رئيس التحرير
عصام كامل

جمهورية "الرعب المشتت" في مواجهة "القبضة الواحدة".. العراق بين مطرقة القبضة الحديدية وسندان الدولة المشاعة.. لماذا يطارد طيف صدام حسين شوارع بغداد؟

صدام حسين، فيتو
صدام حسين، فيتو
18 حجم الخط

في قلب العاصمة بغداد، حيث تتقاطع خيوط التاريخ مع مرارة الحاضر، لم يعد الصمت هو سيد الموقف حين يذكر اسم صدام حسين، في المقاهي الشعبية العتيقة، وفي أروقة الجامعات التي تعج بجيل "ما بعد السقوط"، وحتى في المنصات الرقمية التي يضج بها الفضاء الإلكتروني، ثمة ظاهرة تتجاوز مجرد لحظات عاطفية تحن إلى الماضي، إنها حالة من الاحتجاج السياسي الصارخ ضد واقع يراه الكثيرون مشتتا، ممزقا، وفاقدا للبوصلة. 

يبدو المشهد العراقي اليوم وكأنه يعيش حالة من "الانفصام التاريخي"، فبينما يحتفل النظام السياسي الحالي سنويا بـ "عراق ديمقراطي"، يرتد الشارع في لحظات الإحباط واليأس إلى استحضار صورة "الدولة القوية" التي كانت تمسك بتلابيب الأمور، حتى لو كانت تلك القبضة حديدية ومخضبة بالدماء.

هذا الحنين المتنامي، الذي انتقل من كبار السن الذين عاصروا "العهد الذهبي" للدولة المركزية إلى شباب لم يولدوا إلا بعد عام 2003، ليس حبا في السجون أو المقابر الجماعية التي خلفها النظام السابق، بل هو هروب جماعي من فوضى الميليشيات، وغلاء المعيشة، وتغول الفساد، والتدخلات الخارجية التي جعلت من بغداد ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية والدولية، إننا أمام حالة سوسيولوجية فريدة تسمى "الحنين إلى المستبد المستقر" في مواجهة "الفوضى الديمقراطية الهشة".

فلسفة "الهيبة" المفقودة وتعددية الرعب

لفهم سر هذا الحنين، يجب أولا تفكيك مفهوم "الدولة" في العقل الجمعي العراقي والعربي، في عهد صدام حسين، ورغم كل التحفظات الحقوقية والسياسية، كانت الدولة العراقية تمثل "وحدة عضوية" صلبة، لم يكن هناك ما يسمى "دولة موازية" أو "قوى خارج إطار القانون". 
كان الأمن مفهوما عموديا يبدأ من قمة الهرم وينتهي عند أصغر شرطي في أبعد قرية عراقية، هذا "الاستقرار الأمني الممركز" هو ما يفتقده المواطن اليوم وهو يعيش في ظل ما يمكن تسميته بـ "تعددية الرعب".
في الحاضر، يتوزع الخوف بين عشرات الجهات، فمنذ عام 2003، تحول العراق إلى مختبر مفتوح لتناسل الفصائل والتشكيلات المسلحة. 
تشير التقديرات الميدانية غير الرسمية والتقارير الاستخباراتية المسربة إلى وجود أكثر من 75 فصيلا مسلحا، يمتلك بعضها طائرات مسيرة وصواريخ باليستية، وتتحكم في مفاصل اقتصادية وأمنية تتجاوز سلطة القائد العام للقوات المسلحة. 
هذا التشرذم الأمني جعل المواطن العراقي يشعر بالدونية والضياع، فهو اليوم لا يخشى "زوار الفجر" التابعين لجهاز المخابرات الرسمي كما كان في السابق، بل يخشى "المسلح المجهول" الذي قد يختطفه لمجرد انتمائه المذهبي، أو "عصابة الحزب" التي قد تبتزه في رزقه، أو "الميليشيا" التي تفرض قانونها الخاص فوق قانون الدولة.
المقارنة هنا تذهب لصالح "الديكتاتور" في وعي الناس لسبب بسيط، وهو "عدو واحد تعرفه، أفضل من ألف عدو لا تعرف لهم وجها"، في عهد صدام، كان هناك "عقد اجتماعي" غير مكتوب، مفاده "ابتعد عن السياسة، وستعيش آمنا في بيتك"، أما اليوم، فحتى لو ابتعدت عن السياسة، قد تصلك نيران الصراعات الطائفية أو رصاص الميليشيات الطائش في نزاع على قطعة أرض أو عقد تجاري.

الجيش العراقي.. من السيادة المطلقة إلى الاستباحة الإقليمية

لا يمكن الحديث عن الحنين لصدام دون التطرق لمكانة الجيش، حيث بنى صدام حسين جيشا صنف في ثمانينات القرن الماضي كـ "رابع أقوى جيش في العالم" من حيث العدد والخبرة الميدانية المكتسبة من حرب السنوات الثماني مع إيران، هذا الجيش لم يكن مجرد قوة عسكرية، بل كان رمزا لـ "السيادة الوطنية".

بالرغم من زج هذا الجيش في حروب كارثية، إلا أن الجندي العراقي كان يشعر بقيمة "البدلة العسكرية"، أما اليوم يرى العراقيون جيشهم وهو يعاني من تداخل الصلاحيات مع قوات "الحشد الشعبي" وفصائل أخرى ذات ولاءات إيديولوجية عابرة للحدود.
السيادة الوطنية في عهد صدام كانت "مقدسة" بالمعنى القومي، فكانت بغداد هي مصدر القرار الوحيد، بينما يرى الشارع اليوم أن قادته يتحولون إلى "منفذين" لإملاءات تأتي من خلف الحدود، سواء من طهران أو واشنطن أو أنقرة.
حالة "التندر الشعبي" تبرز بوضوح عند مقارنة قدرة الدولة على ضبط حدودها، في الماضي، كانت الحدود العراقية محرمة على التدخلات، أما الآن، فالعراق ساحة لعمليات عسكرية تركية في الشمال، وضربات إيرانية في كردستان، وتواجد أمريكي مستمر، وتحركات لميليشيات تعبر الحدود وتعود دون إذن رسمي، هذا الضعف هو ما يدفع الأجيال الجديدة لرفع صور صدام حسين، ليس إيمانا بحروبه، بل رغبة في استعادة "هيبة" الجندي الذي كان يرهب الأعداء قبل الأصدقاء.

صهر المكونات مقابل الطوائف

لطالما كان العراق "مختبرا" للتنوع العرقي والمذهبي بين سنة وشيعة وأكراد وتركمان ومسيحيين، نجح صدام حسين عبر "القبضة الحديدية" في فرض هوية وطنية موحدة، وإن كانت قسرية، لم يكن يسمح للهويات الفرعية بالظهور فوق الهوية العراقية (أو العربية البعثية)، كان السني والشيعي والكردي يجلسون في خندق واحد في جبهات القتال، وكانت الدولة تمنع أي مظهر من مظاهر "المحاصصة الطائفية" في التعيينات أو الرتب العسكرية.
بعد عام 2003، تحول هذا التنوع إلى "نقمة" السياسة، فالنظام الذي تأسس تحت إشراف الحاكم المدني الأمريكي "بول بريمر" بني على أساس "المكونات"، مما أدى إلى ترهل الدولة وتحولها إلى مقاطعات حزبية ومذهبية، الوزارة في العراق اليوم ليست مؤسسة خدمية، بل هي "حصة" لحزب معين أو طائفة معينة، يتم إفراغ ميزانيتها لتمويل النشاطات الحزبية والمسلحة.

هذا التفكك هو ما يفسر لماذا نجد اليوم "تندرا شعبيا" في المحافظات الجنوبية (ذات الغالبية الشيعية) التي كانت الأكثر تضررا من قمع النظام السابق. الشباب في البصرة والناصرية، الذين خرجوا في تظاهرات تشرين 2019، رفعوا شعارات تطالب بـ "وطن"، وهو المفهوم الذي يرون أنه تلاشى في ظل حكم "الأحزاب الدينية". المقارنة هنا تتركز على أن صدام حسين، برغم دموية التعامل مع المعارضين، حافظ على "وحدة التراب" ومنع قيام دويلات داخل الدولة، بينما اليوم تبدو كل محافظة وكأنها "إمارة" تابعة لحزب أو عشيرة.

الاقتصاد.. لغز المليارات الضائعة والبطاقة التموينية

في لغة الأرقام، العراق اليوم أغنى بكثير مما كان عليه في عهد صدام حسين. لكنها "وفرة بلا بركة" كما يصفها العراقيون.
قفز إنتاج النفط من مستويات متدنية ومحاصرة في التسعينات إلى ما يقارب 4.5 مليون برميل يوميا حاليا، فيما تتجاوز ميزانيات العراق السنوية حاجز الـ 100 مليار دولار، وهو رقم فلكي مقارنة بميزانيات الثمانينات والتسعينات، ورغم هذه الأموال، يعيش أكثر من 25% إلى 30% من الشعب العراقي تحت خط الفقر، حتى أن الخدمات الأساسية مثل الكهرباء والماء الصالح للشرب أصبحت "أحلاما" صعبة المنال رغم إنفاق أكثر من 80 مليار دولار على قطاع الكهرباء وحده منذ السقوط.
يتذكر العراقيون "البطاقة التموينية" التي استنبطها صدام في عام 1990 لمواجهة الحصار الشامل. تلك البطاقة، التي كانت توزع بانتظام شديد وبمبالغ رمزية، منعت حدوث مجاعة حقيقية في بلد كان العالم كله يقاطعه. 
اليوم، ومع غياب الحصار وتدفق مليارات النفط، يعاني العراقي من غلاء معيشي مرعب، وفساد يلتهم حصص التموين، وتدخلات من "مافيا العقارات" والسلع المرتبطة بالسياسيين، والفساد المالي بعد 2003 لم يعد "انحرافا فرديا"، بل أصبح "ممنهجا" تحميه كتل سياسية، مما جعل العراقي يحن لزمن كان فيه "السارق" يخشى الإعدام، بينما اليوم السارق هو من يضع القانون.

عودة "الوجوه القديمة" وسخرية نوري المالكي

تأتي عودة نوري المالكي لتدور في فلك السلطة كصانع للملوك أو مرشح دائم للقيادة، لتكون تجسيدا لحالة الإحباط الشعبي، المالكي، الذي ارتبط اسمه تاريخيا بلحظات انكسار العراق وسقوط الموصل عام 2014 وضياع ثلث مساحة البلاد بيد تنظيم "داعش"، يمثل بالنسبة للكثيرين "الوجه الآخر" لفشل الطبقة السياسية الحالية.
الشارع العراقي لا ينسى صورته وهو يقف بابتسامة بجانب جورج بوش الابن، ولا ينسى فترة حكمه التي شهدت أوج الاحتقان الطائفي.
عودة هذه الوجوه بعد سنوات من الفشل تعزز القناعة بأن "الديمقراطية المستوردة" لم تكن إلا وسيلة لتدوير "نخبة فاشلة" لا تهتم إلا بمصالحها الضيقة، هذا التناقض هو ما يجعل صور صدام حسين تظهر في المظاهرات كنوع من "النكاية السياسية"، فالرسالة الشعبية تقول "إذا كان هؤلاء هم بدلاء صدام، فصدام كان أرحم".

قراءه تحليلية لعهد صدام حسين مقارنة بالوضع الحالي، وجاء رد الذكاء الاصطناعي ليؤكد عمق المأزق:
سرديا، يمثل عهد صدام حسين نموذج 'الدولة المركزية الصلبة' التي استبدلت التعددية بالانضباط القسري. من الناحية التنموية، حقق العراق في ذلك العهد قفزات هائلة في محو الأمية، وبناء جيش وطني مهني، ومنظومة صحية كانت رائدة في المنطقة. إلا أن غياب التبادل السلمي للسلطة والمغامرات العسكرية الخارجية أدى لتهشيم هذه المكتسبات.
أما الوضع الحالي، فيمثل 'الدولة الرخوة' التي فشلت في التحول من الديكتاتورية إلى المؤسساتية، بل انزلقت نحو 'المحاصصة الطائفية'، الذكاء الاصطناعي يرى أن الحنين الشعبي لصدام حسين هو 'رد فعل دفاعي' ضد ضياع الهوية الوطنية. الناس لا يحنون للظلم، بل يحنون لـ 'الأمان المتوقع' و'السيادة المحسوسة'. إن فشل الأنظمة اللاحقة في توفير 'بديل ديمقراطي ناجح' هو ما منح شرعية متجددة لصور صدام في الشوارع وفي قلوب الأجيال الجديدة."

