رئيس التحرير
عصام كامل

سنترال رمسيس وحريقه!

18 حجم الخط

حريق سنترال رمسيس لم يكن حريقا عاديا، فهو أوقف الاتصالات الطارئة مثل الإسعاف والمطافىء والعادية، أرضية ومحمول، وأوقفت استخدام خدمات مصرفية، وأربك حركة الطيران.. ولذلك احتاج ومازال يحتاج تعاملا خاصا يتناسب مع حالة القلق، بلا الفزع الذى أصاب الناس في عموم البلاد.

 
ولذلك لابد وأن تكون هناك كل المكاشفة بخصوص ما جرى.. إذا كانت وزارة الاتصالات قامت بإصدار بيان مطول بعد الحريق فإن الأمر يحتاج لإجابات سليمة علي أسئلة الناس التى أثارها الحريق.

 
وأول هذه الأسئلة بالطبع هو هل كان الحريق حدثا عارضا أم يرجع لوجود إهمال أم عملا مدبرا؟
تأتي بعد هذا السؤال العديد من الأسئلة مثل هل كان السنترال غير جاهز تلقائيا لمواجهة اندلاع حريق؟ ولماذا لم تستخدم الطائرات في مكافحة الحريق مثلما حدث فى حريق مجلس الشورى قبل سنوات؟ 
 

وإذا كانت خدمات الاتصالات لا تعتمد على سنترال رمسيس فلماذا كانت تداعياته واسعة وكبيرة وأثارت القلق والفزع؟ وما هو حجم الدمار الذى لحق بالسنترال وكم يتكلف اصلاحه ومتى يتحقق ذلك، أم إن بناء سنترال جديد بديل أفضل الآن؟!


أما السؤال الأهم فهو كيف تتفادى ما حدث؟ أو كيف نحمي كل السنترالات من الحرائق العادي والمتعمد؟

 


إن التزام الصراحة والمكاشفة الكاملة وحدها وحده هو الذى سيبدد قلق الناس ويرع الطمأنينة في نفوسهم، ويبدد شطحات التواصل الاجتماعي والتي بدأت منذ اللحظة الأولى لاندلاع الحريق وبعد استعادة خدمات الاتصالات والنت.

الجريدة الرسمية