Advertisements
Advertisements
السبت 12 يونيو 2021...2 ذو القعدة 1442 الجريدة الورقية
Advertisements
Advertisements

اسحبوا "نوبل" من آبي أحمد (2)

مقالات مختارة 20
آبي أحمد رئيس وزراء أثيوبيا وصاحب نوبل الكاذبة يتهرب من الوساطة الدولية والانصياع للدراسات الفنية حول مخاطر السد الإثيوبي على مصر والسودان.. ولا يتوقف عن التصريحات المستفزة من آن لآخر بأن بلاده ماضية في طريقها للملء الثاني سواء باتفاق أو بغير اتفاق مع دولتي المصب؛ وهو ما يرفع درجة التوتر بالإقليم ويجعل الأعصاب مشدودة طوال الوقت.


ورغم حياد التقارير والدراسات الفنية حول مخاطر سد النهضة وما يحمله من أخطاء سواء في تصميمه أو مكان إنشائه وتداعيات ذلك مستقبلاً لكن أثيوبيا لا تأبه بتلك التحذيرات ولا بالمخاطر ولا تقبل بتحكيم فني من خبراء دوليين لأنها تعلم يقيناً أن ذلك لو حدث سوف يثبت جدية ما تبديه مصر والسودان من مخاوف وتحفظات حول تلك المخاطر.

مراوغة
إثيوبيا لم تلتزم حتى باتفاق المبادئ الذي وقعته مع دولتي المصب، كما تتنصل من الاتفاقيات التاريخية وخاصة اتفاقية 1902 بدعوى توقيعها أيام الاستعمار رغم أن أثيوبيا نفسها لم تكن مستعمرة وقتها.. ناهيك عن الصلف والتشدد الذي يكتنف تصريحات مسئولي أثيوبيا عند الحديث عن مفاوضات السد النهضة، وهو ما يطرح سؤالاً آخر: من يقف وراء إثيوبيا.. من يعبث بمصالح مصر الحيوية في عمقها الأفريقي.. من يحرض آبي أحمد على تعطيش مصر والسودان.

ألا يدرك أن المصريين لن يموتوا عطشاً بل يفضلون الموت دفاعا عن حقهم في كل قطرة ماء في نهرهم الأسمى؟!

صدقوني آبي أحمد المتآمر أداة في يد الغرب وغيره لتنفيذ مؤامرة كبيرة على مصر ولا يستحق أبدا بسياساته المتعجرفة الخاطئة والتي أدت إلى تمزيق بلاده من الداخل وإدخالها في حروب أهلية وقبلية وعرقية ويعرض المنطقة والعالم كله لأخطار جسيمة إذا ما استمر في سياساته المارقة نحو سد النهضة.. لا يستحق أبداً حتى جائزة يحصل عليها طفل فما بالك بجائزة نوبل للسلام.. وهناك علامات استفهام كثيرة لماذا حصل هذا الشخص المتعنت على هذه الجائزة وفي هذا التوقيت!
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements