ثمرة طاعة الله وصحبة الصالحين
مشكلات وهموم الحياة لا تتوقف، والصراعات فيها لا تنتهي، والدنيا حقيقتها عند مَن عارك الحياة وعرفها عبارة عن دوشة في دوشة وعلى الفاضي، لأن في النهاية سنخرج منها ونرحل عنها ونفارق كل شيء فيها؛ الأهل والأحباب والمال والولد.
والإنسان بطبعه وحكم تكوينه ضعيف، والطاقات السلبية تأتي على أثر الهموم ومعاشرة أصحاب الأنفس المريضة المظلمة، وما أكثرهم في هذا الزمان الذي غابت فيه الأخلاق والمبادئ والقيم الإنسانية، واستوحش فيها البشر، بالإضافة إلى مشكلات وهموم الحياة والأخطر والأصعب والأشد هو الفراغ الروحي الذي يعاني منه الكثير من الناس، لغفلتهم عن طاعة ربهم والإعراض عن ذكره تعالى.
يقول سبحانه: “وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَىٰ (124) قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَىٰ وَقَدْ كُنتُ بَصِيرًا (125) قَالَ كَذَٰلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا ۖ وَكَذَٰلِكَ الْيَوْمَ تُنسَىٰ”.. ومع تعلق قلوبهم بحب الدنيا ونسيان الآخرة ووجود الفراغ الروحي، وهو أشد وأخطر الفراغات وهو ناتج عن إشباع الجانب المادي الغرائزي، وإهمال الجانب الروحي، وهو سر الحياة والأصل فيها.
هذا والسبيل إلى الخروج من كل هذه المعاناة والمرارة وتفريغ الطاقة السلبية المؤلمة والمُحزنة للنفس، عليه بطاعة الله تعالى، والاستقامة على منهجه القويم، وشريعته الغراء، واتباع هدي الهادي البشير السراج المنير عليه وعلى آله وصحبه الصلاة والسلام، وعليه بمصاحبة الصالحين، والحرص على مجالسهم العامرة بذكر الله عز وجل، والعلم النافع والتأدب معهم.
ولقد أمر الله تعالى بذلك، ووصى به حيث يقول عز وجل: “وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ ۖ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا”.
هذا وإن كان بمجرد ذكرهم ومدارسة سيرهم الطيبة العطرة تتنزل الرحمات، فما بالنا بصحبتهم ومحبتهم والجلوس معهم والاستماع إليهم، ولا شك أنهم مصدر للطاقات الإيجابية وبهم وبركاته وسرهم تبدل الطاقة السلبية إلى طاقة إيجابية، ولا شك أن صحبة الصالحين والعارفين بالله تعالى تُثمر “راحة النفس وهدوء واطمئنان القلب وانشراح الصدر وراحة البال”.
هذا ومن المعلوم والمؤكد أن النظر في وجوههم الكريمة الخاشعة المستنيرة بنور الله تعالى عبادة، ومصدر راحة وسعادة وفرح وسرور، ومجالس ذكرهم لله جل جلاله تبعث الطمأنينة في القلب وصدق تعالى إذ قال: “أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ”.
ونقدم لكم من خلال موقع (فيتو)، تغطية ورصدًا مستمرًّا على مدار الـ 24 ساعة لـ أسعار الذهب، أسعار اللحوم ، أسعار الدولار ، أسعار اليورو ، أسعار العملات ، أخبار الرياضة ، أخبار مصر، أخبار اقتصاد ، أخبار المحافظات ، أخبار السياسة، أخبار الحوداث ، ويقوم فريقنا بمتابعة حصرية لجميع الدوريات العالمية مثل الدوري الإنجليزي ، الدوري الإيطالي ، الدوري المصري، دوري أبطال أوروبا ، دوري أبطال أفريقيا ، دوري أبطال آسيا ، والأحداث الهامة و السياسة الخارجية والداخلية بالإضافة للنقل الحصري لـ أخبار الفن والعديد من الأنشطة الثقافية والأدبية.
تابع موقع فيتو عبر قناة (يوتيوب) اضغط هــــــــــــنا
تابع موقع فيتو عبر قناة (واتساب) اضغط هــــــــــــنا
تابع موقع فيتو عبر تطبيق (نبض) اضغط هــــــــــنا
تابع موقع فيتو عبر تطبيق (جوجل نيوز) اضغط هــــــــنا
