رئيس التحرير
عصام كامل

أخبار مصر اليوم: الخريطة الصنفية لمحصول القمح بالموسم الجديد..الري: السد العالي الضمانة الأساسية لحماية مصر من تقلبات النيل والفيضانات.. خبير يكشف المناطق الأكثر عرضة للغرق

فيضانات
فيضانات
18 حجم الخط

أخبار مصر اليوم، نشرت "فيتو" على مدار الساعات الماضية العديد من الأخبار المهمة التي شهدتها الساحة المحلية والعالمية على مختلف الأصعدة السياسية والاقتصادية والرياضية وغيرها.

 

الري: السد العالي الضمانة الأساسية لحماية مصر من تقلبات النيل والفيضانات المفاجئة

كشفت وزارة الموارد المائية والري عن إجراءات إدارة الموقف المائي الحالي في ظل فيضان نهر النيل والذي يأتي في ظل إدارة أحادية غير منضبطة من إثيوبيا لسدها غير القانوني.

وأكدت وزارة الموارد المائية والري أن الدولة المصرية بكافة أجهزتها تتابع الموقف على مدار الساعة، وأن السد العالي بما يملكه من إمكانيات تخزينية وتصريفية يمثل الضمانة الأساسية لحماية مصر من تقلبات النيل والفيضانات المفاجئة. 

كما تطمئن الوزارة المواطنين إلى أن إدارة موارد مصر المائية تتم بكفاءة عالية وبصورة مدروسة تراعي جميع الاحتمالات، بما يضمن تلبية الاحتياجات المائية وحماية الأرواح والممتلكات.

وقالت الوزارة في بيانها إنها تدير الأمر بصورة ديناميكية قائمة على الرصد اللحظي في أعالي النيل والتنبؤات الهيدرولوجية باستخدام أحدث النماذج الرياضية. 


ومن خلال هذه المتابعة المستمرة يتم تحديد التوقيتات المناسبة للتصرفات المائية، سواء بزيادة المنصرف خلال موسم أقصى الاحتياجات الزراعية (مايو – أغسطس)، أو ضبط كميات المياه في فترة الفيضان (يوليو – أكتوبر)، أو تخفيضها في موسم السدة الشتوية (يناير – فبراير). وبهذه الإدارة الدقيقة يتحقق التوازن بين الاستفادة المثلى من المياه، سواء عبر استخدام المجرى الرئيسي لتصريف المياه لتلبية الاحتياجات المختلفة وتوليد الكهرباء، أو عبر مفيض توشكى في الحالات الاضطرارية، بما يضمن الاستخدام الأمثل للموارد المائية وحماية أمن الشعب المصري في مواجهة أي تصرفات عشوائية من الجانب الإثيوبي.

وانطلاقًا من التحسب المسبق لهذه السيناريوهات، اتخذت الوزارة إجراءات استباقية شملت مخاطبة جميع المحافظين في 7 سبتمبر 2025، للتنبيه على المواطنين بضرورة توخي الحذر واتخاذ الاحتياطات اللازمة لحماية ممتلكاتهم وزراعتهم المقامة على أراضي طرح النهر، رغم كونها تعديات مخالفة للقانون. ويأتي ذلك في إطار حرص الدولة على حماية المواطنين والتقليل من الآثار المحتملة للفيضان، مع التأكيد على أن هذه الأراضي بطبيعتها جزء من المجرى الطبيعي والسهل الفيضي لنهر النيل، ومعرضة للغمر في مثل هذه الحالات.

وأكدت الوزارة أن الأراضي التي غمرتها المياه مؤخرًا هي بطبيعتها جزء من أراضي طرح النهر التي اعتاد النهر استيعابها عند زيادة التصرفات المائية عبر العقود الماضية. غير أن التعديات عليها بزراعات أو مبانٍ بالمخالفة أدت إلى وقوع خسائر عند ارتفاع المناسيب، رغم أن هذه الأراضي غير مخصصة للزراعة الدائمة. كما أن ما يتم تداوله عبر بعض المنصات الإعلامية ومواقع التواصل الاجتماعي تحت مسمى (غرق المحافظات) هو ادعاء باطل ومضلل، إذ يقتصر الأمر على غمر بعض أراضي طرح النهر (أراضٍ واقعة داخل مجرى نهر النيل)، وهي بطبيعتها جزء من حرم النيل ومعرضة للغمر عند ارتفاع المناسيب، وليست المحافظات كما يُروّج خطأً.

وتشير الوزارة إلى أن التعديات على مجرى النهر تؤدي إلى عواقب فنية جسيمة، أهمها تقليص القدرة التصريفية للنهر الذي يمثل مصدر الحياة للمصريين. وتقوم الوزارة سنويًا بتحذير المواطنين، كما تنفذ مناورات وجهودًا كبيرة ومكلفة للحفاظ على زراعات وأملاك المخالفين باعتبارهم من أبناء الوطن. ومع ذلك، فإن استمرار هذه التعديات من قلة من الأفراد يضر بإيصال المياه لعشرات الملايين من المواطنين والمزارعين، وينعكس سلبًا على النشاط الزراعي والاقتصاد الوطني بأسره.

 

تحرك عاجل من جامعة الأزهر بعد واقعة التعدي على طالبة تفهنا الأشراف

أكدت  جامعة الأزهر أن الدكتور سلامة جمعة داود رئيس الجامعة تابع ما حدث من التعدي على طالبة فرع الجامعة بتفهنا الأشراف محافظة الدقهلية.

إجراءات جامعة الأزهر بعد واقعة التعدي على طالبة تفهنا الأشراف

وأعلن رئيس الجامعة أنه تواصل مع القيادات الأمنية لتوفير المزيد من الحماية اللازمة للطالبات، كما وجه رئيس الجامعة بتوفير نقطة شرطة دائمة في فرع الجامعة بتفهنا الأشراف.

كما وجه رئيس الجامعة بتكليف الشئون القانونية باتخاذ ما يلزم، لحفظ حق الطالبة التي تم الاعتداء عليها.

 

واقعة التعدي على إحدى طالبات جامعة الأزهر

وكانت صفحات مواقع التواصل الاجتماعي قد تداولت فيديو يظهر فيه أحد الأشخاص وهو يعتدى على إحدى طالبات جامعة الأزهر بتفهنا الأشراف، حيث أكد الطلاب على ضرورة تدخل الجامعة لحماية طلابها من أي محاولة تعد، وإجراء عاجل من جامعة الأزهر بعد واقعة التعدي على طالبة تفهنا الأشراف.

 

افتتاح مقبرة الملك أمنحتب الثالث في منطقة وادي الملوك لأول مرة غدا

تفتتح وزارة السياحة والآثار ممثلة في المجلس الأعلى للآثار، غدا السبت، مقبرة الملك أمنحتب الثالث في منطقة وادى الملوك لأول مرة منذ اكتشافها عام 1799، وذلك عقب انتهاء عمليات الترميم والصيانة داخل المقبرة، والتي استمرت لقرابة عقدين من الزمن.

أعمال ترميم وتطوير مقبرة الملك أمنحتب الثالث

وجاءت عمليات ترميم المقبرة على 3 مراحل انطلقت في عام 2004 وحتى عام 2024، وذلك لمدة 20 عامًا من أعمال الترميم والتعاون بين مصر واليابان واليونسكو، حيث سيتم افتتاح المقبرة بحضور كل من شريف فتحي وزير السياحة والآثار، والدكتور محمد إسماعيل الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، ولفيف من قيادات السياحة والآثار من حول مصر.

اكتشافات مقبرة الملك أمنحتب الثالث

يذكر أن مقبرة الملك أمنحتب الثالث لم تفتح منذ اكتشافها عام 1799م، ومن المقرر فتحها للزيارة اعتبارا من بعد غدا السبت، وهي مقبرة تم اكتشافها 1799 بواسطة المهندسين الفرنسيين بروسبر جولوا وإدوارد دي فيلييه دي تيراج ضمن حملة نابليون على مصر.

تعد المقبرة من أهم اكتشافات وادي الملوك على الرغم من العثور عليها فارغة، ويُعتقد أن محتوياتها قد نُقلت أو تعرضت للنهب بعد تعرض المقبرة لفيضانات تسببت في أضرار جسيمة لمحتوياتها، خاصة بعد عهد الملك أمنحتب الثالث وفترة العمارنة.

