رئيس التحرير
عصام كامل

إنه السند الأول والأخير للشعب!

هي علاقة فريدة ومميزة بلا شك.. لا يوجد لها مثيل في العالم كله. أقصد العلاقة المتينة القوية بين الشعب المصري وجيشه منذ ثورة 23 يوليو. الملمات والشدائد والمحن أظهرت معدن جيشنا العظيم.. فما من محنة إلا وكان الجيش هو السند والنصير الأول للشعب.. حدث ذلك في مناسبات عديدة، أذكر منها زلزال 1992 وحوادث السيول.. والأهم عندى هو ما حدث بعد يناير 2011 حين نزل الجيش للشارع ليحمي ويحرس مؤسسات الدولة ومنشآتها الحيوية.. ولولاه لتم نهبها وسلب محتوياتها ولضاعت هوية هذا البلد..


لقد أثبت جيشنا مجدداً أنه عند حسن الظن به، وأن الشعب يمكنه أن ينام ملء جفونه مادام يملك درعاً وسيفاً وعيناً مفتوحة طوال الوقت على كافة الاتجاهات الإستراتيجية للدولة.

ما يضطلع به الجيش من واجبات ومهمات أكبر من أن تحصيه هذه السطور.. وكلها فداء لهذا البلد وشعبه العظيم الذي يقابل جيشه حباً بحب ودعماً بدعم ووفاءً بوفاء لا حدود له.. ولم لا وقوام هذا الجيش من خيرة الأبناء الذين ينتمون لجميع الفئات؛ أغنياء وفقراء، فلاحين وعمالاً، مثقفين وبسطاء.. كلهم قدموا ولا يزالون أرواحهم فداءً لوطنهم لنا دون تمييز أو تفرقة.. ومن ثم يبدو طبيعياً أن يحظوا بثقة الشعب كله؛ ثقة لا تهتز ويقيناً لا يتزعزع لسبب بسيط أن عقيدة هذا الجيش الأول عربياً والثالث عشر عالمياً هي أقوى أسلحته وأهم مكوناته.
الجريدة الرسمية