اكشفيها وتجاوزيها، أخطاء صغيرة تضعف التواصل بين الزوجين
أخطاء صغيرة تضعف التواصل بين الزوجين، في كثير من البيوت، لا يبدأ ضعف العلاقة الزوجية بمشكلة كبيرة أو خيانة أو خلاف حاد، بل يتسلل بهدوء عبر أخطاء صغيرة متكررة في التواصل اليومي.
هذه الأخطاء الصغيرة قد تبدو عابرة أو غير مقصودة، لكنها مع الوقت تُراكم مسافات نفسية، وتخلق شعورًا بعدم الفهم أو التقدير بين الزوجين.
فالتواصل ليس مجرد حديث، بل هو شعور بالأمان، والإنصات، والقدرة على التعبير بدون خوف أو دفاع.
أوضحت خبيرة التنمية البشرية ومدربة الحياة شيرين محمود، أن التواصل بين الزوجين لا ينهار فجأة، بل يتآكل تدريجيًا بفعل أخطاء صغيرة متكررة.
أضافت خبيرة التنمية البشرية، أن الوعي بهذه الأخطاء هو الخطوة الأولى لتجنبها، وأن العلاقات الصحية لا تحتاج إلى كمال، بل إلى نية صادقة في الفهم، ومساحة آمنة للحوار، واستعداد دائم للتعلم والتعديل.
اكتشفي الأخطاء الصغيرة التي قد تفسد زواجك
في هذا التقرير تسلّط خبيرة التنمية البشرية، الضوء على أخطاء صغيرة لكنها مؤثرة، تضعف التواصل بين الزوجين دون أن ينتبها إليها.
1. افتراض الفهم دون سؤال
من أكثر الأخطاء شيوعًا أن يفترض أحد الزوجين أنه يفهم الطرف الآخر تمامًا دون أن يسأله أو يستوضح منه. مثل افتراض أن الصمت يعني الرضا، أو أن العصبية سببها أمر خارجي لا علاقة له بالبيت. هذه الافتراضات غالبًا تكون خاطئة، وتؤدي إلى تجاهل مشاعر حقيقية تحتاج إلى احتواء. السؤال البسيط مثل: “مالك؟” أو “حسّاك متضايق، تحب تحكي؟” قد يفتح بابًا مهمًا للحوار.
2. الاستماع للرد وليس للفهم
كثير من الحوارات الزوجية تتحول إلى ساحة دفاع وهجوم، حيث يستمع كل طرف فقط ليجهّز رده، لا ليفهم ما يشعر به الآخر. هذا النوع من الاستماع السطحي يجعل الطرف المقابل يشعر أنه غير مسموع أو غير مهم. التواصل الصحي يحتاج إلى إنصات حقيقي، يتضمن النظر للعين، وعدم المقاطعة، ومحاولة فهم المشاعر قبل الرد على الكلمات.
3. التقليل من المشاعر أو السخرية منها
عندما يعبّر أحد الزوجين عن ضيق أو حزن، ويقابله الآخر بجملة مثل: “أنتِ مكبرة الموضوع” أو “ده كلام فاضي”، فإن الرسالة التي تصل هي أن المشاعر غير معتبرة. حتى لو بدا السبب بسيطًا، فالمشاعر حقيقية. التقليل منها يخلق حاجزًا نفسيًا، ويدفع الطرف المتألم إلى الصمت بدل المشاركة مستقبلًا.
4. استخدام أسلوب اللوم بدل التعبير عن الاحتياج
بدلًا من قول: “أنا محتاج اهتمامك”، يتحول الكلام إلى: “أنت عمرك ما بتهتم”. هذا الأسلوب الاتهامي يثير الدفاع والعناد، ويغلق باب الحوار. التعبير عن الاحتياجات بصيغة “أنا أشعر” أو “أنا أحتاج” يساعد على توصيل الرسالة بدون جرح أو اتهام.

