذلك حتى سنة 1977 عندما تغير الاسم إلى "سينما النصر الشتوي".

حيث  أطلق عليها  قبل عقد "مسرح وأوبرا دمنهور". أما المكتبة فقد سميت "مكتبة الملك فؤاد"، ثم أطلق عليها اسم الأديب الراحل توفيق الحكيم. ويشغل مبنى البلدية القسم الشرقي، بينما يشغل مبنى السينما والمسرح القسم الغربي.

الجريدة الرسمية