Advertisements
Advertisements
السبت 24 يوليه 2021...14 ذو الحجة 1442 الجريدة الورقية
Advertisements
Advertisements

لا مفاجأة في استمرار الفشل الفلسطيني!

مقالات مختارة 249
وقع ما تحسبنا له وأنذرنا به، وسجلناه هنا، على فيتو.. الفرقاء الفلسطينيون.. لا يريدون الحل، ولا حل إلا بالتصالح وتوحيد الصفوف. جاء إسماعيل هنية رئيس حماس إلى القاهرة.. وجاء وفد يمثل فتح وحكومة رام الله.. الحكومة الأم الشرعية، وتحت رعاية كاملة وجهد جبابرة من المخابرات العامة المصرية، لوضع الحدود الدنيا والوسطى وربما القصوى لما يتفق عليه الطرفان قبل الاجتماع الذي كان مقررا أمس السبت. واليوم الأحد، قبل أن تعلن مصر تأجيل المفاوضات الفلسطينية - الفلسطينية الى أجل لم يسمى. لم تذكر مصر أسباب التأجيل. لكن استدعاء الأسباب من أرشيف اللقاءات المماثلة السابقة لن يكون تفردا، ولا سبقا، لأنها هي هي دواعي الفرقة.. اقتسام الغنائم.. مساحة السلطة.. فلوس التعمير.. دخول حماس والجهاد ومنظمة فتح بشروط مغايرة لميثاق تأسيسها..


اختلفوا قبل أن يجتمعوا.. واليوم الأحد في إسرائيل اتفقت الشياطين مجتمعة على تشكيل حكومة تواجه العالم، من اليمين الديني الإسرائيلي، إلى اليسار إلى الوسط، وحتى من الإخوان المسلمين فيما يسمى بالقائمة العربية الموحدة.. فلسطينيو الداخل..

كانت القيادة السياسية المصرية ألقت بثقلها كله وراء المصالحة تمهيدا لحل نهائي لقضية العرب المزمنة، وأرادت مصر استثمار التعاطف الدولي مع الشعب الفلسطيني، والدخول الأمريكي على الخط.. عبر مصر.. ولكن وقع ما يقع في كل مرة.. حرب وضرب ثم هدنة ثم وعود ثم فشل في اللقاء.. وسيفشل كل لقاء فلسطيني فلسطيني لاحق.. لأن هناك إيران!

صواريخ حماس
إيران ردت بآلاف الصواريخ من غزة على المدن في إسرائيل.. عقابا لتل أبيب على عمليات التخريب والتدمير وقتل العلماء ومطاردتهم وتفجيرات ناتنز، وإيران ترد على أمريكا في مفاوضات فيينا بصواريخ الحشد الشعبي العراقية، حزب الله العراقي، علي قاعدة بلد.. صواريخ تدمر ولا تقتل! وإيران ترد علي الدور الأمريكي في غزة.. بتعطيل إرادة الشعب الفلسطيني لإنها من يزود حماس بعلوم صناعة الصواريخ.. وموادها...

أكثر ما لفت أنظار العالم في الحرب الرابعة بين حماس وإسرائيل كم الصواريخ التى سقطت فوق إسرائيل.. أكثر من أربعة الاف صاروخ في ١١يوما قتلت ١٢ إسرائيليا.. ما من حرب بين الطرفين الإ كان الدمار من نصيب غزة.. والهدنة المريحة من نصيب إسرائيل.. ثم عهود بالتعمير وتبادل الأسرى.. ثم موت سياسي.. حتى تندلع الأحداث من جديد..

لماذا تصر حماس علي أن تتلقى هي ملايين الدولارات لتعمير غزة؟ الغرب يعتبرها منظمة إرهابية.. والإتحاد الأوربي خاصة يصنفها كذلك لكنه يعتبرها جزءا من الحل. هي ترى نفسها أحق بفلوس التعمير بإعتبارها سبب الخراب!

المفارقة الموجعة أن حماس صدقت الوهم الاعلامي الذي خلقته.. وروجت له.. أنها انتصرت.. العالم يصفق لصمود الغزاوية .. ويبكي لخرابهم وتدمير بيوتهم.. مع التركيز الاعلامي الدولي والعربي علي غزة.. شحب دور حكومة رام الله.. وهكذا كان إحساس المفاوض الحمساوي في القاهرة أنه صاحب الليلة وبطل العرض.. وأن على حكومة رام الله ان تتنازل عن وعن وعن...

سنواصل الإعمار
لا يعترف العالم بحماس.. والأخيرة تعمل لحساب إيران وتعرض الدور المصرى لموقف يغضب القاهرة.. الصابرة.. علي تجار القضية المزمنة. فتش عن إيران ستجدها في اليمن مع الحوثي . في سوريا مع الأسد. في غزة مع حماس. في العراق مع الحشد الشعبي تناوئ حكومة الكاظمى.

سنواصل الإعمار.. وسيواصلون هم استدعاء القوة الغاشمة من إسرائيل.. ثم هدنة ثم تباحث ثم تأجيل.. ثم ضرب فحرب. فيلم ممل. ممجوج.. التاجر جشع لا يشبع .
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements