عيد الشرطة 74.. دماء الشهيد محمد مبروك تروي قصة الوفاء للوطن
يحتفل الشعب المصري في الخامس والعشرين من يناير من كل عام بعيد الشرطة، تخليدًا لذكرى بطولات رجالها وتضحياتهم في سبيل أمن الوطن واستقراره.
ويأتي عيد الشرطة هذا العام في ذكراه الرابعة والسبعين، ليؤكد أن دماء الشهداء لم تذهب هدرًا، وأن تضحياتهم كانت ولا تزال صمام أمان الدولة المصرية في مواجهة الإرهاب والتطرف.
ويظل الشهيد العقيد محمد مبروك واحدًا من النماذج المشرفة لرجال الشرطة الأوفياء، الذين صدقوا العهد وضربوا أروع الأمثلة في الفداء والتضحية. فقصته ليست مجرد واقعة اغتيال، بل شهادة حية على معركة مستمرة خاضها رجال الشرطة دفاعًا عن الوطن، ودفع فيها الشهيد حياته ثمنًا لكشف مخططات إرهابية استهدفت أمن البلاد.
وفي ذكرى عيد الشرطة الـ74، نستحضر سيرة الشهيد محمد مبروك، وغيره من شهداء الشرطة، الذين واجهوا الإرهاب بصدورهم، وقدموا أرواحهم ليحيا الوطن آمنًا. ستظل أسماؤهم محفورة في سجل الشرف الوطني، وستبقى تضحياتهم مصدر فخر لكل مصري، ورسالة واضحة بأن رجال الشرطة سيظلون درع الوطن وسيفه في مواجهة كل من يحاول المساس بأمنه واستقراره.
وفي عيد الشرطة الرابع والسبعين، تتجدد ذكرى بطولات رجال الشرطة الذين قدموا أرواحهم فداءً للوطن، ويأتي اسم الشهيد العقيد محمد مبروك في مقدمة هؤلاء الأبطال، الذين واجهوا الإرهاب بشجاعة، ولم يتراجعوا عن أداء واجبهم رغم التهديدات ومحاولات الاستهداف.
لم يكن الشهيد محمد مبروك مجرد ضابط يؤدي عمله الوظيفي، بل كان رجلًا أدرك خطورة المرحلة التي تمر بها البلاد، فتحمل مسؤولية كشف المخططات الإرهابية التي استهدفت أمن مصر واستقرارها. فقد لعب دورًا محوريًا في تتبع ورصد العناصر المتطرفة، وكشف شبكات التخابر والاتصالات المشبوهة مع جهات خارجية، وهو ما جعله هدفًا مباشرًا للتنظيمات الإرهابية التي سعت للتخلص منه.
وتؤكد سيرة الشهيد أن معركة الدولة المصرية ضد الإرهاب لم تكن سهلة، بل كانت مليئة بالتضحيات، قدم خلالها رجال الشرطة أرواحهم دون تردد، ليبقى الوطن آمنًا. وقد حرصت أجهزة الأمن، عقب حادث الاغتيال، على ملاحقة الجناة وتقديمهم للعدالة، في رسالة حاسمة بأن دماء الشهداء لن تضيع، وأن الدولة لا تفرط في حق أبنائها.
وفي هذه الذكرى الوطنية، لا يقتصر الاحتفال بعيد الشرطة على استرجاع أحداث الماضي، بل هو تأكيد متجدد على استمرار الرسالة التي حملها الشهداء، وفي مقدمتهم الشهيد محمد مبروك، رسالة مفادها أن الوطن باقٍ بتضحيات أبنائه، وأن رجال الشرطة سيظلون الدرع الحامي للدولة في مواجهة كل من يحاول العبث بأمنها.
ويظل اسم الشهيد محمد مبروك شاهدًا على مرحلة فارقة من تاريخ الوطن، ورمزًا للفداء والإخلاص، وستبقى قصته حاضرة في وجدان المصريين، تتناقلها الأجيال، لتؤكد أن عيد الشرطة هو عيد للتضحية والوفاء قبل أن يكون مناسبة للاحتفال.
ونقدم لكم من خلال موقع (فيتو)، تغطية ورصدًا مستمرًّا على مدار الـ 24 ساعة لـ أسعار الذهب، أسعار اللحوم ، أسعار الدولار ، أسعار اليورو ، أسعار العملات ، أخبار الرياضة ، أخبار مصر، أخبار اقتصاد ، أخبار المحافظات ، أخبار السياسة، أخبار الحوداث ، ويقوم فريقنا بمتابعة حصرية لجميع الدوريات العالمية مثل الدوري الإنجليزي ، الدوري الإيطالي ، الدوري المصري، دوري أبطال أوروبا ، دوري أبطال أفريقيا ، دوري أبطال آسيا ، والأحداث الهامة و السياسة الخارجية والداخلية بالإضافة للنقل الحصري لـ أخبار الفن والعديد من الأنشطة الثقافية والأدبية.
تابع موقع فيتو عبر قناة (يوتيوب) اضغط هــــــــــــنا
تابع موقع فيتو عبر قناة (واتساب) اضغط هــــــــــــنا
تابع موقع فيتو عبر تطبيق (نبض) اضغط هــــــــــنا
تابع موقع فيتو عبر تطبيق (جوجل نيوز) اضغط هــــــــنا








