رئيس التحرير
عصام كامل

في الانتظار!

18 حجم الخط

الجميع، ملاك ومستأجرون يعيشون حالة انتظار نفاذ القانون الجديد للإيجارات القديمة، والتى تتحقق بعد تصديق رئيس الجمهورية وإصدار الحكومة القرارات التنفيذية الخاصة بالقانون.. وأرجو ألا يطول الانتظار بهم ليعرف كل منهم ماذا سيفعل مع حلول موعد دفع الإيجارات الشهرية.. 

 

نعم أمام رئيس الجمهورية شهرا كاملا قبل أن يقول كلمته في القانون الجديد، وليس معروفا كم من الوقت أمام الحكومة لإصدار القرارات التنفيذية التي تعادل اللائحة  التنفيذية في القوانين الأخري والتي لا تفعل القوانين إلا بصدورها، ولكن الأفضل للجميع ملاكا ومستأجرين وحكومة ألا يطول الانتظار بهم.

 
إن المتوقع غالبا أن يصاحب بدء التطبيق للقانون- إذا ما تم التصديق عليه- حدوث خلافات ومشاكل في التطبيق، ونرجو ألا يسهم انتظار الملاك والمستأجرين في تزايد هذه الخلافات، التى يمكن أن تنل من السلم والاستقرار المجتمعي اللذين نحرص عليهما، في ظل التحديات التى تواجهنا الآن في اتجاهات شتى.


الانتظار دوما هو مصدر لإثارة القلق، يكفى الناس في بلادنا قلقا بعد إصدار البرلمان القانون الذي تمسكت به الحكومة ويقضى بتحرير العلاقة الإيجارية بعد سبع سنوات، وترجمة ذلك هو طرد المستأجرين من منازلهم لعقود طويلة.. وكما يقول المثل الشعبي وقوع البلاء ولا انتظاره.. وإذا كانت الحكومة لم تمنح المستأجرين سنة إضافية لطردهم فلن يفيدهم كثيرا تأخر تتفيذ القانون شهرا.  

الجريدة الرسمية