Advertisements
Advertisements
الثلاثاء 13 أبريل 2021...1 رمضان 1442 الجريدة الورقية
Advertisements
Advertisements

«الزراعة»: تشغيل 7 مفرخات في بحيرة ناصر لرفع الإنتاج السمكي.. زيادة الاستزراع في البحيرة تؤثر على جودة مياه النيل.. و7 مليارات متر مكعب صرف صحي تهدد الثروة السمكية في البحيرات الشمالية

بدون تبويب
الدكتور محمد فتحى، مستشار وزير الزراعة للثروة السمكية

احمد ممدوح


كشف الدكتور محمد فتحى، مستشار وزير الزراعة للثروة السمكية، عضو لجنة العمل الوزارية، عن أن حجم ما يلقى من مياه الصرف الصحى في البحيرات الشمالية «البردويل – مريوط – البرلس – المنزلة - إدكو» يصل إلى 7 مليارات متر مكعب سنويًا، وهو ما يدمر الثروة السمكية في مصر ويؤدى إلى النفوق الدائم للأسماك أو تلوثها وتأثيرها على صحة الإنسان.

«الثروة السمكية»
وأَضاف فتحى، في تصريحات لـ«فيتو»، أن الثروة السمكية في مصر تواجه خطرا آخر، هو التعدى على 20% من مساحة البحيرات الشمالية، لافتًا إلى أن شرطة المسطحات المائية تعمل على إزالة تلك التعديات خاصة في بحيرة البردويل التي تبلغ مساحتها 162 ألف فدان وتعد من أشهر البحيرات في العالم ويزداد الطلب على إنتاجها السمكى بضعف الثمن العالمى للأسماك الأخرى.

وأكد فتحى أن الوزارة ستعيد تشغيل 7 مفرخات لزريعة الأسماك في بحيرة ناصر بعد تعطلها لسنوات، لزيادة إنتاجية البحيرة، مشيرا إلى أنه تم إجراء تعديل على المفرخات لتنتج من 30 إلى 50 مليون من "اصبعيات" أسماك وزنها 5 جرامات تتمكن من الدفاع عن نفسها والاستمرار عكس الزريعة التي تنتهى أغلبها سريعًا بسبب ضعف قدرتها على مقاومة التنوع البيولوجى في المياه.

وأشار مستشار وزير الزراعة إلى أن هناك اتفاق مع 7 جمعيات تعاونية للثروة السمكية لضم الصيادين بالمنطقة لإغلاق «أخوار» ببحيرة ناصر، والتي تصل مساحتها إلى 50 فدانا للخور الواحد، موضحا أن سيتم انتظار تلك الاصبعيات حتى تنمو إلى 80 جراما، ثم إطلاقها إلى البحيرة.

«بحيرة ناصر»
ونفى الدكتور محمد فتحي، إمكانية سد إنتاج بحيرة ناصر من الأسماك للفجوة الغذائية من البروتين لمصر، مشيرًا إلى أن مؤسسة «جيكا» اليابانية، قامت بمسح كلي لبحيرة ناصر، أثبتت أن السعة الكاملة للبحيرة 86 ألف طن من الأسماك، في حين كان إنتاج الصيد من البحيرة خلال العام الماضي 17 ألف طن، وهو ما يمكن رفعه إلى أكثر من المستهدف بصيد 36 ألف طن، باتباع طرق الصيد المستدام بصيد 70% من السعة الكاملة للبحيرة، مقابل ترك 30% للنمو في الموسم التالي.

وأكد فتحي، في تصريحات خاصة لـ "فيتو"، أن زيادة الاستزراع السمكي في البحيرة سينعكس بالسلب على جودة مياه النيل، حيث ستنخفض جودتها من حيث الطعم والرائحة بسبب فضلات الأسماك.

وتابع فتحي: أن مصر حققت طفرة في الاستزراع السمكي خلال الأعوام السابقة، بالوصول بالإنتاج إلى 1.5 مليون طن في العام، وهو ما يخطط حاليًا لرفعه إلى 2.5 مليون طن خلال خمسة أعوام.
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements