السفير الأمريكي لدى الاحتلال الإسرائيلي: ترامب يريد توسيع الاتفاقات الإبراهيمية
زعم السفير الأمريكي لدى الاحتلال الإسرائيلي، مايك هاكابي، إن الاعترافات بدولة فلسطين أفسدت جهوده الرامية إلى حل المشكلات المالية بين السلطة الفلسطينية وتل أبيب، وخاصة الإفراج عن الأموال الفلسطينية المحتجزة.
السفير الأمريكي يبرر تجميد أموال السلطة الفلسطينية
وأضاف السفير الأمريكي لدى الاحتلال في تصريحات لموقع "الشرق نيوز" أن الإسرائيليين يريدون ضمانات من السلطة الفلسطينية بالتوقف عن دفع رواتب لعائلات المنخرطين في عمليات ضد إسرائيل، وتغيير المناهج التعليمية من أجل الإفراج عن الأموال المحتجزة.
وتابع هاكاب: "كنت أقوم بجولات مكوكية بين رام الله وحكومة إسرائيل محاولًا التعامل مع بعض القضايا المالية التي تضر بالفلسطينيين مثل قضية نقل عملة الشيكل إلى إسرائيل، وقضية البنوك المراسلة، والقضية الأكثر إلحاحًا وهي تحويل الإيرادات الجمركية التي تجمعها إسرائيل للسلطة".
وأكمل: "اعتقدت أننا نحرز بعض التقدم، ثم تم نسف كل شيء من خلال ما أعلنه الأوروبيون عن نيتهم الذهاب إلى الأمم المتحدة في سبتمبر، وعقد مؤتمر، وإعلان الاعتراف بالدولة الفلسطينية.. سأقول مرة أخرى: لقد أفسد ذلك المفاوضات".
رغبة ترامب فى توسيع الاتفاقات الإبراهيمية للتطبيع
وفي رده على سؤال بشأن ما إذا كان الرئيس الأمريكى دونالد ترامب سيعيد طرح "صفقة القرن" قال إنه يعرف أن إحدى أولويات الرئيس هي توسيع الاتفاقات الإبراهيمية.
وأضاف: "لا أعرف إذا كان الرئيس سيراجع بعض الأشياء التي تحدث عنها في الولاية الأولى، ولكني أعرف أن إحدى أولوياته هي توسيع الاتفاقات إبراهيمية، ولكي ينجح ذلك يجب أن يكون هناك استعداد ليس فقط من قبل الإسرائيليين، بل أيضًا من السلطة الفلسطينية للجلوس إلى الطاولة، والعمل بصدق نحو حل".