 

 

الزراعة تنشر الخريطة الصنفية لمحصول القمح في الموسم الجديد

 نشرت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، الخريطة الصنفية لمحصول القمح، والتي تتضمن الأصناف التي تجود زراعتها في كل محافظة من محافظات الجمهورية، حسب نوع التربة، والتغيرات المناخية، وذلك للحصول على إنتاجية عالية، وتجنب الإصابة بالأمراض والآفات، وذلك فى إطار الاستعدادات التى تنفذها وزارة الزراعة واستصلاح الأراضى لنجاح موسم القمح.


ووفقا للخريطة التي أعدها مركز  البحوث الزراعية، تزرع محافظات: بورسعيد، الإسماعيلية، السويس، دمياط، الدقهلية، الشرقية، الغربية، كفر الشيخ، البحيرة، الإسكندرية، المنوفية، القليوبية، والجيزة، أصناف: (مصر ٣ - مصر ٤ - مصر ٥ - مصر ٦ - مصر ٧ - جيزة ١٧١ - سخا ٩٥ - سخا ٩٦ - سخا ٩٧ - سدس ١٤ - سدس ١٥)


وفيما يتعلق بمحافظات مصر الوسطى:(الفيوم - بني سويف - المنيا)، فتزرع أصناف: (مصر ٣ - مصر ٤ - مصر 5 - مصر ٦ - مصر ٧ - جيزة ۱۷۱ - سخا ٩٥ - سخا ٩٦ - سخا ۹۷ - سدس ١٤ - سدس ١٥ - بني سويف ٥ - بنى سويف٧ - سوهاج ٥ - سوهاج ٦)


أما محافظات مصر العليا: (اسيوط - سوهاج - قنا - الأقصر - أسوان - الوادي الجديد)، فتزرع أصناف: (مصر ١ - مصر ٣ - مصر ٤ - مصر ٥ - مصر ٦ - مصر ٧
- جيزة ۱۷۱ - سخا ٩٥ - سخا ٩٦ - سخا ۹۷ - سدس ١٤-سدس ١٥ - سدس ١٢ - جميزة ١١ - بني سويف ٥ - بنى سويف ٧ - سوهاج ٥ - سوهاج ٦).
 

وفيما يتعلق بالأراضي المستصلحة حديثًا، وتحديدا مناطق مشروعات: الدلتا الجديدة، مستقبل مصر، شرق العوينات، وتوشكى، فتزرع أصناف: ( مصر ١ - مصر ٣ - مصر ٤ - مصر ٥ - مصر ٦ - مصر ٧ - جيزة ۱۷۱ - سخا ٩٥ - سخا ٩٧ - سدس ۱۲ - سدس ١٤ - سدس ١٥ - بني سويف ٥ - بنى سويف ٧ - سوهاج ٥ -سوهاج ٦).


ووفقا للسياسة الصنفية للمحصول، فالصنف سخا ٩٦، هو صنف مبكر النضج ويفضل زراعته فى الزراعات المتأخرة عقب محاصيل الخضر، وقصب السكر.


ومن جهته وجه علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، مسئولي الوزارة، بتكثيف جهود توعية وإرشاد المزارعين، بأهمية اتباع السياسة الصنفية للمحصول، فضلا عن التأكيد من توافر التقاوي اللازمة، من الأصناف التي تجود زراعتها بكل محافظة، وتغطيتها للمساحات المقرر زراعتها، وتلبية احتياجات المزارعين.

 

 

خبير: أراضي طرح النهر في البحيرة والمنوفية أكثر عرضة للغرق لهذه الأسباب

حذر الدكتور علاء الصادق، خبير إدارة المياه وأمين عام بنك المياه المصري، من أن أراضي "طرح النهر" الواقعة بمحافظتي البحيرة والمنوفية تُعد من أكثر المناطق عرضة لخطر الغرق في حالة ارتفاع منسوب المياه الناتج عن تشغيل سد النهضة أو زيادة تدفقات النيل الأزرق.

وأوضح الصادق، في تصريحات خاصة لـ فيتو، أن أراضي "طرح النهر" تتميز بانخفاضها عن مستوى الأراضي الزراعية المحيطة، كونها ملاصقة للمجرى الرئيسي للنيل، مما يجعلها مكشوفة لأي تغيرات في المناسيب المائية، خاصة في مواسم الفيضان أو عند تصريفات مفاجئة من سد النهضة الإثيوبي.