لماذا يحب "جيل التيك توك" صدام حسين؟

المفارقة الأكثر إثارة هي أن أغلب من يرفعون صور صدام حسين اليوم هم من الشباب الذين لم يولدوا إلا بعد عام 2003، أو كانوا أطفالا لا يدركون ما يجري. هذا الجيل لم يعش "القادسية" ولا "الحصار"، لكنه يعيش "الضياع".
يشاهد هؤلاء الشباب عبر "التيك توك" و"يوتيوب" فيديوهات لصدام وهو يتجول في شوارع بغداد، أو يتحدث بقوة في المحافل الدولية، أو يأمر ببناء مدن سكنية وجسور. 
يقارنون ذلك بـ "زعماء الصدفة" الذين يختبئون خلف الكتل الخرسانية في "المنطقة الخضراء" ولا يخرجون إلا بمواكب مصفحة تقطع أرزاق الناس. 
بالنسبة لهؤلاء، صدام حسين ليس تاريخا، بل هو "صورة البطل" الذي كان يمنحهم شعورا بأنهم ينتمون لدولة لها "كلمة مسموعة".
كما أن حالة "التندر الشعبي" في دول الجوار الأردن، فلسطين، اليمن، لبنانتعزز من هذه الصورة، حيث ينظر لصدام كآخر "زعيم قومي" وقف في وجه الإملاءات الغربية، مما يجعله رمزا عابرا للحدود في وقت تعاني فيه المنطقة من تفتت وتمزق وصراعات داخلية لا تنتهي.

يوميات "العيش على الحافة".. المواطن بين نقاط التفتيش وظلال الفصائل

بعيدا عن قاعات البرلمان المكيفة، تكتب قصة العراق الحقيقية في شوارع البصرة وأزقة "مدينة الصدر" وأحياء الموصل المدمرة، هنا، لا تحكم القوانين التي تنشر في الجريدة الرسمية، بل تحكم "قوة السلاح المنفلت".

هذا التشرذم خلق ما يسمى بـ "اقتصاد الإتاوات". فالمواطن العراقي اليوم، لكي يفتتح مشروعا صغيرا أو حتى ليبني بيتا، عليه أن يدفع "ضريبة حماية" غير رسمية لهذا الفصيل أو ذاك. تشير التقديرات الميدانية إلى أن الميليشيات تسيطر على أغلب المنافذ الحدودية غير الرسمية، وتفرض مبالغ على شاحنات البضائع، مما يرفع أسعار السلع الأساسية على المواطن البسيط. هنا تبرز المقارنة الشعبية الحارقة بين صدام والوضع القائم حاليا.
في المناطق التي كانت تحت سيطرة "داعش" وتم تحريرها، يعيش المواطنون "رعبا مزدوجا". فبعد الخلاص من إرهاب التنظيم، وجدوا أنفسهم تحت رحمة فصائل مسلحة ترفض المغادرة، وتتحكم في ملفات "العائدين" والتعويضات.

صفقات "السلاح الخردة".. كيف تسرق هيبة الجيش؟

من أكثر الملفات التي تثير غضب العراقيين وتدفعهم للتندر بـ "جيش صدام" هو ملف صفقات السلاح التي تلت عام 2003. بينما كان العراق يمتلك في الثمانينات ترسانة سلاح سوفييتية وفرنسية جعلته رقما صعبا، تحولت صفقات السلاح في العهد الحالي إلى "ثقوب سوداء" لابتلاع المال العام.
صفقة السلاح الروسية (2012)، تعد واحدة من أشهر قضايا الفساد التي ارتبطت بعهد نوري المالكي، حيث بلغت قيمتها 4.2 مليار دولار،وكشفت التحقيقات لاحقا عن وجود عمولات ورشاوى ضخمة، وأدت لإقالة مسؤولين، لكن الأموال لم تسترد، والسلاح لم يصل بكفاءته المطلوبة.
كما يمتلك العراق اليوم أسطولا من الطائرات الأمريكية المتطورة، لكن المفارقة الساخرة هي أن هذه الطائرات تظل رابضة على الأرض إذا قررت الشركات الأمريكية سحب فنييها أو توقيف الدعم التقني لأسباب سياسية. 
ويقارن العراقيون هذا بعهد صدام، حيث كانت هناك "هيئة التصنيع العسكري" التي، برغم الحصار، استطاعت صيانة الطائرات وتطوير صواريخ "الحسين" و"العباس" بخبرات محلية.

هذا الفساد في التسلح جعل الجيش العراقي يظهر بمظهر "العملاق الورقي" أمام عصابات "داعش" في 2014. فرغم إنفاق أكثر من 150 مليار دولار على المنظومة الأمنية منذ 2003 وحتى ذلك التاريخ، سقطت ثلاث محافظات في أيام معدودة. هذه اللحظة التاريخية كانت "الرصاصة التي قتلت" ثقة المواطن بالعملية السياسية، وأحيت في قلبه الحنين لزمن كان فيه الجيش العراقي، برغم قسوته، قادرًا على حماية الحدود دون الحاجة لـ "فتوى" أو "تدخل دولي".

المحاصصة الطائفية.. "سرطان" الإدارة الحكومية

عندما نغوص في أسباب "ترهل الدولة"، نجد أن "المحاصصة" هي السبب الرئيسي، في عهد صدام، كان الجهاز الإداري للدولة يعتمد على "الولاء الحزبي"، لكنه كان يشترط "الكفاءة الإدارية". كانت المؤسسات العراقية في السبعينات والثمانينات تدار بصرامة تضاهي المؤسسات الأوروبية، وكان الموظف العراقي يُعرف بدقته والتزامه بالهيكلية الإدارية.
اليوم، تم استبدال "التكنوقراط" بـ "أتباع الأحزاب". الوزارة الواحدة أصبحت "إقطاعية" تابعة لفصيل معين، فالوزير من حزب، والمدير العام من فصيل، والموظف البسيط يتم تعيينه عبر "كتاب تزكية" من مكتب سياسي.

لغة الأرقام الصادمة

للوقوف على حجم "الترهل" الحالي مقابل "النظام" السابق، تكشف الأرقام حقائق صادمة:

1- عدد الميليشيات: في عهد صدام (صفر) خارج إطار الجيش والقوى الأمنية الرسمية. 
اليوم تزيد عن 75 فصيلا مسلحا يمتلك نفوذا سياسيا واقتصاديا.
2- الدين العام: رغم تدفق النفط، يعاني العراق تحت ديون داخلية وخارجية تتجاوز الـ 110 مليار دولار بسبب سوء الإدارة والفساد.
3- الجيش: تحول من جيش مصنف عالميا إلى قوة مشتتة تعتمد في أمنها القومي على تدخلات خارجية وغطاء جوي دولي.
4- إنتاج البترول: رغم ارتفاعه بنسبة تقارب 40% عن أعلى مستويات عهد صدام، إلا أن نسبة البطالة بين الشباب العراقي قفزت لمستويات قياسية تتجاوز 25% إلى 30%.
هيبة صدام على الذكاء الاصطناعى
تطبيقات الذكاء الاصطناعى أرجعت فى إجابتها عن السؤال الأمر، إلى هيبة الدولة والمشاريع القومية
يُنظر إلى تلك الحقبة في ذاكرة البعض كفترة تميزت بـ:
قوة المؤسسات: بناء بنية تحتية قوية في السبعينيات والثمانينيات.
التعليم والصحة: النظام الصحي والتعليمي الذي كان يُعتبر من الأفضل في المنطقة قبل سنوات الحصار.
الموقف القومي: يرى فيه البعض رمزًا للتصدي للقوى الخارجية (خاصة إيران والغرب)، مما يداعب مشاعر القومية العربية.
هناك من يرى في صدام حسين صورة "البطل التراجيدي" أو "القائد القوي"، خاصة مع الطريقة التي انتهت بها حياته، والتي أثارت عواطف الكثيرين بعيدًا عن تقييم سياساته أثناء الحكم.

ونقدم لكم من خلال موقع (فيتو)، تغطية ورصدًا مستمرًّا على مدار الـ 24 ساعة لـ أسعار الذهب، أسعار اللحوم ، أسعار الدولار ، أسعار اليورو ، أسعار العملات ، أخبار الرياضة ، أخبار مصر، أخبار اقتصاد ، أخبار المحافظات ، أخبار السياسة، أخبار الحوداث ، ويقوم فريقنا بمتابعة حصرية لجميع الدوريات العالمية مثل الدوري الإنجليزي ، الدوري الإيطالي ، الدوري المصري، دوري أبطال أوروبا ، دوري أبطال أفريقيا ، دوري أبطال آسيا ، والأحداث الهامة و السياسة الخارجية والداخلية بالإضافة للنقل الحصري لـ أخبار الفن والعديد من الأنشطة الثقافية والأدبية.

تابع موقع فيتو عبر قناة (يوتيوب) اضغط هــــــــــــنا

تابع موقع فيتو عبر قناة (واتساب) اضغط هــــــــــــنا

تابع موقع فيتو عبر تطبيق (نبض) اضغط هــــــــــنا

تابع موقع فيتو عبر تطبيق (جوجل نيوز) اضغط هــــــــنا

الجريدة الرسمية