"المسلماني": عرضنا على "الإخوان" 3 حقائب وزارية ووافقوا ثم رفضوا بضغوط أمريكية.. "منصور" لن يترشح للرئاسة و"السيسي" يمتلك مواصفات رئيس الجمهورية.. الجيش له وضع خاص في الدستور و"مفيش قرآن في السياسة"
كشف أحمد المسلمانى، المستشار الإعلامي لرئيس الجمهورية، عن أن "سلطات ما بعد 3 يوليو عرضت على جماعة الإخوان 3 حقائب وزارية في حكومة الدكتور حازم الببلاوي"، مشيرا إلى أن "الجماعة وافقت وداخل مكتب الإرشاد كان هناك من يرغب في دخول حكومة 30 يونيو، ثم رفضت بعد ضغوط واتصالات أمريكية".
وقال المسلماني، خلال لقائه مع برنامج "القاهرة اليوم"، على قناة "اليوم"، الأحد، أن اتهامه بالانتماء لجماعة الإخوان يرجع لكون والده كان أحد أعضاء الجماعة.
وحول العلاقات مع قطر، قال: إن بعض الدول العربية تحاول الوساطة بين الدولة المصرية وقطر ولكننا سنصعد ضد أي تصعيد وصبرنا بدأ ينفد، موضحًا أن قناة الجزيرة أحد أهم أسباب تدهور العلاقة بين البلدين.
وقال إن الرئيس المؤقت المستشار عدلي منصور ليس لديه الرغبة في الترشح لمنصب رئاسة الجمهورية، مضيفاً أنه "لا يوجد ما يمنع ترشحه لمنصب الرئيس ولكنه يفضل العودة للمحكمة الدستورية العليا".
وأوضح، أن "منصور هو من يقرر اختصاصات كل من مستشاريه ويقرر من يفعل ماذا"، لافتا إلى أنه "يتناقش مع الرئيس في كل الملفات سواء الداخلية أو الخارجية وأيضاً مصطفي حجازي مستشار الرئيس السياسي".
وأكد أن الحكومة الحالية تمتلك صلاحيات أكبر من أى وقت مضى بعد تفويض الرئيس كثيرا من الأمور للوزارة، كاشفاً أنه "لا يتقاضي مرتباً من رئاسة الجمهورية وأنه يؤدي دورا وطنيا".
وحول وقف برنامج "البرنامج" للإعلامي باسم يوسف، قال: "لا دور لي أو لرئاسة الجمهورية في وقف برنامج الإعلامي باسم يوسف، وملاك القناة أصحاب القرار"، وتابع: "ليس لي أى سلطة ولا أملك سلطة تنفيذية في منع أى شخص من الظهور في الإعلام".
وقال إن الفريق أول عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع والإنتاج الحربي من حقه الترشح للرئاسة، مشيرا إلي أن "السيسي يمتلك مواصفات رئيس الجمهورية ولا يوجد منافس جيد له في حالة ترشحه للسباق الرئاسي".
وأوضح أن مصر لا يصلح لها سوي نظام رئاسي بحيث يكون منصب الرئيس له سلطاته القوية ويحدد فترته بمدتين، وتابع: "أنا ضد النظام البرلماني والمختلط، وللأسف هناك البعض بلجنة الخمسين يريد الانتقام من منصب الرئيس".
وأشار المسلماني، إلى "قلقه علي الدستور وتمنيه أن يخرج بما يعبر عن الشارع المصري ويليق بمصر الثورة حتي لا يتسبب في أزمة"، مستنكراً دعوات تحويل مصر إلى دولة لا مركزية قائلا: "خرافة أن الدستور يحول الدولة المصرية لدولة فيدرالية ويكون العمداء بالانتخاب، مصر دولة مركزية ولا يصلح غير ذلك".
وقال إن الجيوش في المنطقة العربية مستهدفة ومعرضة للخطر، مطالباً أن يكون للجيش في الدستور وضع غير اعتيادي لأننا في ظرف غير اعتيادي و"مفيش قرآن كريم في السياسة".
وأوضح أن "هناك العديد من الدول التى كانت فى ظروف أصعب منا وتمكنت من عبور أزماتها والتقدم"، وأعرب عن تمنيه أن يمر يوم 19 نوفمبر الجاري (ذكرى أحداث شارع محمد محمود) دون صدام أو دماء.
وأشار إلي أنه يهتم بمعرفة ماذا يقول المصريون على شبكات التواصل الاجتماعى و"لا يلتفت لآراء حاقد أو كاره"، وتابع: "أقول للشباب داخل الجامعات أو خارجها أن يتحولوا من وجودهم كنشطاء في الشارع إلي خبراء يفيدون البلد".