وأشار إلى أن محافظة المنوفية تحتل موقعًا جغرافيًا بالغ الحساسية داخل قلب دلتا النيل، بين فرعي رشيد ودمياط، وتضم شبكة كثيفة من الترع والمصارف، وأضاف: "أي زيادة في منسوب النيل الأزرق، نتيجة فيضانات إثيوبيا أو السودان، تظهر بسرعة في هذه المناطق المنخفضة".

أما عن محافظة البحيرة، فأكد الصادق أنها تأتي في مقدمة المحافظات المهددة، كونها تقع في نهاية فرع رشيد، ما يجعلها تستقبل كامل الزيادة في تصريفات المياه، وخاصة في مناطق إدكو ورشيد وكوم حمادة، التي تضم مساحات شاسعة من الأراضي المنخفضة. 

كما أشار إلى أن قرب البحيرة من البحر المتوسط وبحيرة إدكو يزيد من تعقيد المشهد، خاصة في حالات الرياح العاتية أو المدّ البحري.

ولفت إلى أن هناك عدة عوامل تُضاعف من احتمالية الغرق في هذه المناطق، من بينها:

1. ارتفاع إيراد النيل فوق المتوسط: عندما تتجاوز التدفقات المعدلات الطبيعية، سواء بسبب الفيضان أو إطلاق كميات كبيرة من المياه من سد النهضة، ما يرفع منسوب النهر بسرعة.

2. الانخفاض الطبوغرافي لأراضي طرح النهر: إذ إن زيادة بسيطة لا تتعدى بضعة سنتيمترات في المنسوب قد تكون كافية لغمر هذه الأراضي.

3. الطقس والمناخ: السيول الشديدة في الهضبة الإثيوبية أو هطول أمطار استثنائية على حوض النيل الأبيض يمكن أن تضيف كميات كبيرة من المياه تصل حتى الدلتا.

وأكد الصادق أن أراضي "طرح النهر" كانت تغمر بانتظام قبل بناء السد العالي، كجزء من دورة طبيعية تساعد على تجديد خصوبة التربة. لكن مع التغيرات في نظام الفيضان، أصبح الغمر غير منتظم، ومع ذلك لا تزال الأراضي عرضة لهذا الخطر، خاصة في السنوات التي تشهد إيرادات مائية تفوق 84 مليار متر مكعب.

واختتم الصادق تحذيره بالإشارة إلى أن غياب التنسيق بين دول حوض النيل، خاصة مع ضبابية سياسات تشغيل سد النهضة، يزيد من مخاطر تكرار هذه الظواهر مستقبلًا، ما يتطلب استعدادًا فنيًا ومؤسسيًا للتعامل مع سيناريوهات ارتفاع المناسيب، وحماية المناطق السكنية والزراعية الملاصقة للمجرى الرئيسي للنيل. 

 

 

ونقدم لكم من خلال موقع (فيتو)، تغطية ورصدًا مستمرًّا على مدار الـ 24 ساعة لـ أسعار الذهب، أسعار اللحوم ، أسعار الدولار ، أسعار اليورو ، أسعار العملات ، أخبار الرياضة ، أخبار مصر، أخبار اقتصاد ، أخبار المحافظات ، أخبار السياسة، أخبار الحوداث ، ويقوم فريقنا بمتابعة حصرية لجميع الدوريات العالمية مثل الدوري الإنجليزي ، الدوري الإيطالي ، الدوري المصري، دوري أبطال أوروبا ، دوري أبطال أفريقيا ، دوري أبطال آسيا ، والأحداث الهامة و السياسة الخارجية والداخلية بالإضافة للنقل الحصري لـ أخبار الفن والعديد من الأنشطة الثقافية والأدبية.

تابع موقع فيتو عبر قناة (يوتيوب) اضغط هــــــــــــنا

تابع موقع فيتو عبر قناة (واتساب) اضغط هــــــــــــنا

تابع موقع فيتو عبر تطبيق (نبض) اضغط هــــــــــنا

تابع موقع فيتو عبر تطبيق (جوجل نيوز) اضغط هــــــــنا

الجريدة الرسمية