رئيس التحرير
عصام كامل

فيروز تلقي اليوم نظرة الوداع الأخير على ابنها هلي الرحباني

فيروز وابنها هلي،
فيروز وابنها هلي، فيتو
18 حجم الخط

تتهيأ كنيسة رقاد السيدة بمنطقة المحيدثة في بكفيا، اليوم السبت، لوداع مهيب للراحل هلي الرحباني، نجل الفنانة فيروز، حيث ستقام جنازته المنتظرة وستكون العيون على والدته الفنانة فيروز التي تعيش واحدة من أثقل لحظات حياتها، ليس فقط لأنها ستلقي نظرة الوداع الأخيرة على ابنها الذي عاش بعيدًا عن أضواء الشهرة وقريبًا جدًّا من قلبها، ولكن لأنها تودعه بعد فترة قصيرة من وداع آخر موجع لفقيدها زياد الرحباني الذي رحل عن عالمنا منذ شهور قليلة.

وتستقبل أسرة الراحل العزاء ابتداءً من الساعة الثانية عشرة بعد الظهر في الكنيسة نفسها، على أن تقام الصلاة في الثالثة مساء، ومن المتوقع أن تشهد مراسم تشييع جثمان الفقيد حضورًا واسعًا من العائلة والأصدقاء وعشاق جارة القمر لوداع ابنها هلي ومواساتها في مصابها الأليم، وتقديم العزاء لأسرة الرحباني.

فيروز وأبنائها
فيروز وأبنائها

وفاة هلي الرحباني

هلي، المولود عام 1958، عاش حياته في هدوء، ومر على هذه الحياة كالنسمة، تاركًا وراءه حكاية إنسانية تكشف جانبًا مختلفًا من حياة فيروز، فالنجمة التي كانت شهرتها ملء الدنيا، كانت في البيت أما قبل كل شيء، اختارت أن تمنحه الرعاية كاملة رغم انشغالها الفني وتقدمها في العمر، لتبقى بالنسبة له الحصن والملاذ الآمن منذ طفولته وحتى لحظاته الأخيرة.

لم يعرف الجمهور هلي الرحباني كما كانوا يعرفون زياد، ولم يظهر اسمه كثيرا في العلن، بل ظل بعيدًا عن عدسات الكاميرات، لا لأن العائلة أرادت إخفاءه بقدر ما أرادت حمايته من فضول لا يرحم، فبعد ولادة هلي أكد الأطباء لفيروز أن صغيرها أصيب بمرض السحايا، وأنه لن يعيش سوى سنوات قليلة، ورغم انشغالها الفني رفضت فيروز وضع ابنها المريض في دار للرعاية وكانت ترعاه بنفسها.

ولقد عاش هلي بإعاقة ذهنية وحركية لازمته منذ طفولته، ومعها تشكلت حياة يومية مختلفة داخل بيت فيروز، حياة تقوم على الرعاية قبل أي شيء، فقد كانت فيروز تدرك أن الشهرة قد تفتح معها أسئلة قاسية، لذلك قررت أن يبقى الابن في مساحة آمنة داخل البيت، وأن يبقى اسمه بعيدا عن عناوين الصحافة وعدسات المصورين، وأن تبقى هي، الأم، حاضرة حيث لا يرى أحد، وكان دائمًا على رأس اهتماماتها، حتى أنه قيل أن جارة القمر تخلفت عن رحلة لها لأنها أرادت أن تشتري كرسيًّا كهربائيًّا لهلي حينما رأت سيدة تقود واحدًا.

ورغم نبوءات الأطباء ظل هلي على قيد الحياة لسنوات طوال، وظلت فيروز “تخدمه” بكل حب وبالرغم من تقدمها في العمر كانت هي التي تقوده بكرسي متحرك، كما أظهرت صورة نشرتها ريما الرحباني على حسابها على فيس بوك عام 2022 لإحياء ذكرى والدها عاصي وشقيقتها ليال، ولم تكن هذه اللقطة “للاستعراض” بقدر ما كانت شهادة على أم اختارت الحب والرعاية سبيلًا، ولم تتركهما حتى مع تقدم العمر.

ونقدم لكم من خلال موقع (فيتو)، تغطية ورصدًا مستمرًّا على مدار الـ 24 ساعة لـ أسعار الذهب، أسعار اللحوم ، أسعار الدولار ، أسعار اليورو ، أسعار العملات ، أخبار الرياضة ، أخبار مصر، أخبار اقتصاد ، أخبار المحافظات ، أخبار السياسة، أخبار الحوداث ، ويقوم فريقنا بمتابعة حصرية لجميع الدوريات العالمية مثل الدوري الإنجليزي ، الدوري الإيطالي ، الدوري المصري، دوري أبطال أوروبا ، دوري أبطال أفريقيا ، دوري أبطال آسيا ، والأحداث الهامة و السياسة الخارجية والداخلية بالإضافة للنقل الحصري لـ أخبار الفن والعديد من الأنشطة الثقافية والأدبية.

تابع موقع فيتو عبر قناة (يوتيوب) اضغط هــــــــــــنا

تابع موقع فيتو عبر قناة (واتساب) اضغط هــــــــــــنا

تابع موقع فيتو عبر تطبيق (نبض) اضغط هــــــــــنا

تابع موقع فيتو عبر تطبيق (جوجل نيوز) اضغط هــــــــنا

الجريدة الرسمية