رئيس التحرير
عصام كامل

هل نحن أمة تستحق البقاء؟! (2)

18 حجم الخط

هل جربت جامعة الدول العربية أو أحد مجالسها أن تجري استطلاع رأي بين الشعوب العربية يسألهم بوضوح: هل ما زلتم تؤمنون بالعروبة؟ وهل أنتم راضون عما تفعله الأنظمة في بلادكم بهذه العروبة؟!


لقد دعت مصر لتكوين جبهة عسكرية غربية موحدة لمواجهة تحديات زماننا، ولم تجد آذانا صاغية، ولم يخرج علينا أحد ليكشف سر العزوف عن الوحدة العربية، رغم شدة احتياج أمتنا لها وللتكامل الاقتصادي الذي يمكنه أن يخرج هذه الشعوب من دائرة العوز إلى الازدهار والعيش الكريم، لكن لله في خلقه شئون!

 
ولا ننسى أن مصر كافحت على مر العصور ضد الاستعمار ومحاولات الهيمنة التى تسعى لها الدول الكبرى، التي لا يرضيها أن تنهض القاهرة بأي دور مؤثر في منطقتها، وسعت بكل السبل لتنفيذ مخطط هدم مصر.. 

تارة بضمان تفوق إسرائيل عسكريًا على العرب مجتمعين.. وتارة أخرى بمحاولات الاستثارة والاستفزاز لجرجرته لحرب تكون ذريعة للنيل منه واستنزافه كما يجري الآن، وتارة ثالثة بإثارة نزاعات بشأن الحدود بين العرب بعضهم بعضًا.. 

أو باستنبات ودعم جحافل الإرهاب في أرضها وعلى رأسهم جماعة الإخوان الإرهابية، والعمل على تفتيت وحدة النسيج الوطنى وإضعاف تماسك جبهتنا الداخلية، حتى يحدث الانقسام بين المصريين وتأكلهم الصراعات وتذهب لا قدر الله ريحهم ويصبحوا لقمة سائغة في أفواه أعدائهم.


ورغم أن عالمنا العربي ليس في أحسن أحواله، بسبب تقاطع المصالح التي حالت دون تشكيل ناتو عربي يمكنه تحقيق الردع والتوازن في المنطقة، التي تعربد فيها إسرائيل مستبيحة أراضي وسماوات دول عربية، في مؤشر خطير يضعنا في مواجهة خطر لا مفر من مواجهته، وهذا هو قدر مصر التي تحملت ولا تزال أعباء ثقالا للحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها.
 

يقيني أن شعبنا واعٍ تمامًا بكل هذه المحاولات المكشوفة ولا تنطلي عليه ما يحاك ضده، ويجري ترتيبه في الخفاء، لكن ذلك يحتاج لإعلام قوي يضع شعبنا في الصورة بالحقائق والتحليلات الموضوعية، حتى يبقى الوعي سلاحنا الأقوى في معركة المصير التي لا مفر منها.. ويعلم هذا الشعب يقينًا أن جيشه جزء منه ويشهد تاريخه أنه آية في التفاني والشرف وأنه مصنع الوطنية والرجال والتضحية.
 

ولسوف يستمر جيشنا وشعبنا لُحمة واحدة ونسيجًا متماسكا مهما حاول المتآمرون والكارهون الوقيعة بينهما أو تشويه الحقائق وتزييف الواقع لتحيا مصر بتماسك أهلها وتوحد جيشها وشعبها وشرطتها، فوحدة المصريين على قلب رجل واحدة هي أقوى ضمانات الحفاظ على مصر القوية.

فهل وعينا الدرس وفهمنا لماذا تتعاظم الضغوط وتتزايد محاولات استهداف جيشنا القوة الصلبة الوحيدة التي بقيت في المنطقة العربية؟ والتي باتت هى هدف المستعمرين الجدد بعد أن استسلمت معظم الدول العربية والإسلامية وخاصة الخليجية لأمريكا، وطلبت منها حمايتها وأولها قطر.

ونقدم لكم من خلال موقع (فيتو)، تغطية ورصدًا مستمرًّا على مدار الـ 24 ساعة لـ أسعار الذهب، أسعار اللحوم ، أسعار الدولار ، أسعار اليورو ، أسعار العملات ، أخبار الرياضة ، أخبار مصر، أخبار اقتصاد ، أخبار المحافظات ، أخبار السياسة، أخبار الحوداث ، ويقوم فريقنا بمتابعة حصرية لجميع الدوريات العالمية مثل الدوري الإنجليزي ، الدوري الإيطالي ، الدوري المصري، دوري أبطال أوروبا ، دوري أبطال أفريقيا ، دوري أبطال آسيا ، والأحداث الهامة و السياسة الخارجية والداخلية بالإضافة للنقل الحصري لـ أخبار الفن والعديد من الأنشطة الثقافية والأدبية.

تابع موقع فيتو عبر قناة (يوتيوب) اضغط هــــــــــــنا

تابع موقع فيتو عبر قناة (واتساب) اضغط هــــــــــــنا

تابع موقع فيتو عبر تطبيق (نبض) اضغط هــــــــــنا

تابع موقع فيتو عبر تطبيق (جوجل نيوز) اضغط هــــــــنا

الجريدة الرسمية