Advertisements
Advertisements
الثلاثاء 13 أبريل 2021...1 رمضان 1442 الجريدة الورقية
Advertisements
Advertisements

خطة «محلب» لإحياء القاهرة الخديوية.. إعادة الانضباط لشارع المعز خلال ثلاثة أيام.. وضع الضوابط والقرارات الرادعة لمنع المخالفات.. الحفاظ على المظهر الحضاري بالشارع.. وحوار مجتمعي مع الأهالي

بدون تبويب
المهندس إبراهيم محلب

أشرف سيد


طلب المهندس إبراهيم محلب، مساعد رئيس الجمهورية للمشروعات القومية والإستراتيجية، ورئيس لجنة القاهرة التراثية، باتخاذ إجراءات عاجلة بالتنسيق بين وزارة الآثار ومحافظة القاهرة ومديرية أمن العاصمة لإعادة الانضباط إلى شارع المعز.

الانضباط
وشدد «محلب» على ضرورة أن يعود الانضباط خلال ثلاثة أيام على الأكثر، ليكون الشارع التاريخي متاحًا للمواطنين للاستمتاع به، مع وضع الضوابط والقرارات الرادعة لمنع المخالفات والتصدي لأي محاولات لفرض أمر واقع يسيء للمظهر الحضاري بالشارع.

حوار مجتمعي
وأكد محلب على إجراء حوار مجتمعي مع تجار الشارع للتعرف على مطالبهم واحتياجاتهم الضرورية للعمل على توفيرها، على أن يتولى هذا الحوار جمعية محبي شارع المعز، والتي من أبرز أعضائها اللواء أبو بكر الجندي رئيس الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، وذلك بالتنسيق مع المحافظة ووزارة الآثار.

لجنة القاهرة التراثية
وقال محلب خلال اجتماع لجنة القاهرة التراثية، إن شوارع المعز والألفي وسرايا الأزبكية لا بد أن تقدم نموذجًا للانضباط والصورة الحضارية للقاهرة.

إحياء القاهرة الخديوية
وفي هذا الإطار، ناقشت اللجنة الخطة التي وضعها جهاز التنسيق الحضاري برئاسة المهندس محمد أبو سعدة بالتنسيق مع محافظة القاهرة، لإعادة إحياء القاهرة الخديوية، حيث تم تعديل الجدول الزمني لتطوير شارعي الألفي وسرايا الأزبكية لتنتهي في الأسبوع الثالث من مايو القادم ليكون الشارعين جاهزين لاستقبال المواطنين في ليالي شهر رمضان المقبل، حسبما طلب المهندس محلب على أن يتضمن التطوير واجهات المباني وتوحيد أنماط المحال مع الاحتفاظ بشخصية كل عقار، ووضع اشتراطات لكل اللافتات يتم توزيعها على أصحاب المحال للالتزام بها، وتزويد المنطقة بكاميرات مراقبة واستحداث نقطة ارتكاز أمني بالشارعين، لمواجهة أي تجاوزات تسيء للذوق والأخلاقيات المصرية سواء من خلال باعة جائلين أو حالات التحرش.

الأهداف العاجلة
على جانب آخر، استعرضت اللجنة الأهداف العاجلة خطة القاهرة الخديوية، والتي تضمنت عددًا من الخطوات، منها العمل على تغيير الصورة البصرية للمنطقة بالكامل أو ما يسمى بوسط البلد، وإعادة تخطيط المناطق المتدهورة تنظيميًا مثل منطقة معروف، وزيادة المساحات الخضراء ومناطق الفضاء، ووضع اشتراطات واضحة وملزمة للأنشطة المختلفة، وزيادة مساحة الواجهة النيلية للقاهرة الخديوية، من خلال ضم منطقة جاردن سيتي.

المخطط التطويري
وأكدت المناقشات على أن يكون هدف المخطط التطويري هو أن تصبح القاهرة الخديوية عاصمة تراثية خضراء، بمعايير سياحية واستثمارية عالمية لاستعادة القيمة التاريخية للمنطقة.

التحدي الحقيقي
وأكد محلب أن، التحدي الحقيقي هو أن يتم تنفيذ هذه الرؤية على أرض الواقع، مشيرًا إلى أنها لن تمس مصالح المواطنين أو التجار وأصحاب المحال بالمنطقة بل ستضاعف فرص زيادة الدخل، من خلال تطوير أدواتهم والارتقاء بمستوى المنطقة بالكامل، وجعلها جاذبة للسياحة والاستثمار، مؤكدًا على التنسيق بين اللجنة وجهاز التعبئة العامة والإحصاء لحصر كل المحال والمقاهي الموجودة بالمنطقة، ودراسة كيفية تقنين أوضاعهم وفقًا للمخطط الجديد وبما لا يمس مصادر رزقهم.

حوارات صريحة
من جانبه، أكد المهندس عاطف عبد الحميد محافظ القاهرة، أن هذا المخطط لم يتم بعيدًا عن أهالي وشاغلي المنطقة بل جرت معهم حوارات صريحة بمبنى المحافظة، والاتفاق على ثوابت سيتم الالتزام بها كما تم لأول مرة تكوين اتحاد شاغلين لشارع الألفي ليكون مشاركًا في أي قرارات أو مناقشات تخص الشارع، وسيكون هذا هو النموذج الذي سيتم تعميمه بعد ذلك.

ممشى النيل
وكشف المحافظ أنه تم حتى الآن الانتهاء من تطوير ممشى النيل في المنطقة من قصر النيل وحتى كوبري أكتوبر، وسيتم استكمال التطوير ليصل إلى كوبري 15 مايو وفي المرحلة الثانية سيتم تطوير الجهة الأخرى من الكورنيش من الزمالك وحتى بداية الدقي.

إحياء القاهرة الخديوية
وأكد الدكتور عاصم الجزار رئيس هيئة التخطيط العمراني، أن الهدف الأول للتخطيط وإحياء القاهرة الخديوية لن يقتصر على شكل واجهات العمارات ومقاعد المحال والأماكن العامة، وإنما سيكون التركيز على أن تكون النسبة الأكبر من المنطقة للمواطن وليس للباعة الجائلين أو السيارات.

التنسيق الحضاري
من جانبه، كشف المهندس محمد أبو سعدة أنه خلال شهر على الأكثر ستكون لدى جهاز التنسيق الحضاري قاعدة بيانات لكل الدراسات السابقة حول القاهرة الخديوية من أجل التوصل إلى النموذج الأمثل الذي يتم اعتماده والعمل على تنفيذه، مشيرًا إلى أن التطوير وإعادة إحياء القاهرة التاريخية لن يقتصر على الشكل وتطوير الشوارع وواجهات المباني فقط، وإنما سيشمل أيضًا الإحياء الثقافي لهذه المنطقة.


Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements