رئيس التحرير
عصام كامل

مصر توكد ثوابت سياستها الخارجية القائمة على التعاون والتفاهم لتحقيق السلام في المنطقة

 السفير بدر الدين
السفير بدر الدين زايد
18 حجم الخط

أكد الوفد المصري في المؤتمر الوزاري الإقليمي الثاني حول أمن الحدود والذي عقد مؤخرًا في العاصمة المغربية، ثوابت السياسة الخارجية المصرية القائمة على التعاون والتفاهم كأفضل وسائل لتحقيق الأمن والسلام في المنطقة، والتزام مصر بتنفيذ مقررات خطة عمل طرابلس التي تتطلب شراكة حقيقية بين كل الأطراف لمواجهة التهديدات الإرهابية والإجرامية العابرة للحدود. 

وأفاد بيان لوزارة الخارجية، اليوم الاثنين، أن الوفد المصرى برئاسة السفير الدكتور محمد بدر الدين زايد مساعد وزير الخارجية لشئون دول الجوار أوضح أن إستراتيجيات تحقيق أمن الحدود يجب أن تتبنى إلى جانب الحلول الأمنية حلولًا تنموية تشمل توفير حياة أفضل اقتصاديًا وثقافيًا للمواطنين وخاصة الشباب لتحول بينهم وبين وقوعهم فريسة في براثن الجماعات الإجرامية.

ونوه السفير بدر الدين زايد في هذا السياق إلى التنسيق مع ليبيا في مجال تبادل الخبرات والمعلومات وتدريب عناصر الأمن الليبيين.

وفي نهاية المؤتمر، اعتمدت الوفود وثيقة "إعلان الرباط" التي تضمنت عددًا من التوصيات المهمة منها الإسراع في تشكيل سكرتارية دائمة للمؤتمر وإقامة مركز إقليمى لتكوين والتدريب للعاملين في مجال تأمين الحدود بدول المنطقة.

ورحبت الدول المشاركة بدعوة مصر لاحتضان المؤتمر الوزارى الثالث حول أمن الحدود في النصف الثانى من العام المقبل (2014 ) من أجل تعزيز الحوار السياسي والأمنى وتقييم التقدم الحاصل في تنفيذ القرارات المتخذة، وهو ما يؤكد استمرار مصر في لعب دورها الاقليمى المتميز والإستراتيجي.

يشار إلى أنه قد شارك في الاجتماع الذي افتتحه وزيرا الخارجية والداخلية المغربى، وزراء خارجية فرنسا وتونس وليبيا ومالى ووزير الدفاع التركى ومساعدى وزراء الخارجية والداخلية للسودان وتشاد والنيجر والجزائر وموريتانيا، فضلًا عن مسئولى عدد من الدول التي لم تشارك في مؤتمر طرابلس وهى الولايات المتحدة والمملكة المتحدة والبرتغال وإسبانيا وإيطاليا إلى جانب ممثلى عدد من المنظمات الدولية والإقليمية.
الجريدة الرسمية