5. تجاهل التفاصيل اليومية الصغيرة
التواصل لا يحدث فقط في لحظات الخلاف، بل في التفاصيل اليومية: سؤال عن اليوم، مشاركة موقف بسيط، تعليق لطيف، أو حتى ابتسامة. إهمال هذه التفاصيل يجعل العلاقة جافة، ويحوّل البيت إلى مكان أداء واجبات فقط، لا مساحة مشاركة وود.
6. تأجيل الحديث عن المشكلات باستمرار
البعض يعتقد أن الصمت وتجاهل المشكلات يحافظ على الهدوء، لكنه في الحقيقة يراكم الضغوط. المشاعر المؤجلة لا تختفي، بل تتحول إلى غضب مكتوم أو فتور. اختيار وقت مناسب للحديث بهدوء أفضل بكثير من الانفجار المفاجئ بعد فترة طويلة من الكتمان.
7. المقارنة بآخرين
مقارنة الزوج أو الزوجة بشخص آخر، سواء من العائلة أو الأصدقاء أو حتى من وسائل التواصل الاجتماعي، من أكثر الأمور التي تضعف التواصل وتجرح المشاعر. المقارنة تزرع الشعور بعدم الكفاية، وتخلق مسافة بدل أن تشجع على التطور.
8. الانشغال الدائم بالهاتف أثناء الحديث
الهاتف أصبح طرفًا ثالثًا في كثير من العلاقات. الانشغال به أثناء حديث الشريك يعطي رسالة غير مباشرة بعدم الاهتمام. حتى دقائق قليلة من التركيز الكامل أثناء الحوار يمكن أن تُحدث فرقًا كبيرًا في الإحساس بالقرب والتقدير.
9. عدم الاعتذار عن الأخطاء البسيطة
الاعتذار لا يقلل من قيمة الشخص، بل يعزز الاحترام. تجاهل الاعتذار عن كلمات جارحة أو تصرفات مزعجة—even لو كانت “بسيطة”—يُشعر الطرف الآخر بعدم التقدير. كلمة “آسف” في وقتها تعيد التوازن للعلاقة.
10. اعتبار الصمت عقابًا
الصمت المتعمّد بهدف العقاب أو الضغط النفسي يُضعف الثقة ويهدم التواصل. قد يحتاج الإنسان إلى وقت ليهدأ، لكن إعلان ذلك أفضل من الانسحاب الصامت. الصمت العقابي يولد خوفًا وارتباكًا بدل الحل.
حين يشعر كل طرف أنه مسموع ومُقدَّر، يصبح التواصل جسرًا يقوّي العلاقة بدل أن يضعفها.
ونقدم لكم من خلال موقع (فيتو)، تغطية ورصدًا مستمرًّا على مدار الـ 24 ساعة لـ أسعار الذهب، أسعار اللحوم ، أسعار الدولار ، أسعار اليورو ، أسعار العملات ، أخبار الرياضة ، أخبار مصر، أخبار اقتصاد ، أخبار المحافظات ، أخبار السياسة، أخبار الحوداث ، ويقوم فريقنا بمتابعة حصرية لجميع الدوريات العالمية مثل الدوري الإنجليزي ، الدوري الإيطالي ، الدوري المصري، دوري أبطال أوروبا ، دوري أبطال أفريقيا ، دوري أبطال آسيا ، والأحداث الهامة و السياسة الخارجية والداخلية بالإضافة للنقل الحصري لـ أخبار الفن والعديد من الأنشطة الثقافية والأدبية.
تابع موقع فيتو عبر قناة (يوتيوب) اضغط هــــــــــــنا
تابع موقع فيتو عبر قناة (واتساب) اضغط هــــــــــــنا
تابع موقع فيتو عبر تطبيق (نبض) اضغط هــــــــــنا
تابع موقع فيتو عبر تطبيق (جوجل نيوز) اضغط هــــــــنا



